تضامن واسع مع القضية الفلسطينية ضمن

تضامن واسع مع القضية الفلسطينية ضمن "مواكب العدالة" بالخرطوم

حمل المتظاهرون لافتات تضامن مع القضية الفلسطينية (مواقع التواصل)

الترا سودان | فريق التحرير

لم ينس متظاهرو مواكب العدالة والقصاص الخطوة التي قامت بها الحكومة الانتقالية بتنسيق من المجلس العسكري بالتوقيع على اتفاق بين السودان و دولة الاحتلال الإسرائيلي في 23 تشرين الأول/ اكتوبر لتطبيع العلاقات السياسية وإقامة علاقات دبلوماسية، فشهدت المواكب تعالي عدة أصوات تعبر عن رفض التطبيع، و تحمل رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني.

حمل المتظاهرون لافتات بها رسائل تضامن مع الشعب الفلسطيني وأخرى تعلن رفض التطبيع الذي تقوده الحكومة الانتقالية

تمظهر هذا التضامن في عدة أشكال، حيث حمل المتظاهرون لافتات بها رسائل تضامن مباشرة للشعب الفلسطيني، وظهر ذلك التضامن في منشور "فايزة يوسف"، على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، والتي علقت قائلة: "عاش نضال الشعب الفلسطيني.. لا للتطبيع مع الكيان الصهيوني".

و من المشاهد الأخرى، تم حرق علم دولة الاحتلال خلال المواكب، حيث نشر "إبراهيم الجريفاوي" مقطع حرق العلم، مع هتاف المتظاهرين المتكرر "لا للتطبيع".

و جاء هذا الرفض منذ إعلان الاتفاق في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بضغط إماراتي أمريكي على الحكومة الانتقالية للانضمام لقطار التطبيع، حيث شهدت العاصمة الخرطوم عدة وقفات احتجاجية ضد التطبيع، وانتشر وسم "السودان ضد التطبيع"، و "التطبيع خيانة"، على مواقع التواصل الاجتماعي. 

ولم يكن التطبيع، هو المسألة الوحيدة التي عبر  المتظاهرون عن رفضهم  لها، بل ظهرت كذلك لافتات احتجاجية على التدخل الخارجي من الإمارات التي تقود مسار التطبيع مع الكيان، والتدخل المصري في الشأن السوداني، حيث قام الصحفي "عادل كلر"، بنشر صورة للمحتجين يحملون لافتة تقول "لا عدالة بلا سيادة.. لا للإمارات لا لمصر".

يذكر أنه قد خرجت بالخرطوم والولايات اليوم، احتجاجات حاشدة في ذكرى مجزرة فض اعتصام القيادة العامة التي قامت بها القوات الأمنية في الثالث من حزيران/يونيو 2019، تطالب بالقصاص والعدالة للشهداء، إلى جانب إصلاح مسار الثورة، فيما طالب آخرون بإسقاط الحكومة الانتقالية، وعزل أعضاء المجلس العسكري الحاكم إبان فترة فض الاعتصام.

اقرأ/ي أيضًا

مطالب بإعادة "قانون مقاطعة إسرائيل" على خلفية العدوان الإسرائيلي على القدس

التواجد الروسي في بورتسودان.. غموض رسمي ومخاوف شعبية