اعتصام القيادة
27 مقال مرتبط
يوسف هندوسة.. المناضل لا يجب أن يموت
بجسده النحيل، لم يكن يوسف هندوسة مجرد شاب يتحرك في ميدان الاعتصام إبان الإطاحة بنظام الرئيس عمر البشير، في نيسان/أبريل 2019، بل كرس نفسه لتنسيق المقابلات الإعلامية طوعًا، وساهم في إنشاء (إذاعة الاعتصام المدني). ربما في تلك الفترة الآمال كانت مرتفعة ببناء حكم مدني وسلطة مُتداولة تلبي تطلعات الأجيال الحديثة، وتُنهي حقب من الصراعات المسلحة والفساد الحكومي والسياسي. ربما حتى وهو يغوص في مياه البحر…

مقاومة أم درمان تُعلن إحياء ذكرى فض اعتصام القيادة العامة
دعت تنسيقية لجان مقاومة أم درمان القديمة إلى إحياء ذكرى فض اعتصام القيادة العامة، غدًا الثلاثاء 3 حزيران/يونيو 2025، في منطقة أم درمان القديمة، في الساعة الرابعة مساءً.

ذكرى مجزرة القيادة.. بين البحث عن العدالة وتحقيق السلام في السودان
خمس سنوات مرت على مجزرة القيادة العامة التي راح ضحيتها (130) من المتظاهرين السلميين واختفاء قسري لمئات الأشخاص، وتتجدد الذكرى اليوم الاثنين الثالث من حزيران/يونيو الجاري

6 أبريل... يومٌ حفه السودانيون بالدم والدموع
كان ليوم السادس من نيسان/أبريل تفاصيل مختلفة، ففي نفس اليوم من العام 1985، أسقط السودانيون الرئيس الأسبق جعفر النميري، وفي ذات اليوم من العام 2019 أقاموا اعتصام القيادة

فض الاعتصام.. من مظان التحقيق إلى أطر الإدانة السياسية
في خضم ما بث من مقاطع مصورة صبيحة يوم الفض وما تم إجلاؤه من خلال شهود العملية، لم يعد الحديث حول من قام به واجترح إثمه إفضاءً بسر غامض أو إفشاءً عن لغز محيّر

نبيل أديب: إذا لم أحصل على "بينة حاسمة" لن أُنهي تحقيق فض الاعتصام
أعلن رئيس لجنة التحقيق في قضية فض اعتصام القيادة العامة، المحامي نبيل أديب، أن اللجنة مستمرة في عملها رغم العراقيل التي تواجهها بين الحين والآخر، وقال إن الفراغ الحكومي يعطل وصول خبراء دوليين

6 أبريل.. في تذكّر "الذكرى الأبدية"
تقول سمر (26 عامًا): "في 6 أبريل نبذنا التطرف والعنصرية ووضعنا أساس المدينة الفاضلة، حيث استطعنا صناعة السودان المصغر الذي يشبهنا"

مجزرة القيادة.. حياة الموسيقى في ترانيم أعالي النفق
مثل عازفي سفينة تايتانيك الشهير الذين واصلوا العزف حتى لحظات غرقها كان المحتجون يطرقون على الجسر عند وصول القوات العسكرية لفض الاعتصام

ثياب النساء.. جدل في المواكب واستمرارية المقاومة
بعد ثلاث سنوات و(45) يومًا على سقوط نظام البشير يعود جدل ما ترتديه النساء في المواكب للواجهة
