10-يناير-2023
احتجاجات رافضة للانقلاب العسكري في السودان

(Photo by Mahmoud Hjaj/Anadolu Agency via Getty Images) احتجاجات رافضة للحكم العسكري في السودان

قال المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين (مجموعة تحالف قوى التغيير الجذري) بشرى الفكي إن الأطراف السياسية التي تتبنى التسوية تلعب دورًا في "الثورة المضادة" وتعمل على "إنعاش العسكريين" من خلال العملية السياسية.

متحدث تجمع المهنيين "الجذري": "التسونجية" يلعبون دورًا في الثورة المضادة

وتظاهر المئات قرب البرلمان بمدينة أم درمان اليوم الثلاثاء للمطالبة بالحكم المدني وإسقاط الانقلاب العسكري في تظاهرات راتبة في هذه المنطقة عمادها الشبان والفتيات.

ويطالب المتظاهرون بتنحي المجلس العسكري المنقلب على السلطة المدنية منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021 وتحقيق العدالة في مقتل (122) من المحتجين خلال عام وشهرين.

ومع انطلاق العملية السياسية منذ يومين في العاصمة الخرطوم، لكن المحتجين لا يعترفون بها ويقولون إن هناك قوى مدنية تتقارب مع العسكريين بطمس قضايا العدالة.

كما تظاهر المئات في محطة "جاكسون" للحافلات اليوم الثلاثاء في موكب أطلقوا عليه "غنجة" وتعني المباغتة لإرباك القوات الأمنية. ومنذ أسبوع نقلت الاحتجاجات إلى قلب الخرطوم ضمن تكتيكات لجان المقاومة.

https://t.me/ultrasudan

ويقول قادة الحراك السلمي إن التظاهرات المستمرة قادرة على إسقاط الانقلاب العسكري، لكن القوى المدنية التي وقعت على الاتفاق الإطاري مع الجيش في الخامس من كانون الأول/ديسمبر 2022 تقول إن خارطة الطريق المدعومة من المجتمع الدولي ستنهي الانقلاب العسكري وتحقق العدالة وتفكك نظام الثلاثين من يونيو.

ومن جهته، قال المتحدث باسم تجمع المهنيين المتحالف مع قوى "التغيير الجذري" بشرى الفكي في مقابلة مع إذاعة "هلا" إن عهد الوصاية السياسية انتهى. "لقد حان الوقت ليقود المتظاهرون الثورة لتحقيق أهدافها" – أضاف الفكي، محذرًا القوى السياسية من محاولة تقسيم لجان المقاومة وتصنيفها على أساس أنها مع التسوية أو ضدها.

ودعا الفكي إلى وحدة الحركة الجماهيرية والبرنامج الموحد، وقال إن بعض الأطراف المؤيدة للتسوية تلعب دورًا في "الثورة المضادة" لأنها لم تنخرط مع مطالب الجماهير.

الفكي: "عهد سيدي" انتهى بعد الثورة والأحزاب "التقليدية" لن تفوز في الانتخابات

وشدد الفكي على أن "الأحزاب التقليدية وتنظيمات السودان القديم" لن تفوز في الانتخابات، لافتًا إلى أن هذه الأحزاب تعمل للحافظ على "الامتيازات القديمة"، ومؤكدًا أن "عهد سيدي" انتهى بعد ثورة ديسمبر 2018.