08-يونيو-2022
علم السودان

منذ إجراءات البرهان في تشرين الأول/أكتوبر تتواصل الاحتجاجات الجماهيرية الرافضة للحكم العسكري في البلاد (Getty)

قالت تنسيقيات لجان مقاومة بولاية الخرطوم، إن المعالجات التي تتبعها الآلية الثلاثية، تتقاصر عن الجذور التاريخية لأزمة البلاد، وشددت على أن الحل يجب أن يكون في المقام الأول إسقاط إنقلاب 25 تشرين الأول/أكتوبر ومحاسبة قادته.

وانطلق اليوم الأربعاء الحوار السوداني - السوداني برعاية الآلية الثلاثية، التي تقودها بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيغاد، وذلك بفندق السلام روتانا بالعاصمة الخرطوم، وسط غياب للقوى المدنية المؤثرة، أبرزها لجان المقاومة الأكثر تأثيرًا في الحراك السلمي، إلى جانب قوى الحرية والتغيير "المجلس المركزي"، وتجمع المهنيين السودانيين.

جددت رفضها الشراكة والتفاوض مع العسكريين

وقال البيان الصادر عن تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم اليوم الأربعاء إن إسقاط الإنقلاب وانتصار الثورة واكتمال أهدافها يتم عبر قوة ووحدة الأجسام الثورية المقاومة للديكتاتورية، مضيفة أن بعض الجهات تريد دق إسفين بين أجسامنا المصادمة.

وجدد البيان رفض الشراكة مع العسكريين، وعدم الحوار مع الانقلابيين -على حد تعبيره- قائلًا إنه لا تفاوض على مدنية الدولة.

وأضاف البيان: "نرفض الجلوس مع قادة الانقلاب في طاولة واحدة، ونؤكد أن أي نتيجة لهذا التفاوض لا تعنينا و سنظل نملأ الشوارع مع جماهير شعبنا الصامدة".

https://t.me/ultrasudan

وعبّر البيان عن أمله بأن يساند المجتمع الدولي الوقوف مع طموح وتطلعات الشعب السوداني ورغبته في التحول الديمقراطي عبر تأسيس سلطة مدنية، وليس الالتفاف حولها عبر شراكة جديدة مع المجلس العسكري الانقلابي.

واتهم البيان "منفذي الانقلاب" بارتكاب جرائم لا تغفر ولا تسقط بالتقادم، ولفت إلى أن تنسيقيات لجان المقاومة بولاية الخرطوم، إلى جانب القوى الثورية عازمة على إسقاط  قادة المؤسسة العسكرية  وإصلاحها بالكامل ومحاسبتهم.

وتابع البيان: "نرفض مشاركتهم في الحياة السياسية ومستعدون لدفع أغلى ما عندنا ثمنًا لذلك".