موقع فرنسي: الحماس الذي رافق ثورة ديسمبر يخبو وثمارها بطيئة الظهور

موقع فرنسي: الحماس الذي رافق ثورة ديسمبر يخبو وثمارها بطيئة الظهور

(قطار عطبرة الخرطوم في ساحة الاعتصام)

الترا سودان| فريق التحرير

قال موقع "أوريان 21" (Orient XXI)  الفرنسي إن الحماس الذي رافق الثورة السودانية في بداياتها يتلاشى بعض الشيء مع مرور عامين على اندلاعها، إلا أن الشباب في ولاية القضارف -وإن لاحظوا أن ثورتهم قد خبت- يؤكدون أن أملهم لم يتلاشى، وأنهم مستعدون للخروج إلى الشوارع لإسماع أصوات الأحياء منهم والشهداء.

قال شباب من القضارف استطلعهم الموقع إن الحرية وحدها ليست كافية فهم يتطلعون لتدبير لقمة العيش في ظل التضخم وانعدام الوظائف

وأشار الموقع إلى أن القضارف -وهي مدينة تجارية كبيرة ومزدهرة في شرق السودان- تحفظ عددًا من الوجوه والأسماء والتواريخ الخاصة بالشهداء الذين سمي بأسمائهم الشارع المار أمام أحد المستشفيات بالمدينة، وهو "شارع الشهداء"، لتخليد أسماء من ماتوا فداءً للثورة التي أطاحت بنظام الرئيس عمر البشير.

اقرأ/ي أيضًا: السيول توقف الحركة بين أبوحجار والدمازين

وفي تقريره للموقع من مدينة القضارف، يقول الكاتب غوينيل لينوار إن اللوحات الجدارية التي تكرم انتفاضة الشعب السوداني تمد على مئات الأمتار في هذه المدينة، وقد رسمها فنانون للتعبير عن ذلك الزخم الذي جعل السودان ينهض في ديسمبر/كانون الأول 2018.

ويذكر الموقع في استطلاعه لشباب من مدينة القضارف، إن الحصول على الحرية وحدها ليس كافيًا فهم يتطلعون لضمان معاشهم وتدبير لقمة العيش في ظل التضخم وانعدام الوظائف.

ويقول موقع أوريان 21 إن شباب المدينة يؤكدون أن أنصار النظام السابق -من كبار التجار والمزارعين- ما زالوا أقوياء كما كانوا قبل الثورة، وإن رجال المخابرات -أحد أجهزة القمع في عهد البشير- ما يزالون حاضرين في المشهد كذلك، ويحيطون بكل مسؤول كبير يعينه الجهاز التنفيذي الجديد.

اقرأ/ي أيضًا

النائب العام لـ"الترا سودان": التحريات في تفجير بورتسودان تجري بهدوء وصمت

هل يُفارق تشكيل المجلس التشريعي مُربع التأجيل المستمر