14-مارس-2024
مركز لإيواء النازحين

مراكز إيواء النازحين

أكد نائب مجلس رئيس مجلس السيادة مالك عقار،اليوم الأربعاء، ترحيبه بزيارة مرتقبة لقريق منظمة هيومن رايتس ووتش، والتي تخطط لعمل تقرير جديد عن السودان.

ناقش الاجتماع كيفية تسهيل وصول فريق العمل الخاص بها إلى مواقع النازحين في مختلف ولايات السودان، وذلك في إطار دعم تقريرها الجديد

 وقال عقار إنه ناقش في اجتماع عبر الإنترنت مع مديرة القرن الإفريقي بالمنظمة لاتيشيا بدر وعدد من أفراد إدارة المنظمة  كيفية تسهيل وصول فريق العمل الخاص بها إلى مواقع النازحين في مختلف ولايات السودان، وذلك في إطار دعم تقريرها الجديد، وفي السياق أكد عقار حرص الحكومة على دعم عمل هيومن رايتس ووتش لكشف الحقيقة فيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والتي تعرض لها الشعب السوداني.

وأضاف عقار أن الاجتماع ناقش تحديات حقوق الإنسان التي يواجهها الشعب السوداني بسبب ما أشار إليه بـ "بعقيدة قوات الدعم السريع" في الحرب،وخاصة النساء والفتيات، ونوه نائب رئيس مجلس السيادة إلى انتشار العنف الجنسي والعبودية الجنسية واستخدام الاغتصاب كسلاح حرب من قبل الدعم السريع، والذي وصفه بالأمر المعتاد في كل من ولايات الخرطوم والجزيرة ودارفور على حد تعبيره، وذلك بجانب التدمير الممنهج للمرافق المدنية الذي يزيد من معاناة المواطنين وبخاصة المستشفيات.

وأشاد بعمل المنظمة وتقريرها الأخير حول انتهاكات حقوق الإنسان في غرب دارفور، وتحديدًا في مدينة الجنينة، موضحًا أن التقرير كشف عن الفظائع التي ارتكبتها الدعم السريع و المليشيات المتحالفة معها ضد المواطنين وخاصة الانتهاكات ضد شعب المساليت.

وحمل عقار الدعم السريع مسؤولية  المجاعة التي تهدد البلاد، متهمًا إياها باستهداف مشروع الجزيرة ومرافقه ومعداته و المزارعين وعائلاتهم، حيث أجبروا على الفرار من أراضيهم حسب ما أفاد.

وكانت المنظمة قد وثقت في آخر تقرير لها عن السودان، ارتكاب قوات الدعم السريع وحلفائها عمليات قتل واسعة النطاق على أساس الطابع العرقي، بجانب رصدها لعنف جنسي وتعذيب تعرض له المدنيين من قبيلة المساليت على وجه الخصوص. وأدت العمليات التي تقوم بها الدعم السريع إلى نزوح أكثر من نصف مليون شخص إلى دولة تشاد.

وفي المقابل تحدث التقرير أيضًا عن هجمات عشوائية في كل من الخرطوم ومناطق في دارفور وكردفان، شملت قصفًا من كلا الطرفين وغارات جوية شنتها القوات السودانية المسلحة، تسببت في مقتل المئات، فيما ذكرت الأمم المتحدة أن غارة شنتها القوات السودانية المسلحة في الرابع من يوليو/تموز على جنوب الخرطوم أصابت مركزًا للاجئين وقتلت ما لا يقل عن (10) منهم.