17-يناير-2024
اللاجئون في السودان

أعربت منظمة شباب من أجل دارفور (مشاد)، عن "قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية للاجئين السودانيين بعدد من دول الجوار، حيث يعاني ملايين اللاجئين في مراكز الإيواء في دول، مصر وليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان، من نقص حاد في الخدمات الأساسية".

وأشارت "مشاد" إلى الشكاوى المتعددة بشأن "بطء إجراءات توفيق أوضاع بعض اللاجئين السودانيين الذين وصلوا مصر فرارًا من ويلات الحرب، إذ تشهد عديد من المنظمات المختصة في شؤون اللاجئين، أبرزها مفوضية اللاجئين، تكدسًا وازدحامًا كبيرين للاجئين بغرض الحصول على بطاقة التسجيل. كما أن هناك من تقطعت بهم السبل واتخذوا من محيط المنظمات ملجًأ لهم في ظل ظروف بيئية سيئة للغاية".

وأضافت المنظمة "نلفت الانتباه إلى التدهور المريع للأوضاع الإنسانية لملايين اللاجئين السودانيين بمراكز اللجوء في بقية دول الجوار، الذين يفتقدون للكثير من الاحتياجات الأساسية في توفير الغذاء والدواء".

وقالت: "إن تلك الأوضاع التي يعيشها هؤلاء اللاجئين، تتطلب إجراء تدخلات فورية لإنقاذ حياتهم، والنظر لمعاناتهم بعين الاعتبار من قبل الدولة المستضيفة والسلطات السودانية، والعمل على سد النقص الحاد في الغذاء ومياه الشرب وأدوات التدفئة والخدمات العلاجية الضرورية وغيرها من الخدمات الأخرى". محذرةً من أن "انعدام تلك الخدمات يشكل كارثة إنسانية تحدق باللاجئين".

وشددت المنظمة على "أهمية إيجاد آليات حلول من شأنها تسهيل وصول المساعدات للاجئين بمخيمات اللجوء، وتوفيق أوضاعهم في الدول المستضيفة، بما يمكن حصولهم على الخدمات دون عناء، والتمتع بالحقوق التي كفلتها لهم المواثيق الأممية والدولية الإنسانية".

ناشدت المنظمة، المفوضيات والمنظمات بالوقوف مع اللاجئين السودانيين، ومنحهم الاهتمام الخاص والبعد الإنساني لوضعهم الحرج، وذلك بمواصلة جهودهم في تسريع عملية تقديم المساعدات الإغاثية وتوفير الاحتياجات الأساسية.

وجددت مشاد، دعوتها للهيئات الحقوقية والجهات العدلية الدولية والإقليمية والوطنية، بتكثيف تحركاتها تجاه إدانة "مليشيات الدعم السريع وملاحقتها جنائيًا للانتهاكات، التي ارتكبتها بحق السودانيين وعملت على تهجيرهم وتشريدهم من أوطانهم".