20-فبراير-2023
احتجاجات مناهضة للحكم العسكري في السودان

(Getty) احتجاجات رافضة للحكم العسكري في السودان

حددت تنسيقيات لجان المقاومة في ولاية الخرطوم القصر الجمهوري وجهة للتظاهر ضد الانقلاب العسكري غدًا الثلاثاء في موكب أطلقت عليه "الرهيفة التنقد"، في الذكرى الثالثة لإحالة أحد أبرز ضباط الجيش الذين انحازوا إلى المعتصمين في محيط القيادة العامة للجيش في الخرطوم إلى التقاعد.

أكدت تنسيقيات المقاومة في الخرطوم مواصلة التغيير واستمرار الفعل الثوري بتنويع أدوات المقاومة السلمية

وجاءت هذه التسمية (الرهيفة التنقد) في الذكرى الثالثة لإحالة الملازم الأول محمد صديق إلى التقاعد، وهو ضابط الجيش الذي ظهر في مقطع فيديو شهير خلال اعتصام القيادة العامة في نيسان/أبريل 2019 وهو يطالب زملاءه بحماية المتظاهرين، وهي الدعوات التي صدرت من صغار الضباط للانحياز إلى المتظاهرين ضد نظام المخلوع في ذلك الوقت.

وبعد مرور عام على هذه الواقعة، قرر الجيش تسريح الضباط محمد صديق من الخدمة، وناهضت لجان المقاومة هذا القرار، ودعت في ذلك الوقت إلى تنظيم موكب إلى القصر الجمهوري في 20 شباط/فبراير 2020، احتجاجًا على إقالته.

وحتى مع تعهدات عضو مجلس السيادة عن الشق المدني آنذاك – محمد الفكي سليمان بالإبقاء على محمد صديق في صفوف الجيش، ما يزال هذا الضابط الذي بادر إلى حماية معتصمي القيادة خارج الخدمة العسكرية حتى اليوم.

https://t.me/ultrasudan

وخاطبت تنسيقيات لجان المقاومة في ولاية الخرطوم في تصريح صحفي اليوم الاثنين الجماهير قائلةً: "شعبنا العظيم، جماهير الشعب الصامدة، والقابضة على جمر القضية، التواقة إلى استرداد السيادة الوطنية، وتحقيق التحول المدني الديمقراطي المنشود، وتطبيق شعارات الثورة في الحرية والسلام والعدالة، وإبعاد المنظومة العسكرية عن المشهد السياسي، واستكمال أهداف ثورة ديسمبر المجيدة وقضاياها العادلة المستحقة".

وأضاف التصريح: "فعلنا السلمي المقاوم الرافض للانقلاب مستمرٌ بلا توقف لأجل تحقيق الحرية والسلام والعدالة وبناء الديمقراطية الراسخة والمستدامة في بلادنا"، لافتًا إلى أنها عانت من "ظلم الأنظمة العسكرية والدكتاتورية والشمولية" التي قال التصريح إنها "أقعدت البلاد وعطلت مصالح أجيال من السودانيين والسودانيات".

وأكدت تنسيقيات المقاومة في الخرطوم مواصلة التغيير واستمرار الفعل الثوري بتنويع أدوات المقاومة السلمية من إغلاق للطرق ووقفات احتجاجية وعمل مشترك في الأحياء، معلنةً دعم جميع آليات المقاومة السلمية من إضرابات واعتصامات إيمانًا بأن الثورة "نقابة ولجنة حي وعمل لا يتوقف" – على حد تعبيرها.

وشددت التنسيقيات على مواصلة نضالات الشعب السوداني المستمرة، ودعت إلى الخروج في موكب الثلاثاء 21 شباط/فبراير الجاري الذي ستكون وجهته إلى القصر الجمهوري، ويحمل اسم "الرهيفة التنقد".