02-فبراير-2023
جانب من مؤتمر اتفاق جوبا للسلام

جانب من مؤتمر تقييم اتفاق جوبا للسلام

تواصلت أمس الأربعاء أعمال مؤتمر اتفاق جوبا لسلام السودان واستكمال السلام لليوم الثاني. وقدمت فيه خمس أوراق عمل في خمس جلسات مختلفة. وقدم رئيس الجبهة الثورية السودانية وعضو مجلس السيادة الدكتور الهادي إدريس ورقة بعنوان: "تعريف بمضامين وملامح اتفاق جوبا لسلام السودان وتحديات التنفيذ الرئيسية" في الجلسة الأولى التي ترأسها وزير خارجية الصومال الأسبق والمستشار بهيئة "الإيقاد" الدكتور محمد يونس، وتناولت مفاهيم اتفاق جوبا ومضامينه وعقباته وتحدياته وكيفية معالجتها في المستقبل.

قدم رئيس الجبهة الثورية ورقةً تعريفيةً باتفاق جوبا لسلام السودان وتحديات التنفيذ الرئيسية في الجلسة الأولى للمؤتمر

وناقشت الجلسة الثانية ورقة "اتفاقيات السلام السابقة في السودان وتقييمها"، وقدمها الدكتور عمر عجيمي وعقبت عليها الأستاذة صفاء العاقب، فيما ترأس الجلسة البروفيسور حسن بشير.

وناقشت الجلسة الثالثة "أسباب النزاعات والحروب في السودان" في ورقة عمل قدمها الدكتور الباقر العفيف وعقب عليها البروفيسور منزول عسل، وترأس الجلسة الرشيد سعيد.

وقدمت في الجلسة الرابعة ورقة "مكاسب النوع الاجتماعي في اتفاق جوبا لسلام السودان.. تحديات التنفيذ والطريق إلى الأمام" قدمتها الدكتورة عزة محمد وعقبت عليها الدكتورة تيسير الهادي، وترأست الجلسة نجدة منصور بشير.

https://t.me/ultrasudan

واختتمت الجلسات بورقة عمل حول "القضايا الإنسانية والنازحين واللاجئين في مناطق الحروب والعلاقة بعمليات السلام والانتقال" قدمها الدكتور جمعة كندة وعقبت عليها سليمى إسحق الخليفة، وترأس الجلسة الصادق محمد مختار.

وانطلقت أول أمس الثلاثاء فعاليات مؤتمر تقييم اتفاق جوبا لسلام السودان واستكمال السلام بحضور أطراف الاتفاق الإطاري وفاعلين دوليين، وسط مقاطعة حركات رئيسية موقعة على الاتفاق، مثل حركة العدل والمساواة التي يتزعمها جبريل إبراهيم وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي بالإضافة إلى حركات تمازج والجبهة الشعبية للتحرير والعدالة بقيادة الأمين داوود التي تمثل أحد أطراف مسار شرق السودان في الاتفاقية.

وتستأنف أعمال المؤتمر صباح اليوم الخميس بثلاث جلساتٍ تتناول دور الإدارة الأهلية في تعزيز السلم المجتمعي ومحاربة خطاب الكراهية، وكذلك نظام الحكم ومستوياته وفقًا لاتفاق جوبا لسلام السودان، وأخيرًا دور المجتمع الإقليمي والدولي في دعم تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان، وبعدها ينخرط المشاركون والمشاركات في مجموعات العمل.