30-يوليو-2022
الهلال والمريخ العاصميين

تجمع المباراة فريقا القمة الهلال والمريخ العاصميين (الترا سودان)

انطلقت فعاليات قمة كأس السلام التي ينظمها مهرجان السلام وتعزيز التعايش السلمي بمدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور بمشاركة فريقي القمة، الهلال والمريخ العاصميين، وسط حضور كبير من الفعاليات الثقافية والرياضية والسياسية وجماهير ولاية غرب دارفور.

وتأتي قمة كأس السلام ضمن فعاليات وبرامج أخرى من أجل السلام وتعزيز التعايش السلمي بين مكونات الولاية، والتي شهدت نزاعات متكررة خلفت مئات القتلى ومثلهم من الجرحى والمصابين والنازحين.

تأتي قمة كأس السلام في الجنينة ضمن فعاليات وبرامج أخرى من أجل السلام وتعزيز التعايش السلمي بين مكونات ولاية غرب دارفور

وانطلقت مباراة القمة  برعاية وحضور نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، وعضوي مجلس السيادة، الدكتور الهادي إدريس والطاهر حجر، وحاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، ووالي ولاية غرب دارفور الجنرال خميس أكبر، والسفير السعودي بالخرطوم.

وتحت شعار "دارفور تتعافى من الجنينة" يعمل كل من "حميدتي" والهادي إدريس والطاهر حجر منذ منتصف الشهر الجاري على حل مشكلات كبيرة متراكمة في الولاية، ونجحت الجهود في توقيع أربع اتفاقيات صلح بين المكونات المحلية، واتفاق آخر لوقف العدائيات تمهيدًا للاتفاق النهائي بين العرب والمساليت.

وفد مجلس السيادة الانتقالي والمسؤولين الحكوميين في الفعالية
وفد مجلس السيادة الانتقالي وحاكم دارفور ومجموعة من المسؤولين المحليين في الفعالية

ورصد مراسل "الترا سودان" هتافات احتجاجية وسط الجمهور ترفض الحكم العسكري وتطالب بمدنية الدولة السودانية، ضمن تفاعل الحضور مع وفد مجلس السيادة الذي يرعى الكأس.

وقال عضو مجلس السيادة، رئيس الجبهة الثورية، الدكتور الهادي ادريس، إن أهل الجنينة قالوا كلمتهم بمختلف مكوناتهم بأنهم يريدون التعايش السلمي، مؤكدًا أنهم فتحوا صفحة جديدة عنوانها التعايش والاستقرار.

وأوضح الهادي إدريس لدى مخاطبته الليلة الثقافية الكبرى باستاد الجنينة، إن آثار الحرب كبيرة وتحتاج البلاد إلى وقت لتتعافى، مطالبًا المجتمع بالقيام بدوره في التعايش السلمي، ومشيرًا إلى عزم الدولة القيام بواجبها في حفظ الأمن وفرض هيبة الدولة.

وأكد نائب والي غرب دارفور، رئيس اللجنة العليا لمهرجان السلام وتعزيز التعايش السلمي، التجاني كرشوم، أن ولاية غرب دارفور بدأت تتعافى وأن الوضع الأمني مستقر.

https://t.me/ultrasudan

وتابع كرشوم خلال كلمته: "نحن في الحكومة تقع علينا مسؤولية الحفاظ على الاتفاقيات والتبشير بها وتنزيل بنودها في كل  مكان لتنقل الأهل من مربع الاقتتال إلى مربع التنمية والخدمات".

وأشار كرشوم إلى أنهم في غرب دارفور يريدون أن يكونوا نموذجًا للتعايش السلمي في السودان، مضيفًا أنهم يحتاجون لخطاب يدعو للتعايش والتسامح وأن الوقت حان لنبذ خطاب الكراهية والجهوية والعنصرية".

ورفع ناشطون شعارات تدعو لوقف العنف الأهلي وتطالب بالسلام والتعايش، حيث رفعوا لاءات ثلاث؛ لا للقبلية ولا للعنصرية ولا للجهوية، داعين إلى تجاوز مرحلة الصراع إلى آفاق السلام والتنمية.

كأس التعايش السلمي
كأس التعايش السلمي

ووسط شكوك من أن تقود الإجراءات التي تتخذها قيادة الدولة في حل الصراعات الاهلية بصورة جذرية، يأمل الكثير من مواطني دارفور، وخاصة الجنينة أن يتحقق السلام الشامل وأن ينعكس على واقعهم الاجتماعي والاقتصادي، وأن يعود النازحين واللاجئين إلى قراهم وأماكنهم الأصلية.