الصحة تكشف لـ

الصحة تكشف لـ"الترا سودان" الأوضاع بالمستشفيات الحكومية بالخرطوم وأسباب توقفها

وزارة الصحة الاتحادية (الجزيرة نت)

كشف مدير إدارة الطب العلاجي بوزارة الصحة ولاية الخرطوم، د. خالد عطا المولى، عن التفاصيل الكاملة الخاصة بالأوضاع التشغيلية للمستشفيات الحكومية عقب توقف بعضها مؤخرًا.

إدارة الطب العلاجي: جميع المستشفيات الحكومية داخل الخدمة لكنها بنسب متفاوتة

وقال عطا المولى في تصريح لـ"الترا سودان"، إن جميع المستشفيات تعمل الآن بصورة رسمية، إلا أنها تتفاوت في مستوى تقديم الخدمة.

اقرأ/ي أيضا: التربية والتعليم: مدارس العاصمة الطرفية تحتاج إلى تدخل عاجل

وأشار مدير إدارة الطب العلاجي إلى أن بعض المستشفيات كانت متوقفة وبدأت تعود للخدمة، إلا أنها ما تزال تعمل بطاقة أقل نسبة لوجود بعض المشاكل، وأردف: "كانت هناك مستشفيات متوقفة وخارج الخدمة تمامًا، ولكنها عادت ومن بينها مستشفى أم درمان، مستشفى إبراهيم مالك، محمد الأمين حامد للأطفال، مستشفى البلك للأطفال، ومستشفى أبوسعد للأطفال، ومستشفى النو و مستشفى حاج الصافي ".

وأقر عطا المولى بضعف أداء مستشفى النو بمحلية كرري رغم عودته للعمل، ومضى بالقول: "يعمل الآن بطاقة أقل نسبة إلى المشكلات التي ما تزال تمثل عائقًا أمام عودته بالطاقة القصوى، وتتمثل مشكلته في عدم وفرة القوى العاملة ما دعانا لفتح فرص التعاقد لعودته للتشغيل بطاقة أكبر".

مؤكدًا على أن مستشفى إبراهيم مالك كان متوقفًا إلا أنه عاد للخدمة عقب معالجة المشكلات الإدارية بتغييرها، منبهًا إلى أن مستشفى أم درمان عاد للخدمة عقب توقفه مؤخرًا، وأضاف: "عادت العمليات الجراحية والحوادث للعمل بصورة منتظمة بمستشفى أم درمان".

اقرأ/ي أيضًا: مزادات بنك السودان للدولار تنجح في تخفيض سعر الصرف

وطمأن مدير الطب العلاجي المواطنين بتحسن الخدمة وعودة المستشفيات للخدمة بصورة أفضل مما كانت عليه قبل شهرين من الآن، وتوقع تحسنها بصورة أفضل في الأيام القادمة.

مؤخرًا شهدت العاصمة الخرطوم توقف عدد من المستشفيات الحكومية لأسباب مختلفة

يذكر أن عدد من المستشفيات الحكومية توقفت عن أداء الخدمة لأسباب مختلفة من بينها عدم وفرة الكوادر الطبية، بجانب توقفها نتيجة لإضراب الكوادر بجانب بعض المشكلات الإدارية والمالية.

اقرأ/ي  أيضًا

في محكمة انقلاب الإنقاذ.. محامو الدفاع يطالبون بمقاضاة عضو هيئة الاتهام

"التربية الاتحادية" تتدخل لحل ازمة الطلاب المكفوفين المتضررين في كسلا