09-نوفمبر-2022

مستويات قياسية من انعدام الأمن الغذائي وسط أزمة سياسية واقتصادية كبيرة في السودان (UN)

حذرت وكالات الأمم المتحدة في السودان، أن الاحتياجات الإنسانية في هذا البلد وصلت مستويات قياسية بعد عام واحد من الانقلاب العسكري، مع وجود احتمالات غير واضحة لكيفية تطور الانتقال إلى السودان الجديد الذي بدأ قبل ثلاث سنوات.

الصراعات بين المجتمعات المحلية والنزوح المطول غالبًا ما تكون مدفوعة بأجندات سياسية 

وذكر التحديث الشهري لوكالات الأمم المتحدة والصادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية حسب ما أرسله "الترا سودان"، أن النزوح المطول والجديد الناجم عن النزاع المحلي بين المجتمعات المحلية غالبًا ما يكون مدفوعًا بأجندات سياسية، مما يزيد من مخاطر وتهديدات حماية المدنيين بسبب ارتفاع معدلات الإجرام وانعدام الأمن في أجزاء من دارفور وغيرها من المناطق المتضررة من النزاع.

وسلط التقرير الشهري الضوء على الزيادات غير المسبوقة في انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب الجفاف ونوبات الأمطار وعدم انتظامها، والتضخم المرتفع للغذاء والوقود والسلع الأخرى، والفيضانات، واستمرار تفشي الأمراض، ما أدى إلى هذه الأعداد القياسية من الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية للعام الثالث على التوالي.

وأضاف التقرير: "بالنسبة لعام 2023  فإن أهم أربعة مخاطر تم تحديدها هي الصراع والكوارث المرتبطة بالمخاطر الطبيعية وتفشي الأمراض  والتدهور الاقتصادي".

https://t.me/ultrasudan

وقال التقرير إن عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي ارتفع بنحو مليوني شخص مقارنة بالعام الماضي، ويقدر الشركاء في المجال الإنساني أن حوالي (15.8) مليون شخص - حوالي ثلث السكان - سيحتاجون إلى المساعدة الإنسانية في عام 2023. 

وأردف: "هذه الزيادة البالغة (1.5) مليون مقارنة بعام 2022، هي الأعلى منذ عام 2011".