01-نوفمبر-2020

مدينة 6 أكتوبر بالقاهرة (Wikimedia)

قال إبراهيم أبوبكر،  أحد أقرباء الطفل السوداني القتيل بجمهورية مصر، محمد حسن، والذي يبلغ من العمر (12) عامًا، إن الأجهزة الأمنية منعت السودانيين وكافة المشاركين في تشييع الفقيد من التجمهر أمام منزل الأسرة، و أطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريقهم. 

قريب الطفل القتيل: أطلق الغاز المسيل للدموع بكثافة أمام المنزل وتم منع الأسرة من نقل الجثمان إلى الخرطوم

وأكد أبوبكر لـ"الترا سودان"، منع الأجهزة الرسمية تجمهر المواطنين أمام المنزل، وأضاف: "كان من المزمع تنفيذ وقفة احتجاجية أمام المفوضية السامية لحقوق الإنسان، وعندما شعروا بتزايد أعداد المواطنين بصورة كبيرة، أطلقوا الغاز  المسيل للدموع لتفريقهم". 

اقرأ/ي أيضًا: المالية تدفع (71) مليون يورو لإصلاح قطاعات النقل

وأشار إبراهيم أبوبكر إلى أن أسرة الفقيد سعت لنقل الجثمان إلى السودان لدفنه هناك، إلا أن السلطات المصرية رفضت ذلك، وعللت الخطوة بأن الأمر سيتحول لمنحى سياسي. 

ومضى قريب الطفل القتيل بقوله: "تم تعليل رفض نقل الجثمان بأن والدي القتيل يقطنان في القاهرة؛ فلا داعي من نقله ودفنه بالسودان. وعندما فشلت كافة مساعي نقل الجثمان ودفنه بالخرطوم، اضطرت الأسرة لمواراته الثرى في مقبرة مساكن عثمان". 

ويذكر أن الطفل السوداني محمد حسن الذي يبلغ من العمر (12) عامًا لقي مصرعه بجمهورية مصر العربية يوم الخميس الماضي، بعد الاعتداء عليه من قبل مواطن مصري يبلغ من العمر نحو (40) عامًا في الشقة التي تقيم فيها أسرته بمنطقة 6 أكتوبر بالجيزة جوار مساكن عثمان، على خلفية التزامات مالية على والد الضحية للجاني.

اقرأ/ي أيضًا

لجنة تصحيح الشهادة السودانية: تواجهنا إشكاليات طفيفة لا تعيق العمل

مجلس الوزراء يفند شائعات الإغلاق بسبب جائحة كورونا