07-سبتمبر-2021

قياديون بمكونات قوى الحرية والتغيير (فيسبوك)

اصطدمت محاولات توحيد مكونات قوى الحرية والتغيير بالخلافات حول مقاعد الأحزاب والحركات المسلحة في نسبة التمثيل في مقاعد المجلس المركزي بعد أن طالبت جميع الأطراف بمنحها مقاعد متساوية.

التحالف الجديد لا يشمل الشيوعي وحركة مناوي 

وتتجه أحزاب وحركات موقعة على السلام  إلى إعلان تحالف قوى الحرية والتغيير غدًا الأربعاء، لكن الخلافات لا تزال تهدد الإعلان المرتقب بحسب ما ذكر مصدر من لجنة إصلاح قوى الحرية والتغيير.

اقرأ/ي أيضًا: مسؤول: تنظيم عطاء عالمي خلال شهر لنظافة ولاية الخرطوم

وأوضح المصدر في تصريح لـ"الترا سودان"، أن الأحزاب والحركات تطالب بتمثيل بمقاعد في المجلس المركزي ومن الصعب الوصول إلى نسبة توافقية بين الأطراف المكونة لقحت لأنها ترفض تمثيلًا أقل في المجلس المركزي.

وأشار المصدر إلى أن الحزب الشيوعي وحركة مناوي خارج الوحدة المرتقبة بين مكونات قوى الحرية والتغيير، لأنهما رفضا ذلك بتاتًا.

وأوضح أن صعوبات عديدة تواجه إعلان وحدة قوى الحرية والتغيير الأربعاء نتيجة الخلافات حول التمثيل داخل المجلس المركزي المؤسسة المعنية بصناعة القرارات.

وأضاف: "بعد أن تمكنا من تجميع الأحزاب والحركات التي تفرقت من قحت واجهتنا مشكلة التمثيل داخل المجلس المركزي، واعترف بصعوبة التوافق لأن الجميع يريدون الجلوس في كابينة القرار".

وقال المصدر إن اللجنة تواصلت مع جميع المكونات ولم تبد أي رغبة في التنازل عن مطالبها بالتمثيل في مقاعد المجلس المركزي، وهذا يعني أن الأزمة لن تنتهي قريبًا.

ورأى المصدر أن قوى الحرية والتغيير لن تتوحد دون تدخل مجلس الوزراء برئاسة عبد الله حمدوك، لأن استقرار الحاضنة السياسية يساعد الحكومة على أداء عملها.

من جهته أوضح عضو لجنة إصلاح قوى الحرية والتغيير عمر الدقير في تصريح مقتضب لـ"الترا سودان"، وجود مساع حثيثة لإعلان وحدة قوى الحرية والتغيير غدًا الأربعاء لكن لا تزال الامور متعثرة.

اقرأ/ي أيضًا

الأمطار تحول الخرطوم إلى مستنقعات.. ومخاوف من التصريف في النيل

الشيوعي: السلطة الانتقالية لن توافق على تسليم البشير وحسين للجنائية