واشنطن تهدد بفرض عقوبات على من يقوض أو يساهم في فشل سلام جنوب السودان

واشنطن تهدد بفرض عقوبات على من يقوض أو يساهم في فشل سلام جنوب السودان

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو (Getty)

الترا سودان - فريق التحرير

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرات مشددة ومغلظة لقادة دولة جنوب السودان في الحكومة والمعارضة حد سواء، وهددت بفرض عقوبات مباشرة عليهم وعلى عائلاتهم حال تورطوا في إعاقة التوصل لاتفاق سلام أو قاموا بانتهاك وقف إطلاق النار والقتال، أو عرقلوا عملية السلام الجارية الآن بجوبا، بشكل مباشر أو غير مباشر، أو انتهكوا حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة أو انخرطوا في الفساد الذي يغذي الصراع أو قمع حريات التعبير والتجمع والتنظيم.

تشمل التهديدات التي أطلقتها اليوم وزارة الخارجية الأمريكية جميع الأفراد أو الدول أو المؤسسات، بما يتجاوز جنوب السودان إلى دول الجوار والمنظمات العاملة في المنطقة والأفراد العابرين لحدود الجغرافيا المسماة

وتشمل التهديدات التي أطلقتها اليوم وزارة الخارجية الأمريكية جميع الأفراد أو الدول أو المؤسسات، بما يتجاوز جنوب السودان إلى دول الجوار والمنظمات العاملة في المنطقة والأفراد العابرين لحدود الجغرافيا المسماة.

اقرأ/ي أيضًا: الغذاء العالمي: (5.5) مليون مواطن معرض للمجاعة بجنوب السودان العام المقبل

وقال البيان الصادر تحت توقيع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن وزراته ستطبق "قيودًا على منح التأشيرات بموجب المادة 212(أ)(3)(ج) من قانون الهجرة والجنسية الأمريكي، على كل من يقوضون عملية السلام أو يعيقونها في جنوب السودان".

وأضاف البيان أن شعب جنوب السودان قد عانى ما فيه الكفاية، بينما يماطل قادته في الحكومة والمعارضة في تنفيذ استحقاقات السلام الدائم، مؤكدًا أن شعب هذه البلاد يستحق قادة سياسيين قادرين على تقديم تنازلات للصالح العام للبلاد.

وكانت الأطراف في الحكومة والمعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان قد اتفقت في 7 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على تمديد عمر الفترة الانتقالية للمرة الثانية، لمدة ثلاثة أشهر، بعد أن فشلت في معالجة القضايا العالقة من اتفاقية السلام المنشطة والموقعة في أيلول/سبتمبر 2018.

ونوهت الحكومة الأمريكية على لسان وزارة خارجيتها، إلى أنها في إطار إعادة تقييمها لعلاقاتها مع جنوب السودان، ستفرض قيودًا على منح التأشيرات لكل من يثبت تورطه في عرقلة العملية السلمية بالبلاد أو دعم جهود أو المشاركة في انتهاك حظر الأسلحة بجنوب السودان.

وأضافت الخارجية الأمريكية أن "شعب جنوب السودان يستحق قادةً سياسيين  ملتزمين بتحقيق الإجماع ومستعدين لتقديم تنازلات لصالح الجميع"، وتوعدت كل من يخالف أو يعرقل جهود التوصل للسلام بجنوب السودان، بأن العقوبات المفروضة من قبلها ستشمل أفراد عائلته المباشرين.

وهددت أن عقوباتها القادمة ستشمل كل من ساهم أو انخرط في "الفساد الذي يغذي الصراع أو قمع حريات التعبير أو-عرقل- تكوين الجمعيات أو التجمعات السلمية أو غيرها من الانتهاكات أو عدم الالتزام باتفاقيات السلام الموقعة".

 

اقرأ/ي أيضًا

فتح دعاوى جنائية ضد غندور وزوجة المخلوع بعد القبض عليها بواسطة المباحث

"الترويكا" ترحب ببدء المباحثات وتطالب باختيار التشريعي والولاة قبل نهاية الشهر