15-فبراير-2022

أرشيفية

الترا سودان | فريق التحرير

دفع ناشطون في الفضاء السياسي السوداني والجهات الفاعلة برسالة للاتحاد الأفريقي، من أجل الوقوف مع اليونيتامس لحل الأزمة السياسية في السودان، بحسب ما ورد في صحيفة سودان تريبيون.

البرهان يعرب عن مخاوفه من أن يتأثر بيرتس بمجموعات سياسية معينة، ودعا لتوحيد الجهود الإقليمية والدولية

وصرّحواعلى أنه لا ينبغي للهيئة الإقليمية أن تخلق "عملية موازية" من شأنها: "أن يستخدمها ويستغلها المتشددون لترسيخ الاستبداد في القارة".

على ضوء ذلك خاطب الناشطون الاتحاد الأفريقي قائلين: "يجب ألا نسمح للاتحاد الأفريقي بأن يصبح نادٍ للحكومات بدلاً من أن يكون منتدى لدعم وتحقيق تطلعات الشعوب الأفريقية".

ورجحوا تقاعس الاتحاد بسبب رئاسة مصر لمجلس السلم والأمن في تشرين الثاني/ نوفمبر 2021، والتي رفضت إدانة الانقلاب على أساس علاقة البرهان الوثيقة بمصر والخلاف مع إثيوبيا حول بناء سد النهضة.

وكان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي قد علّق عضوية السودان في الهيئة الإقليمية في 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2021، بعد يومين من التغييرات السياسية التي قام بها رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، والتي وصفها طيف كبير من الشارع السوداني بالانقلاب العسكري.

وقد ألقى البرهان يوم السبت الماضي ولأول مرة باللوم على رئيس بعثة اليونيتامس فولكر بيرتس قائلاً إنه لا يركز على دوره في دعم المرحلة الانتقالية، ولكنه منخرط في الشؤون السياسية في السودان.

وأعرب عن مخاوفه من أن يتأثر بيرتس بـ "مجموعة معينة" على حد قوله، ودعا إلى توحيد الجهود الإقليمية والدولية.

اقرأ/ي أيضًا

لجنة فنية تدرس زيادة أسعار التأمين والدية بما يتوافق مع التضخم

ضابط متقاعد يوضح واقعة "موكب شروني" بينه وبين بعض المتظاهرين