09-مارس-2024
قوة من الدعم السريع

قوات الدعم السريع

قالت لجان مقاومة الحصاحيصا، اليوم السبت، إن الدعم السريع نفذت هجومًا على أسرة تقطن بحي الجملونات الواقع في مدينة الحصاحيصا فجر اليوم، وذلك بحجة وجود فرد من القوات المسلحة ينتمي إلى الأسرة، وقامت بقتل ثلاثة أفراد بينهم طفل.

الدعم السريع ما زالت تتمادى في ارتكاب المجازر والاغتصابات وجرائم الحرب والنهب والسلب ضد المدنيين

جاء ذلك في منشور لمقاومة الحصاحيصا عبر صفحتها الرسمية على منصة "فيسبوك"، فيما استباحت الدعم السريع في وقت سابق قرية المريبيعة للمرة الثانية خلال أسبوعين، وكانت الأولى من أجل النهب والسلب، وألحقتها الدعم السريع بهجمة ثانية من أجل تهجير أهالي القرية.

وأسفر ذلك عن مقتل خمسة مواطنين وإصابة العشرات من الأهالي، وبحسب مقاومة الحصاحيصا أدى ما وصفته بـ "الفعل الإجرامي والبربري" إلى نزوح جماعي للسكان من القرية.

وقالت لجان المقاومة والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب في بيان لها، أمس الجمعة،  إن الدعم السريع ما زالت تتمادى في ارتكاب المجازر والاغتصابات وجرائم الحرب والنهب والسلب ضد المدنيين، وذلك كإمتداد لسلسلة انتهاكاتها وجرائم الإبادة الجماعية التي ظلت تمارسها ضد المواطنين والمدنيين بإقليم دارفور في الجنينة وزالنجي ونيالا وفي مختلف مدن وقرى دارفور والتي أكدت أنها مرصودة وموثقة.

وأشارت أنه منذ  دخولها لولاية الجزيرة وبعض قرى ولاية سنار التي كانت تأوي النازحين، تواصل الدعم السريع ارتكاب المزيد من الانتهاكات ضد المواطنين بقرى ومدن ولاية الجزيرة. مشيرة إلى استغلالها  انقطاع شبكات الإتصالات لإخفاء جرائمها.وذلك في ظل تواطؤ وتبرير بعض القوى السياسية ومحاولاتها للتغطية على جرائم الدعم السريع ضد المدنيين العزل.

وجدد البيان موقفه الواضح بالتضامن والإدانة لجميع الانتهاكات والجرائم التي ترتكب ضد المدنيين والمواطنين السودانيين في كل ربوع السودان، مؤكدًا على ضرورة تصنيف الدعم السريع كمليشيا إرهابية.

وناشد البيان كل شعوب العالم الحرة بالضغط الفوري لإيقاف هذه المجازر والانتهاكات التي ترتكب ضد المدنيين في ولاية الجزيرة وولايات السودان الأخرى. وادان صمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، وبطء الاستجابة في التعامل مع قضايا الانتهاكات والعنف ضد المرأة خاصة، وانتهاكات حقوق الإنسان عامة.

 وطالب القوى السياسية والمدنية وجميع الموقعين على إعلانات سياسية مع ما وصفها  بـ "المليشيا" بتوضيح موقفهم من عدم التزام الدعم السريع بالإعلانات السياسية الموقعة.