08-نوفمبر-2023
قوة من الشرطة السودانية

للشرطة السودانية تاريخ حافل باستخدام العنف ضد المدنيين - أرشيفية (Getty)

أعرب المتحدث باسم تحالف القوى المدنية والسياسية في شرق السودان – حاكم كسلا السابق صالح عمار عن قلقه إزاء العنف ضد النازحين الذين يقيمون بالمدارس خلال محاولة إخلاء مراكز الإيواء اليوم الأربعاء.

أكد متحدث تحالف القوى المدنية في شرق السودان صالح عمار وفاة شخص اختناقًا بالغاز المسيل للدموع خلال عملية إخلاء مدارس تأوي 700 نازح بالقضارف

وحمل صالح عمار في بيان اليوم الأربعاء والي القضارف مسؤولية العنف الذي طال الأطفال حديثي الولادة اليوم بمدينة القضارف خلال إخلاء مدارس تأوي نحو (700) نازح.

وأطلقت السلطات اليوم الأربعاء الغاز المسيل للدموع لإخلاء المدارس في مدينة القضارف. وتقول حكومة الولاية إنها تعتزم إخلاء المدارس لبدء العام الدراسي الجديد.

وقال صالح عمار لـ"الترا سودان" إن السلطات فرقت النازحين من المدارس عبر استخدام الغاز المسيل للدموع. "تأكدنا من وقوع حالة وفاة واحدة جراء الاختناق" – أضاف عمار.

https://t.me/ultrasudan

وقال عمار إن النازحين يستحقون يد العون لا الطرد من المدارس في هذه الظروف، لافتًا إلى أنهم وصلوا إلى المدينة في عملية نزوح جراء الحرب المشتعلة في أكثر من ثماني ولايات.

ومن جانبها، قالت لجان المقاومة في بلدية القضارف في بيان اليوم إن قوات الأمن استخدمت "القوة المفرطة" لإخلاء النازحين من مدرسة "القضارف القديمة" وداخليتي "عمر بن عبدالعزيز" و"الرشيد" (مراكز لإيواء النازحين). وأدى استخدام العنف –بحسب البيان– إلى "حالات اختناق وإصابات خطرة وقتلى".

وأدانت لجان المقاومة في بلدية القضارف الاستخدام "المفرط" للقوة ضد النازحين ووصفته بالفعل "البربري"، داعيةً حكومة الولاية إلى "ضبط النفس وإيقاف العنف فورًا".

عملية إخلاء النازحين من مراكز الإيواء
استخدمت الشرطة العنف المفرط في عملية إخلاء مراكز الإيواء من النازحين بحسب لجان المقاومة (فيسبوك)

ودعا صالح عمار سكان القضارف إلى مد يد العون للنازحين الذين أبعدوا من المدارس اليوم، كما قدم تعازيه إلى عائلات الضحايا بسبب الاختناق جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع.

ويقيم عشرات الآلاف من النازحين في المدارس بمدن القضارف وود مدني وعطبرة ووادي حلفا ودنقلا منذ نحو سبعة أشهر عقب اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع، أغلبهم من العاصمة الخرطوم.

وأجبر ارتفاع تكلفة إيجار المنازل بالولايات آلاف المواطنين على السكن في مراكز الإيواء في المدارس والمرافق العامة. وتقدم جمعيات ومنظمات طوعية ومتطوعون مساعدات للنازحين، لكنها غير منتظمة.