جوبا تأمل في تطوير العلاقات الثنائية مع واشنطن بعد انتخاب جو بايدن

جوبا تأمل في تطوير العلاقات الثنائية مع واشنطن بعد انتخاب جو بايدن

شعار دولة جنوب السودان

قالت السلطات الحكومية بدولة جنوب السودان، إنها تأمل في تطوير علاقاتها مع الإدارة الأمريكية الجديدة تحت قيادة الرئيس المنتخب جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، مطالبة واشنطن برفع بعض العقوبات التي تم فرضها على جنوب السودان في عهد الرئيس دونالد ترامب عقوبة حظر الأسلحة.

أتينج ويك: نتقدم بالتهنئة للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن ونائبته كامالا هاريس

وقال أتينج ويك أتينج السكرتير الصحفي لرئيس دولة جنوب السودان، في تصريحات للصحفيين بجوبا اليوم: "نتقدم بالتهنئة للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، ونأمل في أن نتعاون سويًا معهم، فالولايات المتحدة قوة عظمى في العالم ولها تأثير على بقية البلدان، لذلك فنحن في جنوب السودان نسعى من أجل تقوية علاقاتنا مع واشنطن  تحت الإدارة الجديدة المنتخبة من أجل مصلحة دولة جنوب السودان".

اقرأ/ي أيضًا: هيئة علماء السودان: القرَّاي لا يعتد بقوله

وناشد ويك الحزب الديمقراطي وإدارة الرئيس بايدن برفع العقوبات التي كانت قد فرضتها واشنطن على جنوب السودان ومن بينها فرض حالة حظر السلاح على جنوب السودان من قبل إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بعد اندلاع الحرب الاهلية بين الفرقاء الجنوبيين في العام 2013.

وزاد بالقول: "نحن نتوقع مع قدوم الديمقراطيين للسلطة أن يتم رفع عقوبة حظر السلاح لأن جنوب السودان مشغول حاليًا بتنفيذ اتفاق السلام بصورة جادة".

اقرأ/ي أيضًا: التقرير الوبائي: (65) إصابة جديدة بفيروس كورونا وحالة وفاة واحدة

وأردف ويك قائلًا: "نأمل ان يتفهم الديمقراطيين ذلك، لأنهم هم الذين ساهموا في ميلاد هذه الدولة في العام 2011، ولا يمكنهم أن يعملوا من أجل إفشالها".

كانت الإدارة الأمريكية قد فرضت جملة عقوبات على جنوب السودان وقيادات عسكرية سياسية في الحكومة والمعارضة

هذا وكانت الإدارة الامريكية قد فرضت جملة عقوبات على حكومة جنوب السودان وقيادات عسكرية وسياسية في الحكومة والمعارضة، وذلك بسبب ما أسمته بعرقلة جهود السلام في الدولة الوليدة التي انحدرت إلى حرب أهلية شهدت مواجهات أخذت طابعًا قبليًا بين الحكومة برئاسة سلفا كير ميارديت والمعارضة بقيادة رياك مشار، لم تفلح جهود الـ"إيغاد" التي توجت بتوقيع اتفاق للسلام في آب/أغسطس 2015 في وقفها، فسرعان ما انفجرت الأوضاع مجددًا في العام 2016، لتعود الأطراف مرة أخرى للتوقيع على تسوية أخرى في العام 2019.

اقرأ/ي أيضًا

الحرية والتغيير.. حاضنة أم حارقة سياسية

ممثل حركة العدل بالداخل ينتقد معارضي اتفاق السلام