الصحة الاتحادية تعبر عن قلقها من ظهور الكبد الوبائي بين اللاجئين في القضارف

الصحة الاتحادية تعبر عن قلقها من ظهور الكبد الوبائي بين اللاجئين في القضارف

لجأ آلاف الإثيوبيين إلى السودان عقب اندلاع الحرب في إقليم تيغراي العام الماضي (أ ف ب)

أعلن مديرة إدارة الوبائيات بوزارة الصحة الإتحادية محمد الحافظ، أن وزارة الصحة السودانية تنتظر تقريرا من فريق مشترك مع وكالات الأمم المتحدة من مخيمات اللاجئين الإثيوبيين بولاية القضارف شرق السودان عن حالات الكبد الوبائي.

ويقيم نحو (100) ألف لاجئ إثيوبي بمخيمات أنشأتها الأمم المتحدة بولايتي كسلا والقضارف شرقي السودان، منذ نهاية العام الماضي لاستضافة الفارين من حرب القوات الحكومية في إقليم التقراي.

 فرق حكومية تعمل مع منظمات الأمم المتحدة لمتابعة حالات الكبد الوبائي

وأعرب مدير إدارة الوبائيات بوزارة الصحة الإتحادية محمد الحافظ في تصريحات لـ"الترا سودان"، عن قلقه من ظهور حالات الكبد الوبائي وسط اللاجئين في المخيمات بولاية القضارف.

اقرأ/ي أيضًا: مستقبل النفط في السودان.. تحديات تطوير القطاع وزيادة الإنتاج

وأشار إلى أن وزارة الصحة تنتظر تدخلات مشتركة مع الأمم المتحدة لمعالجة انتقال الوباء إلى الآخرين بتحسين مصادر مياه الشرب، إلى جانب إحكام السيطرة على المخيمات عن طريق الجهات المختصة.

وقال الحافظ إن الإحصائيات التي وردت إلى وزارة الصحة الاتحادية عن حالات الكبد الوبائي بمخيمات اللاجئين الإثيوبيين بولاية القضارف، متذبذبة بين النقصان والارتفاع.

وتابع: "هناك فرق حكومية تعمل مع منظمات الأمم المتحدة لمتابعة حالات الكبد الوبائي، وبالتأكيد سنضع خطة للتعامل مع هذا الأمر لأن الوباء ينتقل عن طريق مصادر مياه الشرب".

وأضاف: "سنسعى لضمان تحسين مصادر مياه الشرب خاصة في فصل الخريف، يمكن للأمطار أن تجرف المراحيض وتختلط مع المياه التي يعتمد عليها بعض السكان".

وحول فيروس كورونا أكد محمد الحافظ انخفاض الحالات في الأسبوع الجاري، مؤكدًا أن وزارة الصحة ستوفر التطعيمات اعتبارًا من الأسبوع القادم طبقا لتصريحات العاملين في هذا القطاع.

ودعا الحافظ إلى تطبيق قواعد التباعد الإجتماعي بين الأشخاص وتجنب الاختلاط في المناسبات الاجتماعية والالتزام بالقواعد الصحية لتجنب فيروس كورونا.

وعبر الحافظ عن تفاؤل وزارة الصحة الإتحادية بانحسار وبائيات فصل الخريف في ظل السيطرة على منافذ الفيضان وانحسار الأضرار هذا العام عكس السنة الماضية.

اقرأ/ي أيضًا

البنك الدولي يخصص ملياري دولار لمشاريع تنموية في السودان

"الذهب الأبيض".. هل يعود لواجهة الاقتصاد السوداني؟