12-يونيو-2021

الترا سودان | فريق التحرير

تعاقدت حكومة السودان الأسبوع المنصرم مع شركة ألمانية متخصصة في إنشاءات وصيانة الموانئ البحرية ومحطات الحاويات البحرية للقيام بصيانة شاملة وتأهيل لمحطة حاويات الميناء الجنوبي في بورتسودان، وذلك ضمن الخطة الحكومية لتوسعة الميناء وتأهيل وزيادة قدرته الاستيعابية.

وأوضح بيان صحفي لشركة هامبورج الاستشارية للموانئ البحرية (HPC Hamburg Port Consulting) المتخصصة في الاستشارات اللوجستية والإدارية والحلول البرمجية للموانئ والمحطات البحرية وقطاع السكك الحديدية، أنها تعاقدت مع وزارة النقل السودانية نيابة عن شركة الموانئ البحرية السودانية للقيام بعمليات شاملة لتحسين قدرات محطة حاويات الميناء الجنوبي في بورتسودان، ورفع طاقتها الاستيعابية في استقبال وتفريغ الحاويات وبالتالى زيادة قدرتها التنافسية في المنطقة.

الشركة: الهدف الأساسي من العملية هو زيادة القدرة الاستيعابية والمناولة وسرعة التفريغ

وتقول الشركة التي قامت من قبل بإجراء مئات العمليات المشابهة حول العالم مما أكسبها قدرة وخبرة في هذا المجال، أن الهدف الأساسي من العملية هو زيادة القدرة الاستيعابية والمناولة وسرعة التفريغ، وبالتالي تقليص مدة بقاء السفن بشكل كبير داخل الميناء مما يعني زيادة الإنتاجية ورفع سعة المناولة في الميناء البحري الوحيد للبلاد.

اقرأ/ي أيضًا: تجمع المهنيين: جهات تُرسل عناصر إلى الأحياء لإثارة الانفلاتات الأمنية

ووفقًا للعقد المبرم مع الشركة الاستشارية الألمانية فإن إعادة التأهيل والتي تم التوافق عليها بعد دراسة تحليلية وميدانية معمقة ودقيقة للموجودات والقدرات والأصول الثابتة والمتحركة والموارد البشرية في الميناء فقد ركز مستشارو شركة هامبورغ للاستشارات على العمل لتفعيل أكبر للعمليات التشغيلية والإدارية لتسريع عملية مناولة السفن.

ووفقًا لبيان الشركة فسيتم وبالتعاون الوثيق مع محطة الحاويات بالميناء الجنوبي، وضع نظام للصيانة المبرمجة والدورية وتوفير خدمات إصلاح فعالة لضمان مردود أعلى للمعدات والآليات وفي ذات الوقت تقليل تكاليف التشغيل. ويسعى البرنامج أيضًا لتوفير تدريب شامل للعاملين في مجالات الصحة والسلامة والأمن والبيئة.

وأكد السيد وزير النقل ميرغني موسى حمد، أنه بالنسبة للحكومة السودانية فإن ميناء بورتسودان يمثل بوابة البلاد في التجارة الدولية والجهة الرئيسة في توفير فرص العمل للمواطنين في منطقة بوتسودان ولذلك تسعى الحكومة جاهدة من أجل أن تكون محطة مناولة الحاويات فيها حديثة وفعالة وتصبح محركًا للنمو الأساسي للمدينة والولاية وللسودان كله من بعد.

وأضاف "نريد القيام بذلك بطريقة تعاونية وشفافة وبأيدِي خبراء استشاريين في الموانئ معترف بهم ولهم سمعة دولية، ونحن نثق ثقة كبيرة وإيمان كامل في القوى العاملة السودانية. وسوف نستطيع معًا أن نجعل من هذا الميناء العمود الفقري المرن والفعال للتجارة في السودان".

وأشار السفير الألماني في السودان، توماس تيرستيغن، أن بلاده وهي عضو فاعل في مجموعة (أصدقاء السودان)، وتدعم الشعب السوداني وحكومته في جهودهم الرامية لتحقيق النمو الاقتصادي الشامل بالسودان، وأضاف: "نرحب بمساعي تطوير ميناء السودان كبوابة للتجارة البحرية الدولية ومحرك اقتصادي قوي في السودان".

اقرأ/ي أيضًا: وزير الصحة يصف الوضع الصحي في ولايات كردفان بـ"المرعب"

من ناحيتها قالت السيدة كريستين برايزر، مديرة المشروعات بالشركة الألمانية: "إننا فخورون وممتنون للثقة الكبيرة التي أولانا إياها وزير النقل ومؤسسة الموانئ البحرية السودانية. ونحن بدورنا كمستشارين في الموانئ، سندعم الموانئ البحرية السودانية في تحقيق أهدافها، وسنقدم الدعم اللازم للمساعدة في تعزيز أداء المحطة إلى مستوى يضاهي المستويات العالمية".

 دور الشركة الاستشارية الألمانية يتمثل في تحسين أداء المحطة ورفع كفاءة الأداء فيها بشكل واضح مع تدريب وتطوير العاملين بها

وأكدت السيدة برايزر أن دور الشركة الاستشارية الألمانية يتمثل في تحسين أداء المحطة ورفع كفاءة الأداء فيها بشكل واضح مع تدريب وتطوير العاملين بها، وقالت إنه من المهم جدًا في هذه العملية تمكين وتطوير موظفي المحطة حتى يتمكنوا من الحفاظ على المستوى المستهدف بشكل مستدام وتطويره.

يشار إلى أن الشركة الألمانية تعمل في هذا المجال منذ (45) عامًا قامت خلالها بتنفيذ حوالى (1700) مشروعًا مشابهًا في الموانئ المختلفة حول العالم، بما في ذلك (630) مشروعًا تشغيليًا و(250) مشروعًا تدريبيًا في ذات المجالات.

اقرأ/ي أيضًا

وزير الصحة يصف الوضع الصحي في ولايات كردفان بـ"المرعب"

احتجاجات للمغتربين العائدين نهائيًا عقب صدور قرار حظر استيراد السيارات