30-أغسطس-2022
المؤتمر الصحفي للجبهة الثورية

المؤتمر الصحفي للجبهة الثورية (الترا سودان)

أطلقت  الجبهة الثورية السودانية نداءً عاجلًا للقوى السياسية المختلفة لبدء حوار سياسي حول الأزمة التي تمر بها البلاد. كما طالبت بعثة "يونيتامس" بالقيام بواجبها وفقًا لتفويضها من مجلس الأمن الدولي تجاه الحوار بضمانة الشعب السوداني.

وقال الناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية أسامة سعيد، إن البلاد تسير نحو خيارين وهما إما التوافق الوطني أو الانهيار، وتابع سعيد في مؤتمر صحفي عقدته الجبهة الثورية بقاعة الصداقة الاثنين، بأن الجبهة الثورية "جاهزة لتقديم التنازلات الكبرى لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد"، مشيرًا إلى أن قيادات الجبهة في مجلس السيادة جاهزون لتقديم هذه التنازلات "من أجل السودان".

الجبهة الثورية: لا نتفق مع رؤية التوافق الوطني حول مسار شرق السودان

وقالت الجبهة الثورية بأنها درست كل المبادرات المطروحة في الساحة، وأوضحت أن بينها مشتركات كبيرة. وأكدت بأن الخلاف بينها والمبادرات أنها لم تطرح أي إعلان سياسي وإنما رؤى للحل يمكن أن تضمن لاحقًا في إعلان سياسي باتفاق مشترك بين الأطراف.

وحول الإعلان السياسي الذي طرحته قوى الحرية والتغيير التوافق الوطني، قال سعيد بأنهم لا يتفقون مع رؤية التوافق الوطني حول مسار شرق السودان، وأكد سعيد تمسكهم بالمسار وباتفاق جوبا لسلام السودان، وأضاف بأن أي مساس بمسار شرق السودان يعني انهيار اتفاق جوبا.

وأوضح سعيد بان الجبهة الثورية متمسكة بالحل الوارد في اتفاق جوبا دون تجزئة.

https://t.me/ultrasudan

وطرحت الجبهة الثورية رؤيتها السياسية لحل الازمة السودانية الراهنة، حيث ناقشت الرؤية طبيعة الدولة السودانية والترتيبات الدستورية الحاكمة للفترة الانتقالية ومدتها ومهامها، حيث اقترحت (39) شهرًا من تاريخ تشكيل مؤسسات الفترة الانتقالية.

وبحسب الرؤية تؤيد الجبهة الثورية تشكيل مجلس سيادة مدني مكون من تسعة أعضاء، ثلاثة من أطراف السلام وستة أعضاء مدنيين يتم اختيارهم بالتوافق يمثلون جميع أقاليم السودان مع تمثيل النساء بنسبة (40)%؜.

واقترحت الجبهة الثورية تكوين مجلس للأمن والدفاع، قالت بأن صلاحياته لاحقًا بين الأطراف ذات الصلة.