الجبهة الثورية تستنكر استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين في شرق السودان

الجبهة الثورية تستنكر استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين في شرق السودان

د. الهادي إدريس - أرشيفية (YouTube)

الترا سودان | فريق التحرير

استنكرت الجبهة الثورية السودانية استخدام القوة المفرطة في مواجهة المتظاهرين السلميين في شرق السودان، وأكدت أن حق التظاهر مكفول وفقًا للدساتير ومواثيق حقوق الإنسان الدولية، وشجبت استخدام الرصاص في مواجهة المدنيين العزل كما دعت إلي تكوين لجنة لمحاسبة المتسببين في مقتل المتظاهرين وتقديمهم للعدالة الناجزة.

الجبهة الثورية: اتفاقية السلام ومسار الشرق حملا خيرًا كثيرًا لشرق السودان

ودعت الجبهة فى بيان ممهور بتوقيع رئيس الجبهة الثورية السودانية دكتور الهادي إدريس، دعت جميع الأهالي في الشرق إلي إحكام  صوت العقل وإخماد نار الفتنة وتفويت الفرصة على المتربصين بالثورة  وتجنب الاعتداء على الممتلكات العامة والالتزام بالسلمية في المطالبة بالحقوق والتعبير عن الرأي، وأكدت على أن مؤتمر أهل شرق السودان، يمثل فرصة حقيقية لعمل مصالحات مجتمعية واستكمال استحقاقات اتفاقية السلام.

اقرأ/ي أيضًا: منظمة دولية: نداء مساعدة متضرري الفيضانات في السودان لا يجد استجابة

وأشارت الثورية في بيانها، إلى أن اتفاقية السلام ومسار الشرق حملا خيرًا كثيرًا لشرق السودان وتمت فيه معالجة الخلل الاقتصادي والسياسي والثقافي الذي عاني منه شرق السودان، و إلزامية ومجانية التعليم فى تعليم الأساس مع إعفاء أبناء وبنات الشرق من الرسوم الدراسية فى الجامعات الحكومية، كما وضعت  الاتفاقية آجالًا زمنية لتنفيذ مشروعات علاج مياه بورتسودان والقضارف وكسلا، وتوفير الكهرباء وبناء الطرق لربط المدن بالريف ومناطق الإنتاج وإنشاء المشاريع الإعاشية وإنشاء صندوق جديد لتنمية الشرق بمبلغ (348) مليون دولار من الحكومة وبنك الشرق الأهلي، وتخصيص نسبة (30) % من عائدات الموارد النفطية والمعدنية  المستخرجة من إقليم الشرق لصالح الإقليم، وتخصيص نسبة (14) %؜ من الوظائف القيادية في الخدمة المدنية لأبناء وبنات شرق السودان، وتشمل السلك الدبلوماسي ووكلاء الوزارات ومديري الإدارات والهيئات والمفوضيات والجامعات وغيرها، إلي جانب الحكم الإقليمي الفيدرالي الذي يسمح بتخصيص الموارد وتقسيم السلطة.

وتشهد ولايات شرق السودان تجددًا لأعمال العنف عقب إقالة الوالي المعين ضمن الولاة المدنيين في كسلا، حيث خرجت تظاهرات رافضة لقرار الحكومة الانتقالية في كسلا في 15 تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، حيث قابلتها الحكومة بالعنف المفرط، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء وعشرات الجرحى والمصابين بعضهم حالتهم خطيرة.

اقرأ/ي أيضًا

التربية والتعليم تعلن موعد انطلاق أعمال تصحيح الشهادة السودانية

توقيع اتفاق لمسارات الرعاة بمناطق سيطرة قوات الحلو