أسر شهداء (28) رمضان: نرفض الخوض في أيةً تفاصيل قبل القصاص وكشف رفات الشهداء

أسر شهداء (28) رمضان: نرفض الخوض في أيةً تفاصيل قبل القصاص وكشف رفات الشهداء

صورة أحد ضباط حركة (28) رمضان (سوشيال ميديا)

ألترا سودان - فريق التحرير

قال تجمع أسر شهداء حركة (28) رمضان، إنه يرفض الخوض في أية تفاصيلٍ أو تسوياتٍ متعلقة بقضية الشهداء قبل القصاص من القتلة، وكشف رفات الشهداء، والاستجابة لبقية مطالب أسر الشهداء، التي ترمي لحفظ مكانتهم الرفيعة في التاريخ السوداني، وإن أسر الشهداء لا ترغب في الحصول على تسوياتٍ ماديةٍ أو ترقياتٍ إستثنائيةٍ لشهداءٍ لم يصلوا إليهم ولم يواروهم الثرى، حسب تعبير البيان.

البيان: اتجاه الجيش للاعتراف بحركة (28) رمضان خطوة في الطريق الصحيح ولكن يجب أن تعقبها إجراءات عملية ووطنية

وقال البيان إن اتجاه القيادة العامة للقوات المسلحة مؤخرًا للاعتراف بحركة (28) رمضان هي خطوة في الطريق الصحيح، ولكن يجب أن تعقبها إجراءات عملية ووطنية وعلى رأسها الاستجابة لمطالب الأسر المتمثلة في كشف قبور الشهداء وتسليم رفاتهم وجميع متعلقاتهم ووصاياهم لذويهم، ومن ثم دفنهم في جنازة عسكرية في مقابر تليق بهم وبتضحياتهم، حسب ما ورد في البيان.

اقرأ/ي أيضًا: شهداء الجيش الذين أعيدوا للخدمة..من هم ضباط 28 رمضان؟

وطالبت الأسر بإجراء تحقيقً رسمي في الوقائع والملابسات المرتبطة بجريمة إعدام الشهداء، ومن ثم محاكمة جميع االمشاركين فيها وإنزال القصاص بهم.

كما نادت الأسر برد الاعتبار للشهداء وذويهم بعد التشويه المتعمد الذي طالهم، وبناء نصبٍ تذكاريٍ لشهداء الحركة، والتأكيد على إنها حركة وطنية خالصة لضباطٍ سودانيين وطنيين، ومعاملة الضباط الشهداء أسوةً بزملائهم في القوات المسلحة.

يأتي بيان تجمع أسر شهداء حركة (28) رمضان على خلفية القرارات الأخيرة الصادرة من القائد الأعلى للجيش، والتي نصت على إعادة الشهداء لسجلات الجيش بعد ترقيتهم، ومن ثم منح أسرهم معاشاتهم، بالإضافة لتمليك الأسر قطع أرضٍ وسيارات، الأمر الذي رأت الأسر إنه لا يليق دون تحقيق المطالب التي تنادي بها.

وكان اللواء ركن مبارك كجو كجي رئيس لجنة التحقيق في أحداث شهداء (28) رمضان قد كشف يوم 18 أيار/مايو الجاري عن تحديد وحصر اللجنة لمساحة كيلو متر مربع بمعسكر لمستجدي جهاز الأمن يشتبه في إنها منطقة مقبرة شهداء (28) رمضان.

وتعد محاولة انقلاب حركة (28) رمضان، التي وقعت في 23 نيسان/أبريل 1990 ، أقوى مقاومة تعرض لها انقلاب البشير من داخل الجيش. حيث اتفق 29 ضابطًا من كبار قادة القوات المسلحة على إن استلام الجبهة الإسلامية للحكم في السودان سيكون كارثة وينبغي مواجهته، وقاموا بانقلابهم ضد البشير.

وقال الرئيس المخلوع عمر البشير عن ضباط حركة (28) رمضان إنهم كانو "خيرة القوات المسلحة، ولم نحس بالطمأنينة إلا بعد أن أعدمناهم" وذلك في اجتماع لمجلس شورى حزب المؤتمر الوطني المحلول، سُربت مقاطع منه بعد الثورة.

اقرأ/ي أيضًا

الجيش: ترقيات لضباط (28) رمضان واعتبارهم من شهداء القوات المسلحة

الحكومة تشجع القطاع الخاص على عمل مساومة جماعية لزيادة الرواتب