26-أبريل-2024
الجيش السوداني

خرج الجيش السوداني دفعة مستنفرين جديدة في الفاشر، لتبلغ بذلك دفع المستنفرين التي خرجها الجيش بالمدينة منذ بدء الاستنفار العام في عموم أرجاء السودان، (68) دفعة، وذلك وسط أنباء عن هجوم وشيك على الفاشر من قبل قوات الدعم السريع.

تحاول قوات الدعم السريع السيطرة على مدينة الفاشر لبسط سيطرتها على عموم إقليم دارفور

وتحاول قوات الدعم السريع السيطرة على مدينة الفاشر لبسط سيطرتها على عموم إقليم دارفور، حيث تحتفظ بأربع عواصم من أصل خمس، فيما يحتفظ الجيش والقوة المشتركة للحركات المتحالفة معه بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، ومقر حكومة الإقليم التي يرأسها قائد حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، الذي تقاتل قواته مع قوات جبريل إبراهيم ومصطفى تمبور، جمبًا إلى جمب مع القوات المسلحة في محاور القضارف وسنار والجيلي.

ونفذت شعبة التدريب بالفرقة السادسة مشاة بمدينة الفاشر مشروع التدريب لمستجدي الدفعة (68) بحضور قائد اللواء (271) بالدفاع الجوي، ممثل قائد الفرقة، وقائد اللواء (154) مدفعية، ورئيس شعبة التدريب، وقائد مخرة الفرقة (16) مشاة في نيالا، وقائد مؤخرة الفرقة (20) مشاة بالضعين، وقائد مركز التدريب ومدير المشروع والمعلمين بالمركز. وقال إعلام القوات المسلحة، إن نسبة الأداء والنجاح في المشروع كانت ممتازة.

وكرم الجيش المتفوقين بالدفعة وقال ممثل قائد الفرقة إن الدفعة المتخرجة "ستكون إضافة حقيقية للفرقة في معركة الكرامة"، وحيا القوات المسلحة وقوات الحركات المسلحة بالفاشر على ما وصفه بـ"الصمود" و"دحر العدو خلال الفترة الماضية"، مؤكدا اقتراب النصر.

وعبر ت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن "قلق بالغ" حيال تصاعد الصراع في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وذلك وسط تقارير تؤكد بأن الدعم السريع تطوق المدينة، مما يشير إلى هجوم وشيك محتمل.

وتحتضن الفاشر مئات الآلاف من النازحين بمعسكرات النزوح التي تستقبل الآلاف يوميًا عقب هجمات قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر والقرى المجاورة، وعبرت العديد من الجهات الدولية والأممية من تفاقم الكارثة الإنسانية التي يمر بها إنسان الإقليم في حال استمرار الهجمات على الفاشر.