14-يونيو-2022

قالت قوى الحرية والتغيير"المجلس المركزي"، إن بعض الشخصيات درجت على الإدلاء بتصريحات مع إرفاق صفة الحرية والتغيير، وأحدثت تلك التصريحات ارتباكًا في مواقف التحالف.

أكدت أن بعض القيادات لا يمثلون الحرية والتغيير لأنهم ليسوا أعضاء 

وأشار بيان صادر من اللجنة الإعلامية لقوى الحرية والتغيير، اليوم الثلاثاء إلى أن الحرية والتغيير تابعت خلال الآونة الأخيرة استضافة عدد من الأجهزة الإعلامية لشخصيات عامة وإرفاق صفة القيادي بقوى الحرية والتغيير أو عضو المجلس المركزي أو إلحاق مواقع قيادية غير دقيقة، ونظراً لعدم الاختصاص أحدثت تلك التصريحات قدراً من الارتباك والتشويش على مواقف قوى الحرية والتغيير.

تيليغرام

 وأوضح البيان أن أدلى السيد بشرى الصائم أدلى بتصريحاتٍ صحفية وإعلامية مؤخرًا بوصفه قياديًا وعضوًا بالمجلس المركزي للحرية والتغيير، والصحيح أنه ليس عضواً بالمكتب التنفيذي ولا يترأس أيًّا من لجان الحرية والتغيير، كما أنه لا يشغل عضوية المجلس المركزي أيضاً. وعليه فإن التصريحات المنسوبة للمذكور أعلاه تمثل وجهة نظره الشخصية ولا تعبر عن أي من مؤسسات الحرية والتغيير. 

كما نبه البيان إلى أن المحامي نبيل أديب، ليس رئيسًا للجنة القانونية للحرية والتغيير، والصحيح أن رئيس اللجنة القانونية المعتمد من قبل المجلس المركزي هو المحامي وجدي صالح

ونوه البيان إلى أن شاغلي المواقع القيادية بالحرية والتغيير في المكتب التنفيذي والذين تخول لهم مواقعهم التصريح، أو رؤساء اللجان المتخصصة بالحرية والتغيير معروفون لدى الوسائط الإعلامية.

وأضاف البيان: "نتفهم المطلوبات المرتبطة بعمل الأجهزة الإعلامية المحلية والأجنبية في الحصول على إفادات وتعليقات من فاعلين أو خبراء بخلاف شاغلي المواقع القيادية بالحرية والتغيير والذين يمكن تقديمهم للجمهور بصفتهم الحزبية أو المهنية أو التحليلية أو غيرها وهي صفات وتصريحات سنكون غير معنيين بما سيرد فيها طالما أن أصحابها يدلون بها بصفتهم الشخصية وليس بإعتبارهم شاغلي مواقع قيادية بالحرية والتغيير.