07-يونيو-2020

(Getty)

أعلن عضو لجنة تفكيك التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال، وجدي صالح، أن الكثير من الأموال هُربت في الفترة بين ما بعد سقوط النظام وأثناء تفاوض المجلس العسكري مع قوى الحرية والتغيير وحتى فترة تشكيل الحكومة الانتقالية.

صالح: أسرعت السلطة الانتقالية في تشكيل لجنة تفكيك النظام لاسترداد الأموال المنهوبة التي تم تهريب الكثير منها بعد سقوط النظام

وأوضح صالح في ندوة مركز الدراسات والبحوث الإنمائية بجامعة الخرطوم، أن: "تشكيل لجنة تفكيك النظام جاء للوقوف ضد إخفاء الأموال وهروب الكثير منها في فترة ما بعد سقوط النظام وأثناء التفاوض بين العسكريين والمدنيين".

اقرأ/ي أيضًا: الكهرباء تكشف تفاصيل القطوعات وتعتذر للمواطنين

وأكد صالح أن المؤسسات الانتقالية أنشأت صندوق لأيلولة الأصول المستردة من تفكيك التمكين، ويحدد الصندوق أوجه الصرف لهذه الأموال المستردة من النظام البائد والمسؤولين، سواء أموال منقولة أو سندات وعقارات .

وتابع: "نحتاج للعمل بشكل جماعي وبناء قدرات الخدمة المدنية لمحاربة الفساد قبل وقوعه وتفعيل القيم العليا وتغيير وصف الفاسد بـ"الشخص الشاطر" وذلك في وصف سارق المال العام، هذه الصفة نشرها المفسدون من النظام السابق".

وقال صالح: "يجب مواجهة موضوع الرشوة، ويجب مساندة المواطن بفضح الجهة التي لا تقدم الخدمات للمواطن دون الحصول على رشوة طالما أن المؤسسات الحكومية حاليًا هي نتاج ثورة الشعبية".

ودعا صالح إلى تشريع قانون مفوضية مكافحة الفساد بحيث لا يتقاطع مع عمل لجنة تفكيك النظام البائد، وشدد على أهمية تشكيل المجلس التشريعي عوضًا عن "المشرع الاستثنائي" المعمول به حاليًا، وهو اجتماع مجلسي السيادة والوزراء الذي يقوم مقام المجلس التشريعي.

وأكد صالح مضي الخطوات الإصلاحية لإصلاح جهاز المخابرات العامة وحصر عمله في جمع المعلومات وتشكيل جهاز أمن داخلي مهمته الأمن الداخلي، موضحًا أن المهام أثناء الفترة الانتقالية كبيرة تتطلب الاصطفاف خلفها.

اقرأ/ي أيضًا

توقعات بهطول أمطار في الخرطوم ابتداءً من غدٍ الأحد

 إعلان حركة مسلحة جديدة تهدف للإطاحة بالرئيس سلفا كير