تجمع المهنيين في ذكرى مذبحة فض الاعتصام: صبر شعبنا ليس بلا نهاية

تجمع المهنيين في ذكرى مذبحة فض الاعتصام: صبر شعبنا ليس بلا نهاية

اعتصام القيادة العامة (Getty)

ألترا سودان - فريق التحرير

أصدر تجمع المهنيين السودانيين، بيانًا بمناسبة الذكرى الأولى لمذبحة فض ميادين الاعتصام بالعاصمة والأقاليم، قال فيه، إن مرتكبي تلك الجرائم لم يلقوا الجزاء المستحق وأن نفوس ذوي الشهداء والمفقودين لم تسكن بعد، كما حمّل المجلس العسكري الانتقالي المحلول، المسؤولية عن الجرائم التي وقعت واستمرت لساعاتٍ أمام مرأى ومسمع من قيادة الجيش وبمشاركة قواتٍ تنتسب لمكوناته، حسب تعبير البيان.

البيان: على لجنة التحقيق الخاصة بالجريمة تقديم تقريرها في موعده دون تأجيل، لأن الاحتكام للجنة لا يعني "أن صبر شعبنا مفتوحٌ بلا نهاية"

وأشار البيان في معرض حديثه عن مسؤولية المجلس العسكري الانتقالي عن فض الاعتصامات، لأحداث الأيام التالية للفض، والتي شملت قطع خدمات الانترنت للتغطية على الانتهاكات والاعتداءات المتكررة من القوات، والتي نتج عنها سقوط عددًا من الشهداء، وطالب البيان قادة المجلس العسكري بمواجهة هذه الاعتبارات بالشفافية والمسؤولية اللازمة.

اقرأ/ي أيضًا: تجمع المهنيين ولجان المقاومة بالخرطوم يتفقان على بناء علاقة استراتيجية

وشدد التجمع في بيانه على لجنة التحقيق الخاصة بالجريمة لتقديم تقريرها في موعده دون تأجيل، وقال التجمع إن الاحتكام للجنة لا يعني "أن صبر شعبنا مفتوحٌ بلا نهاية" أما في حال تعثر ذلك، فيجب على اللجنة تمليك الرأي العام كل الملابسات التي تحول دون إكمالها أعمالها، وترك الأمر للجماهير. بحسب البيان.

وزاد البيان بالقول، إن الجريمة كانت بالأساس ضد وحدة الشعب وقوته، والمعاني السامية التي مثلتها الاعتصامات التي زالت على أرضها الفوارق الاجتماعية الزائفة، وقامت عليها وشائج المواطنة والتكافل، وكانت برلمانًا شعبيًا شكلته الجماهير.

الجدير بالذكر أن الحكومة الانتقالية كانت قد شكلت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي لجنة خاصة للتحقيق في أحداث الثالث من حزيران/يونيو 2019 والأحداث المصاحبة، وحددت لها فترة ثلاثة أشهر لتقديم تقريرها، ولكن اللجنة كانت قد طلبت التمديد عدة مرات نسبةً لضخامة العمل، حسب أقوال رئيس اللجنة، الأستاذ المحامي نبيل أديب.

اقرأ/ي أيضًا

قيادي بالحرية والتغيير: التحالف الحالي غير قابل للاستمرار ويجب تجديده

الوساطة تعلن انقسام الجبهة الثورية وانسحاب مناوي عنها