البنوك السودانية.. عزوف عن تلبية احتياجات العملاء
1 يوليو 2022
أثار رسمٌ مالي خصَمَه بنك الخرطوم من حسابات عملائه، جدلًا واسعًا على المنصات الاجتماعية خاصةً فيسبوك؛ إذ شكا مودعون من خصم ألف جنيه تحت مسمى "رسوم خدمات مصرفية".
خبير: البنوك السودانية تفتقر إلى الشفافية والانضباط المالي ولا تخدم المودعين
وسارع بنك الخرطوم إلى توضيح العملية في بيان أصدره اليوم الجمعة قائلًا إن الرسوم قانونية ومدرجة في التعاقد بين العملاء والبنك وتخصم كل ستة أشهر في نهاية حزيران/ يونيو ونهاية كانون الأول/ ديسمبر من كل عام.
وتواجه البنوك السودانية انتقادات واسعة بسبب ضعف التقنيات التي تستخدمها وعدم إتاحة التطبيقات على مدار الساعة إلى جانب تعدد الرسوم الحكومية على الخدمات المصرفية.
ورغم توضيح بنك الخرطوم أن الخصم جاء في إطار رسوم مالية مدرجة في تعاقدات البنك مع العملاء إلا أن هذا الرسم لم يُنفذ في العام الماضي -بحسب خبراء ماليين- ما يثير شكوكًا حول الدوافع.
وأشار الباحث في الشؤون المالية والمحاسبية محمد حمدان لـ"الترا سودان" إلى أن الرسم الذي خصمه بنك الخرطوم من العملاء "سابقة هي الأولى من نوعها". ويبدو أن عدم الرقابة الحكومية شجعت البنوك على التغول على أموال المودعين – بحسب حمدان.
ويرى حمدان أن البنوك السودانية درجت على خصم رسوم تحويل في التطبيقات التقنية والتحاويل التقليدية من داخل المصارف، وتقدر بقيمة خمسة إلى مئة جنيه بحسب المعاملة البنكية، ما يعني عدم وجود مبرر لوضع رسم نصف سنوي - برأي حمدان.
وأشار الباحث المالي والمحاسبي إلى أن هيئات قانونية معنية بالرقابة على أموال المودعين يجب أن تتحرك لمنع البنوك من الخصم من أرصدة العملاء من دون مستند قانوني ومنطقي يبرر هذا الإجراء.
ويسيطر على قطاع المصارف في السودان نحو (38) بنكًا، بينما يطالب خبراء مصرفيون بدمج وتخفيض عدد البنوك إلى النصف "لإزالة التشوهات الناتجة عن عدد المصارف".
ويقول الخبير المصرفي محمد عزالدين لـ"الترا سودان" إن المصارف السودانية تفتقر إلى الشفافية والانضباط المالي وتغذي الأثرياء والشركات الكبيرة بأموال المودعين من الطبقة الوسطى.
خبير: تطوير التقنية المصرفية يتطلب نحو (30) مليون دولار والبنوك فشلت في تطبيق الإصلاحات المالية
وأشار إلى البنوك فشلت في تطبيق الإصلاحات المالية وانعكس فشل البنك المركزي في الإصلاحات المطلوبة من البنوك لأن تطوير التقنية المصرفية يتطلب نحو (30) مليون دولار – بحسب عزالدين.
وأوضح أن البنوك التي تخصم أموالًا من المودعين من دون مستند قانوني يجب أن تُحاسب من الجهات الرقابية، مشيرًا إلى أن تغول البنوك على أموال العملاء يأتي بسبب ضعف الرقابة الحكومية والإفلات من المحاسبة.
الكلمات المفتاحية
استبدال العملات.. هل يتجه السودان نحو سلطتين نقديتين؟
تطورات متسارعة في المشهد النقدي بالسودان تفتح الباب أمام تساؤلات كبيرة حول مستقبل العملة والتداول المالي في ظل الانقسام القائم.
السودان.. قطوعات الكهرباء تفاقم السخط الشعبي مع الارتفاع الحاد في درجات الحرارة
بات الحصول على الإمداد الكهربائي في غالبية الولايات، لا سيما الواقعة شرق وشمال ووسط وجنوب البلاد، ضربًا من الخيال لمدة 24 ساعة متواصلة، وفق إفادات مواطنين، في ظل قطوعات تستغرق يومين متتاليين في بعض الأحيان.
ارتفاع أسعار الخراف في السودان قبيل عيد الأضحى 2026.. خارج متناول المواطنين
تشهد أسواق الماشية في السودان هذه الأيام ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الخراف مقارنة بالعام الماضي، مع اقتراب موسم عيد الأضحى للعام 2026. وتُرهق هذه الزيادة المواطنين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد
وصول شاحنات غذاء ودواء إلى الدلنج بعد فتح الجيش للطريق الشرقي
تواصلت، لليوم الثاني على التوالي، عملية وصول شاحنات مدنية محمّلة بمواد غذائية ودوائية إلى مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، بعد تمكن الجيش السوداني من فتح الطريق الشرقي للمدينة وإنهاء الحصار المفروض عليها.
طقس السودان.. درجات حرارة مرتفعة جدًا في شمال وأواسط البلاد
تشهد البلاد يوم الثلاثاء 19 مايو 2026 أجواءً شديدة الحرارة في شمال ووسط السودان، خاصة في ولايات نهر النيل والشمالية وغرب ولاية البحر الأحمر، مع نشاط للرياح المثيرة للغبار والأتربة في جنوب ووسط وغرب البحر الأحمر.
قوات الدعم السريع تنفي الإفراج عن "أبو لولو" وتؤكد استمرار احتجازه منذ أكتوبر 2025
نفت قوات الدعم السريع الإفراج عن القائد الميداني الفاتح عبد الله إدريس، المعروف بلقب "أبو لولو"، وذلك ردًا على تقرير لوكالة رويترز للأنباء تحدث عن ظهوره في جبهات القتال بإقليم كردفان.
الأمم المتحدة: 3 مليارات دولار خسائر قطاع الكهرباء في السودان
قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن الحرب في السودان أدت إلى خسائر تُقدّر بنحو 3 مليارات دولار في قطاع الكهرباء، ووجدت العائلات التي كانت تعتمد على الشبكة العامة نفسها في ظلام دامس حاليًا.