04-فبراير-2020

رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان (Getty)

أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول "عبدالفتاح البرهان" في وقت متأخر من ليلة أمس الثلاثاء تعميمًا صحفيًا مقتضبًا عن لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مدينة عنتيبي الأوغندية أمس الأول الإثنين، وذلك عقب اجتماعين منفصلين لكل من مجلس السيادة، ومجلس الوزراء لمناقشة الأمر، الذي ظل طي الكتمان حتى أعلنه نتنياهو عبر تغريدة على تويتر.

أكد "البرهان" على أن "بحث وتطوير" علاقات البلاد مع إسرائيل هو مسؤولية المؤسسات المعنية بالأمر وفقًا لما نصت عليه الوثيقة الدستورية

وكان مجلس الوزراء السوداني قد تبرأ من اللقاء وقال إنه يعد خرقًا للوثيقة الدستورية التي تحكم علاقة قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الذي يرأسه البرهان. ومن جانبه قال رئيس مجلس السيادة إنه قام بالخطوة من موقع مسؤوليته عن حفظ الأمن القومي السوداني، وتحقيق مصالح الشعب العليا، كما أكد على أن "بحث وتطوير" علاقات البلاد مع إسرائيل هي مسؤولية المؤسسات المعنية بالأمر وفقًا لما نصت عليه الوثيقة الدستورية، وهي ذات الوثيقة التي اعتبر مجلس الوزراء أن اللقاء خرقها.

وختم البرهان بيانه الصحفي بالتأكيد على موقف السودان المبدئي الداعم للقضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إنشاء دولة مستقلة، وفق الإجماع العربي ومقررات جامعة الدول العربية. فيما لم يشر البرهان لقضية القدس والسيادة الفلسطينية واللاجئين والأسرى وحدود الدولة الفلسطينية، كما أن زعمه بدعم الإجماع العربي، يتناقض وفق ما يقول مراقبون، مع كون اللقاء جاء في سياق من الترويج لمشروع التسوية القسرية للقضية الفلسطينية، تحت عنوان "صفقة القرن"، وهي الصفقة نفسها التي تنقلب على المبادرة العربية وحل الدولتين.

 

اقرأ/ي أيضًا:

 مجلس الوزراء و"قحت": لقاء برهان بنتياهو لا يمثل الحكومة السودانية

الشيوعي السوداني: البرهان يبيع قضية فلسطين مقابل حفنة دولارات