الصحة تعلن توفر الأدوية المنقذة للحياة وتدعو إلى عدم الهلع

الصحة تعلن توفر الأدوية المنقذة للحياة وتدعو إلى عدم الهلع

وصلت (42) حاوية من المحاليل الوريدية من ميناء بورتسودان إلى مخازن الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالخرطوم، فيما تبقت (101) حاوية في بورتسودان قيد الإجراءات لتمريرها بواسطة قادة الاحتجاجات في شرق السودان.

وكان رئيس تنسيقية نظارات البجا والعموديات المستقلة محمد الأمين ترك أفرج عن شحنات الأدوية بميناء بورتسودان بعد تدخل الحكومة الانتقالية عقب إغلاق الطرق والموانئ.

كان قادة الاحتجاجات في الشرق أفرجوا عن حاويات الأدوية في الأيام الماضية

وأوضح مصدر مسؤول من مكتب وزير الصحة الاتحادية في تصريحات لـ"الترا سودان"، أن (42) حاوية من المحاليل الوريدية إلى مخازن الصندوق القومي للإمدادات الطبية ونتوقع وصول (101) حاوية أخرى خلال هذا الأسبوع.

اقرأ/ي أيضًا: نبيل أديب لـ"الترا سودان": التعديلات على الوثيقة الدستورية ليست جوهرية

وأشار المصدر إلى أن الوضع في قطاع الأدوية جيد ويسير بشكل أفضل عقب إفراج قادة الاحتجاجات في شرق السودان عن حاويات المحاليل الوريدية، موضحة أن الكميات التي وصلت كبيرة ولا مبرر لظهور سوق سوداء للأدوية المنقذة للحياة.

وعقب إعلان مجلس الوزراء الأسبوع الماضي قرب نفاد كميات الأدوية جراء إغلاق الموانئ والطرق في بورتسودان، أعلن مواطنون أن الأدوية المنقذة اختفت أو سحبت من أرفف الصيدليات لعودة السوق السوداء لهذه التجارة التي كادت ان تنحسر مؤخرًا.

وكانت الحكومة الانتقالية أعلنت توفير (27) مليون يورو لاستيراد الأدوية المنقذة للحياة الشهر الماضي لتغطية الفجوة المتسعة، وعقب وصول الشحنات الأولى وتزامن ذلك مع الاضطرابات في شرق السودان؛ عادت السوق السوداء من جديد إلى قطاع الأدوية.

وأبلغ المواطن أحمد فيصل "الترا سودان"، أنه ظل يبحث عن دواء السيولة لزوجته طيلة يوم أمس، وبعد ساعات من البحث وجده عند احد المتعاملين في الأدوية بسعر مضاعف من سعره في الصيدليات، وتابع: "اضطررت إلى شرائه لأن الحاجة ماسة جدا".

وحينما نقل "الترا سودان" هذه الشكوى إلى وزارة الصحة والمسؤول المعني بقطاع الصيدلة، أوضح أن الأزمة ظهرت اليومين الماضيين عقب إغلاق الميناء، وأشار إلى أن وزارة الصحة لن تقف مكتوفة الأيدي وتنوي التدخل في الأزمة بالطرق المعروفة لديها.

اقرأ/ي أيضًا

مركبات مزودة بأسلحة ثقيلة تحرس حملات إزالة "الفريشة" بالخرطوم

"المدنيون".. الأيادي المغلولة لا تصنع الانتقال