16-سبتمبر-2022
عبدالله حمدوك

عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني السابق

قال رئيس الوزراء السابق الدكتور عبدالله حمدوك إن المطالبة بالديمقراطية في السودان "لا تزال قوية".
وأضاف حمدوك لدى مخاطبته "مؤتمر اليوم العالمي للديمقراطية" في بروكسيل أمس الخميس: "لا أعتقد أن مواطني العالم قد رفضوا الديمقراطية حتى يتم الزعم بأن الديمقراطية آخذة في الانحدار"، مشيرًا إلى أنه من المحتمل أن يكون السبب في ذلك هو "تراجع شرعية الدولة وقدرتها على الاستجابة لتطلعات المواطنين"، خاصةً الشباب والنساء الذين قال إنهم "في طليعة المدافعين عن الديمقراطية".

حمدوك: يواصل الناس المخاطرة بحياتهم من أجل السعي وراء الحريات في بلدانهم

وزاد حمدوك: "يواصل الناس المخاطرة بحياتهم من أجل السعي وراء الحريات في بلدانهم". وتابع حمدوك: "يمكن ملاحظة التعبير عن الاستياء من الدولة والمؤسسات الرسمية في الأشكال البديلة الناشئة للمشاركة الديمقراطية والمدنية في جميع أنحاء العالم، وأكثر ذلك في الجنوب العالمي".

https://t.me/ultrasudan

وأشار حمدوك إلى ما أسماها "الانتكاسات المعروفة جيدًا والردّات عن الديمقراطية" في جميع أنحاء العالم وإلى صعود "السلطوية والشعبوية" حتى في البلدان المتقدمة "التي يُنظر إليها عادةً على أنها مثال الديمقراطية"، قائلًا إن كل ذلك "يُعطي غذاءً للتفكير في طبيعة الديمقراطية نفسها".

وأكّد رئيس الوزراء السابق للسودان عبدالله حمدوك ضرورة أن تعبر الديمقراطية عن "تحسين حياة الناس" خاصةً فيما يتعلق بالحصول على الفرص والتعليم والرعاية الصحية والمأوى. وشدّد على أهمية أن تجعل الدولة التنميةَ "مهمتها الأساسية" وأن تمكّن من "النمو السريع والعادل مع تلبية احتياجات الرعاية الاجتماعية". ومضى قائلًا إن "المطلوب في أفريقيا باختصار هو دول ديمقراطية تنموية"، لافتًا إلى أن الديمقراطية ما تزال "أعز تطلعات الناس في جميع أنحاء العالم".

وقدّم عبدالله حمدوك استقالته من رئاسة الوزراء في السودان في كانون الثاني/يناير الماضي، بعد نحو شهرين من اتفاقه مع قائد الجيش عبدالفتاح البرهان الذي أطاح بحكومته في 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ووضعه في الإقامة الجبرية ولم يطلق سراحه إلى بعد أن اتضحت معالم الاتفاق الذي رفضه الشارع ودفع حمدوك إلى تقديم استقالته بعد نحو شهرين من التوقيع عليه.