03-يونيو-2022
نبيل أديب

كشف رئيس لجنة التحقيق في عملية فض اعتصام القيادة العامة المستقلة، المحامي نبيل أديب، عن منع فريق أجنبي من دخول المشرحة من قبل النيابة بالخرطوم، ورهن توصل اللجنة إلى نتائج  بوجود حكومة مدنية بالبلاد، كما أكد على استمرار العمل، ولكنه عاد وقال بأن عملها يسير بطريقة بطئية، وتحدث المحامي المعروف نبيل أديب في الحوار التالي عن الكثير والمثير عن عمل اللجنة فإلى التفاصيل..

نبيل أديب: قضايا الشهداء فردية ونحن غير معنيين بها، تم تفويضنا من أجل قضية فض اعتصام القيادة والانتهاكات المصاحبة له

ماهو سبب التأخر في إنجاز العمل؟

التعثر بسبب عدم وجود رئيس وزراء وحكومة مدنية، وتوقف العمل أيضًا العام السابق بسبب كوفيد-19، ومن الأسباب التي أدت إلى عدم إنجاز العمل عدم وجود دعم من أسر الشهداء .

مقاطعة.. كيف ذلك ؟

بسبب تشكك أسر الشهداء في عمل اللجنة وهذا في حد ذاته جريمة تأثر في طريقة سير العدالة، ولكن نحن مهتمين بما يهم السودان وهو الوصول إلى نتائج .

تيليغرام

أسر الشهداء فقدوا الأمل في اللجنة وطالبوا بتدويل القضية هل هناك بصيص أمل في تحقيق العدالة في البلاد؟

هذا سؤال عجيب! أولًا نحن غير معنيين بالجرائم الفردية، وهناك بلاغات تم فتحها وطلبنا من أسر الشهداء السير فيها، والمسائل الفردية هذه ليس للجنة دخل فيها، ثانيًا تم تفويضنا للتحقيق في عملية فض اعتصام القيادة العامة، وإن أرادوا تدويل القضية فاليفعلوا ذلك، وليكونوا على علم بأن فكرة العدالة في  المحكمة الدولية هي عدالة تحقيقية، لذلك العدالة الأصلية تتحقق داخل البلاد .

هل تعتبر قضايا أسر الشهداء قضايا فردية؟

نعم فردية يمكن السير فيها دوليًا، وتفويضنا ليس للجرائم الفردية، تفوضنا يكمن في من وكيف فض اعتصام القيادة العامة، وهناك مجموعة من الانتهاكات التي صاحبت عملية فض الاعتصام.

ماهي مهمتكم إذًا؟

 مهمتنا أن نعرف من المسؤول عن هذه المجموعة من الانتهاكات، وهذه العملية لا تمنع أي بلاغ فردي والبلاغات الفردية التي فتحها لم نتعرض لها ولم نضمها للتحقيق، كل ماقمنا به هو أخذ صور من هذه البلاغات فقط.

الجثث الموجودة الآن في المشارح؛ هل من بينها جثث يرتبط تاريخها بتاريخ عملية فض اعتصام القيادة العامة؟

الجثث التي تم التوصل إلى أن لديها ارتباط بتاريخ 3 حزيران/ يونيو ليس لدينا بها علم، ومن المفترض أن يكون للسلطات علم بها وبتاريخ الوفاة وكيف تمت الوفاة، إن لم تتوفر هذه المعلومات في المشارح لن نملك طريقة لمعرفتها، كما أن هناك لجان فنية مكلفة بهذا العمل وهذه اللجان أجنبية وليست سودانية، وفي البداية استعنا بالاتحاد الأفريقي ولم يستطع أن يمدنا بالخبرات المطلوبة، وبعدها اتصلنا برئيس الوزراء آنذاك الدكتورعبدالله حمدوك وهو بدوره تواصل مع خبراء أجانب مؤهلين لفحص كل الأدلة التى جُمعت، من ضمنها الجثث المكدسة في المشارح .

وماذا حدث للفريق الأجنبي؟

ماحدث أن هناك فريقًا أرجنتينيًا جاء إلى السودان وحاول الدخول إلى المشرحة، ولكن مُنع بواسط النيابة، واتفقنا أن يعودوا، ولكن إذا لم تكن هناك حكومة مدنية لن ينفذ هذا الأمر.

تداول عدد كبير من الصحف أخبار تؤكد توقف عمل اللجنة؛ هل لاتزال متوقفة إلى الآن؟

لا؛ غير متوقفة وهذا الحديث غير صحيحن ولكن عملها يسير ببطء، لأن هناك الكثير من العراقيل نتيجة لعدم وجود الجهة المدنية التى تدعم اللجنة وتمنحها كل ما تحتاجه.

بعد استيلاء السلطات على مقر اللجنة؛ هل يمثل هذا الفعل خطورة على الأدلة؟

لا ولم يؤخذ المقر، بل هناك قوة أمنية دخلت واستولت على المقر، ورأينا أن هذا يعرض التحقيق إلى كشف إذا استمر عمل اللجنة بالداخل، لذلك توقفنا عن العمل داخل المقر، والآن تمت استعادة المقر بالكامل.

رئيس لجنة التحقيق: هناك فريق أرجنتيني حاول الدخول إلى المشرحة ولكنه منع بواسطة النيابة

ذكرت في تصريحات سابقة بأن تقرير الفيديوهات يتم تسليمه لكم في شهر آيار/ مايو، هل استلمتم التقرير؟

توقعنا أن ينتهي عمل اللجنة المكلفة بالأدلة ورفع التقرير في شهر آيار/ مايو، ولكن العمل يتطلب دعمًا من مكتب رئيس الوزراء، وبالتالي توقف بعض العمل فيما يتعلق باللجنة، ولا أتوقع أن يتم التسليم الآن أو في أيار/ مايو أو غيره، وأعمل بقدر الإمكان على ألّا يتوقف العمل. أما فيما يتعلق بالأذونات التى تتعلق بموافقة رئيس الوزراء فهي مؤجلة.

متى ستنهى اللجنة من أعمالها بصورة نهائية؟

أنا أنتظر شيئًا لم يأتِ بعد، لذا لا أستطيع تحديد زمن لأننى لا أعرف متى ستأتي التقارير إلى البلاد.