10 أطنان مياه يوميًا.. مشروع تحلية يغير واقع مستشفى أم ضوًا بان
8 يونيو 2026
أعلنت غرفة طوارئ شرق النيل بدء تشغيل محطة لتحلية المياه في مستشفى أم ضوًا بان بسعة 10 أطنان يوميًا، بدعم من منظمة المساعدات الشعبية النرويجية (NPA)، لتوفير مياه شرب نظيفة وآمنة للمرضى والمرافقين.
وقال منسق الغرفة القاعدية بأم ضوًا بان، يوسف موسى، في تصريح خاص لـ"الترا سودان"، إن "المحطة وضعت حدًا لمعاناة مستشفى أم ضوًا بان مع ملوحة الآبار وارتفاع نسبة الشوائب".
وأوضح أن المحطة نُفذت بواسطة غرفة طوارئ شرق النيل بدعم من منظمة المساعدات الشعبية النرويجية (NPA).
وأضاف أن المنطقة تعتمد كليًا على مياه الآبار الجوفية، التي ترتفع فيها نسبة الملوحة والشوائب، ما تسبب في انتشار أمراض متعددة بين السكان.
منسق الغرفة القاعدية بأم ضوًا بان لـ"الترا سودان": المحطة تخدم نحو 5 آلاف مستفيد شهريًا، وفق أقل معدل تردد على المستشفى
وتابع: "جاء طلب المشروع من إدارة المستشفى لحل أزمة مياه الشرب، وتشغيل أجهزة التعقيم، والاستفادة منها بشكل خاص في أقسام الأطفال وحديثي الولادة والتغذية".
وأوضح أن أعمال التنسيق والتركيب والتسليم تمت بالتعاون مع شركة متخصصة في بورتسودان، مشيرًا إلى أن المحطة تخدم نحو 5 آلاف مستفيد شهريًا، وفق أقل معدل تردد على المستشفى، إضافة إلى ما بين 170 و200 من الكوادر الطبية والموظفين يوميًا.
سلسلة تدخلات منذ عامين
وأشار منسق الغرفة القاعدية إلى أن المحطة تأتي ضمن سلسلة مشاريع نفذتها الغرفة في المستشفى على مدى أكثر من عامين، بدأت بتركيب أول منظومة طاقة شمسية بالمستشفى لمواجهة انقطاع الكهرباء وتوقف الخدمات، ثم استكمال المنظومة ودعم قسم الحوادث بمنظومة متكاملة.
منسق الغرفة القاعدية بأم ضوًا بان لـ"الترا سودان": دعمنا المعمل الطبي بالمحاليل والمستهلكات أكثر من مرة، ووفرنا أجهزة أساسية
وأضاف: "دعمنا المعمل الطبي بالمحاليل والمستهلكات أكثر من مرة، ووفرنا أجهزة أساسية، منها مجهر، وجهاز كيمياء الدم، وجهاز فاين كير.
كما أعدنا تأهيل غرفة العمليات الثانية بشراء طاولة عمليات، واستكمال الكونتر، وتوفير ثلاثة أجهزة شفط. وكان آخر ما نفذناه قبل شهر جهاز موجات صوتية لقسم النساء والولادة".
مشاريع مصاحبة للخريف
وكشف موسى عن تنفيذ منظومة طاقة شمسية لبيارة "السمرة" بأحد أحياء أم ضوًا بان، إلى جانب صيانة البئر في أبريل الماضي، مبينًا أن الغرفة بصدد تركيب منظومة طاقة شمسية لبئر أخرى تخدم حيّين يعانيان من عدم استقرار الكهرباء.
ولفت إلى استعداد الغرفة لتنفيذ مشروع قبل موسم الخريف يشمل أعمال إصحاح بيئي وردميات للطرق داخل المنطقة والمستشفى، إضافة إلى صيانة وتوصيل المياه وتوفير صهاريج لخمس مدارس بالمحلية، إلى جانب استمرار توزيع السلال الغذائية بصورة دورية.
تأسست غرفة طوارئ شرق النيل في أبريل 2023 كشبكة تطوعية لمواجهة تداعيات الحرب في السودان
واختتم قائلًا: "هذه التدخلات حولت المستشفى من مرحلة توقف الخدمات إلى مركز صحي أكثر استقرارًا، قادر على استقبال الحالات الحرجة، خاصة الأطفال وحديثي الولادة".
وتأسست غرفة طوارئ شرق النيل في أبريل 2023 كشبكة تطوعية لمواجهة تداعيات الحرب في السودان. ورغم التحديات، نجحت الغرفة في تقديم المساعدات لآلاف الأسر المتضررة عبر التكايا ومشروعات السقيا، كما توفر وجبات يومية لآلاف المستفيدين، وتوزع مياه الشرب مجانًا بشكل يومي، مع صيانة 18 بئرًا تعمل بالطاقة الشمسية.
الكلمات المفتاحية
"الترا سودان" يدخل مدينة الأبيّض.. معاناة إنسانية ومخاوف من تصعيد القتال
بات الحال في الأبيض غير ما ألفه الناس، واكتظت الشوارع بخيام النازحين، وتحولت المدارس إلى دور إيواء، وسيطر سيناريو الفاشر على الأذهان
هجمات التماسيح بالسودان.. هل تقف التغيرات البيئية وراء الظاهرة؟
ثارت حادثة مقتل مزارع شاب إثر هجوم تمساح في جزيرة "صاي" مخاوف المزارعين.. ماذا قال الخبراء لـ"الترا سودان"؟
بين الخوف وغلاء المعيشة.. كيف يعيش سكان النهود؟
بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة النهود بولاية غرب كردفان، يعيش السكان أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة
استعدادات مبكرة للمولد النبوي.. انطلاق أعمال تأهيل حوش الخليفة بأم درمان
بدأت محلية أم درمان، اليوم السبت، أعمال النظافة والردميات بحوش الخليفة، ضمن الاستعدادات المبكرة للاحتفال بالمولد النبوي الشريف
عقب هذه التطورات.. رفع إضراب المعلمين لمدة أسبوع في ولاية سودانية
يشكو المعلمون من تدهور كبير في قيمة الرواتب الشهرية مقارنة بتكلفة المعيشة في السودان
حكومة الخرطوم تقر بإنشاء غرف فندقية لاستضافة الوفود الزائرة
أكد بيان صادر عن حكومة ولاية الخرطوم أن التقارير التي وصفتها بـ"تبديد المال العام" تتجاهل تعاملها مع الخدمات الأساسية من خلال أموال بند الطوارئ التي تخصصها وزارة المالية الاتحادية.
السودان يطلق مشروع اكتشاف المواهب الكروية حول العالم
بدأ السودان أولى خطوات مشروع يُنتظر أن يشكل تحولًا في مستقبل كرة القدم الوطنية، بإطلاق المرحلة الأولى