وزارة المالية تعلن تمويل عودة اللاجئن السودانيين من أوغندا
6 مارس 2026
بحث وزير المالية جبريل إبراهيم مع وفد اللجنة العليا للعودة الطوعية للسودانيين في جمهورية أوغندا أوضاع اللاجئين السودانيين هناك، والجهود المبذولة لترتيب عودتهم إلى البلاد.
وأكد الوزير، خلال اللقاء، اهتمام الحكومة بدعم عودة المواطنين العالقين في الخارج، مشيرًا إلى العمل على التنسيق مع شركات الطيران وشركات النقل الداخلي لتسهيل عودتهم إلى السودان.
لجنة العائدين: المرحلة الأولى تستهدف عودة نحو 10 آلاف مواطن في ظل معاناة كبيرة يعيشها السودانيون هناك
وكانت اللجنة العليا للعودة الطوعية للاجئين السودانيين من أوغندا أعلنت عن تسيير الرحلة الثانية ضمن مشروع العودة الطوعية إلى أرض الوطن، وذلك على متن شركة تاركو للطيران، وعلى متنها 80 عائدًا من أبناء الجالية السودانية، وذلك فجر اليوم الجمعة 6 مارس.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة ريم عبد الجليل لـ"الترا سودان" إن هذه الرحلة تأتي استمرارًا لجهود اللجنة في تسهيل العودة الكريمة والآمنة للاجئين السودانيين، وتلبيةً لرغبة الكثيرين في الرجوع إلى السودان بعد سنوات من اللجوء.
وبحسب إعلام وزارة المالية قال جبريل إبراهيم إن عودة المواطنين واستقرارهم في مناطقهم تمثل أولوية للحكومة في المرحلة الحالية.
وحضر اللقاء وكيل التخطيط بوزارة المالية محمد بشار، ورئيس اللجنة العليا للعودة الطوعية للسودانيين في أوغندا اللواء م. عبد الكريم يوسف يعقوب، إلى جانب عدد من أعضاء الوفد.
وخلال الاجتماع قدم رئيس اللجنة العليا للعودة الطوعية شرحًا حول مهام اللجنة والجهود التي تبذلها لمساعدة السودانيين اللاجئين في أوغندا منذ اندلاع الحرب في البلاد.
وأوضح أن اللجنة تستهدف في المرحلة الأولى عودة نحو 10 آلاف مواطن، عبر رحلات جوية، نظرًا لعدم توفر وسائل نقل بديلة، الأمر الذي يجعل التكلفة مرتفعة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اللاجئون.
وأشار إلى أن العديد من السودانيين في أوغندا يرغبون في العودة إلى البلاد، خاصة مع تحسن الأوضاع الأمنية في بعض المناطق.
وثمّن وزير المالية دور الحكومة الأوغندية في استقبال السودانيين خلال فترة الحرب، مشيدًا بجهود اللجنة العليا في تنظيم وترتيب عمليات العودة الطوعية.
ودعا رئيس اللجنة من جهته منظمات المجتمع المدني إلى الإسهام في دعم مشروع العودة الطوعية، متوقعًا أن تتكامل الجهود خلال الفترة المقبلة لضمان عودة الراغبين إلى السودان بصورة منظمة وآمنة.
ومنذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، اضطر عشرات الآلاف من السودانيين إلى اللجوء لعدد من الدول المجاورة، من بينها أوغندا، حيث تسعى لجان أهلية ومبادرات مجتمعية إلى تنظيم عمليات عودة طوعية للراغبين في العودة إلى البلاد.
الكلمات المفتاحية
إجراءات جديدة لضبط الأفراد والعربات المسلحة داخل المدن السودانية
وجه مجلس الأمن والدفاع السوداني، اليوم الثلاثاء، بضبط تحركات الأفراد والعربات القتالية والمسلحة داخل المدن والأسواق، ضمن إجراءات تهدف إلى تعزيز الأمن وحماية المدنيين.
متى تبدأ عطلة عيد الأضحى في السودان؟.. مجلس الوزراء يعلن مواعيد الإجازة الرسمية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في السودان عطلة عيد الأضحى المبارك، وحددت الفترة من الثلاثاء 26 مايو 2026 وحتى السبت 30 مايو 2026 عطلة رسمية في مؤسسات الدولة.
هل تنفجر أزمة الاتحاد السوداني داخل "كاس" أم تنجح التسوية في اللحظات الأخيرة؟
تتجه الأنظار إلى الاتحاد السوداني لكرة القدم مع اقتراب جلسات محكمة التحكيم الرياضية الدولية "كاس" المقررة في 26 مايو الجاري، للنظر في ثلاث قضايا
وصول شاحنات غذاء ودواء إلى الدلنج بعد فتح الجيش للطريق الشرقي
تواصلت، لليوم الثاني على التوالي، عملية وصول شاحنات مدنية محمّلة بمواد غذائية ودوائية إلى مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، بعد تمكن الجيش السوداني من فتح الطريق الشرقي للمدينة وإنهاء الحصار المفروض عليها.
طقس السودان.. درجات حرارة مرتفعة جدًا في شمال وأواسط البلاد
تشهد البلاد يوم الثلاثاء 19 مايو 2026 أجواءً شديدة الحرارة في شمال ووسط السودان، خاصة في ولايات نهر النيل والشمالية وغرب ولاية البحر الأحمر، مع نشاط للرياح المثيرة للغبار والأتربة في جنوب ووسط وغرب البحر الأحمر.
قوات الدعم السريع تنفي الإفراج عن "أبو لولو" وتؤكد استمرار احتجازه منذ أكتوبر 2025
نفت قوات الدعم السريع الإفراج عن القائد الميداني الفاتح عبد الله إدريس، المعروف بلقب "أبو لولو"، وذلك ردًا على تقرير لوكالة رويترز للأنباء تحدث عن ظهوره في جبهات القتال بإقليم كردفان.
الأمم المتحدة: 3 مليارات دولار خسائر قطاع الكهرباء في السودان
قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن الحرب في السودان أدت إلى خسائر تُقدّر بنحو 3 مليارات دولار في قطاع الكهرباء، ووجدت العائلات التي كانت تعتمد على الشبكة العامة نفسها في ظلام دامس حاليًا.