مقتل 18 وإصابة 64 شخصًا بغرب كردفان.. و

مقتل 18 وإصابة 64 شخصًا بغرب كردفان.. و"راش" تُحذر من خطورة الوضع الأمني

أكدت رابطة الأطباء الاشتراكيين "راش"، مقتل (18) شخصًا وإصابة (64)، على خلفية اندلاع الاشتباكات القبلية في منطقة "المحفورة"، بولاية غرب كردفان.

وأعلنت رابطة الأطباء الاشتراكيين "راش"، في تصريح صحفي، تحصل عليه "الترا سودان" أمس الجمعة، عن تجدد الاشتباكات القبلية بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة في منطقة المحفورة شمال غرب أبوزبد بولاية غرب كردفان.

حذرت رابطة الأطباء الاشتراكيين من خطورة الوضع الأمني بالولاية مشيرةً إلى "أنه يفتح الباب لصراع قبلي قد يشمل كل منطقة كردفان

وتشير "راش"، إلى أن المناوشات القبلية اندلعت إثر نزاع على ملكية بعض الأراضي خلال الشهرين الماضيين، بعد "فشل محاولات الحل العرفي".

اقرأ/ي أيضًا: البحر الأحمر.. إرادة مجتمعية وتضافر للجهود الأهلية لمحاربة "كورونا

وأضافت أن: "10 أشخاص تأكدت وفاتهم في الحال، فيما استقبل مستشفى النهود المرجعي عدد (38) من المصابين تأكدت وفاة ثمانية منهم، واستقبل مستشفى الضمان بالأبيض ست إصابات متفاوتة منها خمس حالات عظام وحالة جراحة مخ واعصاب. وتم استقبال (17) حالة بمستشفي الأبيض التعليمي تم إجراء عمليات استكشاف لبعضها والبعض الآخر عمليات بقسم العظام".

وتم ترحيل عدد من الإصابات إلى مستشفى "لقاوة"، بحسب تصريح صحفي، لم يتسنى لرابطة الطلاب الاشتراكيين رصدها.

وقالت  "راش" إن د. عبدالمنعم الفاضل، طبيب يعمل في عيادة خاصة بالمنطقة، تعرض إلى اعتداء، ويعاني من نزيف في الدماغ، نقل على إثره إلى مُستشفى الضمان الاجتماعي بمدينة الأبيض. وزادت "حالته مُستقرة".

وحذرت الرابطة، من خطورة الوضع الأمني بالولاية مشيرةً إلى "أنه يفتح الباب لصراع قبلي قد يشمل كل منطقة كردفان نسبة للتداخل القبلي وامتداده داخل عمق كردفان الكبري".

اقرأ/ي أيضًا: عادل خلف الله لـ"الترا سودان": إعلان التشريعي في 17 أغسطس

وتابعت أن "الاشتباكات متواصلة خلال اليومين السابقين، إلا أن سلطات ولاية غرب كردفان والسلطات الانتقالية المركزية تواصل الصمت المطبق، ولم تتدخل حتى الآن لاحتواء أحداث العنف وفرض هيبة الدولة".

"راش": نُهيب كل قوى الثورة الحية بالضغط على سلطات ولاية غرب كردفان والسلطات الانتقالية المركزية للتدخل العاجل واحتواء العنف

وطالبت "راش" وزراتي الصحة الولائية والاتحادية بالكشف عن أرقام المصابين والضحايا، وتأمين المرافق الصحية وتوفير المعينات اللازمة لعلاج الجرحى.

وزادت: "نُهيب كل قوى الثورة الحية بالضغط على سلطات ولاية غرب كردفان والسلطات الانتقالية المركزية للتدخل العاجل واحتواء العنف، نزع السلاح وبسط هيبة الدولة".

اقرأ/ي أيضًا

قيادي بالحرية والتغيير: لن يتم إقالة حكام الولايات مطلع أغسطس

فريق دولي يوصي بنبش المقابر الجماعية غرب أم درمان بواسطة لجنة دولية