في ذكرى مجزرة القيادة.. الشرطة تعتدي على اثنين من لجان المقاومة بكرري

في ذكرى مجزرة القيادة.. الشرطة تعتدي على اثنين من لجان المقاومة بكرري

عضوا لجان المقاومة المصابان (مواقع التواصل)

قالت تنسيقة لجان المقاومة بمحلية كرري، إن اثنين من  منسوبيها تعرضوا للاعتقال والتعذيب بواسطة قوة  شرطية في الذكرى الثانية لمجزرة فض اعتصام القيادة العامة.

وأكدت التنسيقية في بيان لها تلقى "الترا سودان" نسخة منه، إن عضوي اللجنة عبدالرحمن محمد، وصالح دياب، تعرضا للاعتقال والضرب المبرح بجانب سرقة ممتلكاتهم الخاصة من قبل أفراد يتبعون لقوات الشرطة عند تقاطع شارع الأبراج.

تنسيقية مقاومة كرري: تعرض اثنان من العضوية للضرب والتعذيب وسرقة ممتلكاتهما بواسطة الشرطة

وأشارت التنسيقية إلى تعرضهم لإصابات متفاوتة بينها كدمات في الجسم  وتمزق للأربطة في الكعب، نقلوا على إثرها للمستشفى.

اقرأ/ي أيضًا: إيقاف ثلاثة مسؤولين بوزارة الصحة على خلفية خطأ في استيراد أدوية مخدرة

وحمّلت لجان المقاومة المسؤولية الكاملة لمدير شرطة محلية كرري و الحكومة الانتقالية والولائية، مؤكدة اتجاهها لتدوين بلاغات جنائية في مواجهة القوة الشرطية التابعة لقسم الحتانة بمحلية كرري.

في ذات السياق روى عضو لجان المقاومة المهندس أباذر آدم  تفاصيل الحادثة لـ"الترا سودان" بقوله: "عند فجر الثلاثاء بدأ بعض أعضاء لجان المقاومة التجمع في الشارع الرئيس وفق ما هو متفق عليه إيذانًا ببدء إحياء ذكرى مجزرة فض اعتصام القيادة، على أن تبدأ الذكرى عند الساعة الخامسة فجرًا وتنتهي عند الساعة السابعة صباحًا بالتزامن مع وقت وقوع المجزرة".

وأشار آدم إلى أن لجان المقاومة أثناء تجمعهم وبدء إشعال  النار في إطارات السيارات، حضرت قوة شرطية على متن عربة، ووجهت سؤالًا عن أسباب التجمهر، ومضى بالقول: "أجاب اعضاء المقاومة بأن التجمع يأتي لإحياء ذكرى المجزرة، ويبدأ وينتهي في وقت محدد".

ومضى عضو لجان المقاومة بالقول إن مشادة نشأت بين الشرطة والثوار، قامت على إثرها الشرطة بالاعتداء على العضوين.

اقرأ/ي أيضًا: قطار الجزيرة يعاود رحلاته بعد توقف منذ بداية العام

وقال أباذر آدم، إن القوة واصلت في الاعتداء عليهم ما أسفر عن إصابة اثنين من الأعضاء أحدهما فقد الوعي جراء التعذيب الأمر الذي أشعر القوة بالخطر ليقومون بحملهما لمستشفى النو وتركهما هناك.

واجه مسعفو المصابين صعوبة في الحصول على أورنيك (8) من القسم الشمالي

وقطع بمتابعتهم لقوة الشرطة التي قامت بحمل المصابين على متن العربة وإيصالهم لمستشفى النو ومن ثم مغادرة القوة.

ومضى أباذر قائلًا: "عقب وصولنا المباشر حاولنا إسعافهم لداخل المستشفى؛ إلا أنها كانت متوقفة تمامًا دون أن نتعرف على الأسباب وحينها كان أحد الضحايا في حاجة للتنفس الصناعي عبر الأوكسجين ما دعانا للاستعانة بجهاز تنفس خاص بأحد المواطنين، وعلمنا بأن مستشفى أم درمان متوقف هو الآخر، ما دعانا للاتجاه صوب الخرطوم".

وأكد عضو المقاومة نجاح عملية البحث في الوصول لمستشفى فضيل ليتم استقبال المصابين وتقديم العناية الطبية لهم، في وقت عانوا فيه للحصول على أورنيك (8) الجنائي، لما واجهوه من رفض في القسم الشمالي بالخرطوم، لولا تدخل أحد ضباط الشرطة ليتم تسليمهم الأورنيك وفق حيثيات الحادثة.

اقرأ/ي أيضًا: تنسيقية لجان المقاومة تطالب بالإقالة الفورية لحاكم غرب كردفان

وأبدى أباذر رفضهم التام لعمليات القمع التي تنتهجها السلطات في مواجهة العمل السلمي وفق ما كفلته الوثيقة الدستورية من حقوق.

عضو بلجان المقاومة: ما حدث يمثل عملًا مقصودًا من الشرطة بالمحلية لزيادة حدة الغبن والاحتقان في الشارع لخدمة أجندة النظام البائد

مشيرًا إلى أن إدارة شرطة محلية كرري الحالية تنقصها الخبرة في التعامل مع مثل هذه الأحداث و في ظل الظروف الحالية، مؤكدًا على أن ما حدث يمثل عملًا مقصودًا من الشرطة بالمحلية لزيادة حدة الغبن والاحتقان في الشارع لخدمة أجندة النظام البائد، بحسب قوله.

داعيًا قوات الشرطة لانتهاج السبل القانونية بدلًا عن عمليات الضرب والتعذيب التي يتم اللجوء إليها. 

وزاد بالقول: "نستنكر ونرفض أساليب الضرب والقمع والإرهاب، وهناك مواد قانونية يجب اللجوء إليها حال الحياد عن السلمية والخروج عن حق التعبير الذي كفله القانون".

اقرأ/ي أيضًا

تصعيد في الخرطوم في الذكرى الثانية لفض الاعتصام

مطالب بإعادة "قانون مقاطعة إسرائيل" على خلفية العدوان الإسرائيلي على القدس