غندور ينكر سعيه للتطبيع ..ويقاضي مبارك الفاضل

غندور ينكر سعيه للتطبيع ..ويقاضي مبارك الفاضل

إبراهيم غندور (TesfaNews)

تبرأ إبراهيم غندور رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول، في بيان توضيحي نشره على الفيسبوك أمس الإثنين، من ما نسبه إليه مبارك الفاضل المهدي من اتهام بقيادته لمساعي نظام البشير للتطبيع مع اسرائيل، ووصف غندور ما صرح به المهدي بالكذب البواح، واستسهال الاتهام، واختلاق الوقائع. كما أعلن نيته اقامة دعوى قضائية ضد المهدي. والتهمة التي تبرأ منها غندور وردت في حوار لمبارك الفاضل مع صحيفة الشرق الأوسط، نقلته عنها صحف ومواقع اخبارية سودانية.

يقود الفاضل حزبًا باسم حزب الأمة القومي، وهو منشق عن الحزب الأم الذي يقوده ابن عمه الصادق المهدي الذي كان قد  أدان لقاء البرهان مع نتنياهو 

رئيس الحزب المحلول، ووزير خارجية آخر حكومات البشير فسر ما قام به مبارك الفاضل بأنه "محاولة للتبرير للتطبيع مع الكيان المحتل والترويج له بأي شكل كان". كما شدد أنه كان ولا زال- على الصعيد الشخصي- داعمًا للقضية الفلسطينية، وحق الشعوب في التحرر من الاستعمار، ورافضًا للتطبيع مع الكيان الصهيوني. على حد ما جاء في بيانه.

اقرأ/ي أيضًا: أسطورة فك عزلة السودان من بوابة إسرائيل

مبارك الفاضل عاد لواجهة الأحداث بعد لقاء البرهان-نتنياهو، وهو يروج ويبرر التطبيع مع اسرائيل، ويورد معلومات عن خطوات تطبيعية قديمة لنظام البشير- الذي كان نائب رئيس وزراء آخر حكوماته- وعن علم حمدوك وموافقته على خطوة البرهان التطبيعية، وقد نفى مجلس الوزراء هذه التهم نفيًا مغلظًا.

كان مبارك الفاضل قد أنهى تحالفه مع نظام البشير بعد أسبوعين من انطلاق الاحتجاجات التي أطاحت باالنظام، لكن قوى المعارضة التي شكلت حينها تحالف قوى الحرية والتغيير رفضت انضمام حزبه وكل الاحزاب التي كانت جزءًا من الحكومة. ويذهب متابعون للشأن المحلي السوداني إلى قراءة تصريحات مبارك الفاضل عن تأييد التطبيع بافتراض أنها خيار أخير لرجل لم يعد لديه الكثير من الخيارات، ولم يعتد على الهامشية السياسية التي فرضتها عليها تحولات الثورة وما بعدها.

مبارك الفاضل يقود حزبًا يطلق عليه اسم حزب الأمة القومي، وهو غير الحزب الطائفي الرئيسي بنفس الاسم الذي يقوده ابن عمه الصادق المهدي. وكان الصادق المهدي قد أدان لقاء البرهان مع نتنياهو، وقال أنه لا يخدم مصلحة السودان، وأن مشروع صفقة القرن يغلق الباب أمام إمكانية التطبيع. بينما ظهر مبارك الفاضل على عدة وسائل إعلامية كأحد أعلى الأصوات السودانية المؤيدة للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

ولم يصدر- حتى لحظته- أي تعليق من مبارك الفاضل على تعقيب غندور على تصريحاته، واتهامه له بالكذب واختلاق الوقائع. كما لم يعلق على نفي مجلس الوزراء لادعائه علم ومباركة حمدوك للقاء برهان نتنياهو.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الصادق المهدي والسفير الصيني عن صفقة القرن

البرهان ونتنياهو.. التطبيع لرعاية انقلاب عسكري؟