درع السودان ترفض العقوبات الأوروبية وتصف كيكل بـ"القائد الوطني"
19 يوليو 2025
وصفت قوات درع السودان المتحالفة مع الجيش العقوبات الصادرة من الاتحاد الأوروبي بحق قائدها أبو عاقلة كيكل بـ"الجائرة". وقالت إن الإجراءات التي أُعلنت الجمعة 18 تموز/يوليو 2025 تفتقر للأسس القانونية.
وأوضح بيان أصدره المتحدث باسم قوات درع السودان العقيد ركن يوسف حسب الدائم السبت 19 تموز/يوليو 2025، أن العقوبات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي بحق أبو عاقلة كيكل فشلت في تقديم أي أدلة موثوقة تثبت الادعاءات الموجهة، واعتمدت على تقارير إعلامية مضللة صادرة عن جهات موالية لقوات الدعم السريع.
أعلنت قوات درع السودان رفضها للعقوبات الصادرة من الاتحاد الأوروبي بحق أبو عاقلة كيكل واعتبرتها محاولة لتقويض المكاسب الميدانية التي حققتها
وتابع البيان: "تكشف العقوبات الأوروبية محاولة لتقويض مكاسب قوات درع السودان الوطنية التي غيّرت موازين المعركة لصالح الشرعية"، على حد تعبير البيان.
وشدد البيان على أن عمليات قوات درع السودان في تأمين المدنيين ومكافحة التمرد المسلح، تنطلق من واجبات دستورية كفلها الدستور الانتقالي للعام 2019 ومواثيق الشرعية الدولية، لا سيما المادة 2-4 من ميثاق الأمم المتحدة.
وعبر البيان عن أسفه في تفسير العقوبات هذه الجهود النبيلة كتهديد للاستقرار، بينما تُرتكب الفظائع على يد الدعم السريع بلا محاسبة دولية.
وأشار البيان إلى أن العقوبات صدرت دون إخطار قائد قوات درع السودان أو تمكينه من الدفاع عن نفسه أو الاطلاع على أية أدلة، مما يُعد خرقًا صريحًا للمادة السادسة من لائحة العقوبات الأوروبية ذاتها.
وحسب البيان في رفض العقوبات الأوروبية قال إن القرار تجاهل الخلفيات الأمنية والسياسية المعقدة التي نخوض فيها حربًا وجودية ضد "التمرد" المدعوم خارجيًا.
وأردف البيان: "تغاضى الاتحاد الأوروبي عن استخدام الوسائل القانونية المحلية والدولية، متجاوزًا مبدأ التناسب في الإجراءات، واتهم قائدًا وطنيًا يسعى لحماية شعبه. في المقابل، لم يُصدر أي إجراء ضد جرائم الدعم السريع أو الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، ما يفضح النفاق السياسي في سياسات العقوبات".
وكان مجلس الاتحاد الأوروبي أعلن الجمعة 18 تموز/يوليو 2025 فرض حزمة من العقوبات على اثنين من الأفراد وكيانين في السودان، على خلفية ما وصفه بـ "الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وتهديد السلام والاستقرار في البلاد"، في ظل النزاع المستمر منذ أكثر من عامين بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع".
وبينت العقوبات الصادرة من الاتحاد الأوروبي أن قائد قوات درع السودان كان يقاتل إلى جانب الدعم السريع في ولاية الجزيرة قبل أن يتحالف مع الجيش منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024.
وأشار بيان الاتحاد الأوروبي إلى أن كيكل يتحمل مسؤولية استهداف مناطق "الكنابي" التي تقطنها مجموعات عرقية مختلفة عقب استعادة الجيش السيطرة على ولاية الجزيرة.
الكلمات المفتاحية
إجراءات جديدة لضبط الأفراد والعربات المسلحة داخل المدن السودانية
وجه مجلس الأمن والدفاع السوداني، اليوم الثلاثاء، بضبط تحركات الأفراد والعربات القتالية والمسلحة داخل المدن والأسواق، ضمن إجراءات تهدف إلى تعزيز الأمن وحماية المدنيين.
متى تبدأ عطلة عيد الأضحى في السودان؟.. مجلس الوزراء يعلن مواعيد الإجازة الرسمية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في السودان عطلة عيد الأضحى المبارك، وحددت الفترة من الثلاثاء 26 مايو 2026 وحتى السبت 30 مايو 2026 عطلة رسمية في مؤسسات الدولة.
هل تنفجر أزمة الاتحاد السوداني داخل "كاس" أم تنجح التسوية في اللحظات الأخيرة؟
تتجه الأنظار إلى الاتحاد السوداني لكرة القدم مع اقتراب جلسات محكمة التحكيم الرياضية الدولية "كاس" المقررة في 26 مايو الجاري، للنظر في ثلاث قضايا
وصول شاحنات غذاء ودواء إلى الدلنج بعد فتح الجيش للطريق الشرقي
تواصلت، لليوم الثاني على التوالي، عملية وصول شاحنات مدنية محمّلة بمواد غذائية ودوائية إلى مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، بعد تمكن الجيش السوداني من فتح الطريق الشرقي للمدينة وإنهاء الحصار المفروض عليها.
طقس السودان.. درجات حرارة مرتفعة جدًا في شمال وأواسط البلاد
تشهد البلاد يوم الثلاثاء 19 مايو 2026 أجواءً شديدة الحرارة في شمال ووسط السودان، خاصة في ولايات نهر النيل والشمالية وغرب ولاية البحر الأحمر، مع نشاط للرياح المثيرة للغبار والأتربة في جنوب ووسط وغرب البحر الأحمر.
قوات الدعم السريع تنفي الإفراج عن "أبو لولو" وتؤكد استمرار احتجازه منذ أكتوبر 2025
نفت قوات الدعم السريع الإفراج عن القائد الميداني الفاتح عبد الله إدريس، المعروف بلقب "أبو لولو"، وذلك ردًا على تقرير لوكالة رويترز للأنباء تحدث عن ظهوره في جبهات القتال بإقليم كردفان.
الأمم المتحدة: 3 مليارات دولار خسائر قطاع الكهرباء في السودان
قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن الحرب في السودان أدت إلى خسائر تُقدّر بنحو 3 مليارات دولار في قطاع الكهرباء، ووجدت العائلات التي كانت تعتمد على الشبكة العامة نفسها في ظلام دامس حاليًا.