ultracheck
ثقافة وفنون

خرائط نورالدين فرح.. هل ثمة متسع لمصرا في أوراق هويتي؟

12 نوفمبر 2025
غلاف خرائط
(غلاف خرائط)
آسيا ماهر عبدالمجيد
آسيا ماهر عبدالمجيدكاتبة من السودان

تخيّل معي أن تعيش طفولةً تتذكرها بحنين وفرح، أن تترعرع في كَنَفٍ وثير، رسم ملامح وجهك وحركات جسدك وخواطر ذهنك، وكنت عبره من أنت عليه الآن؛ فقط لكي تصل إلى المراهقة ويقال لك أنّك نشأت وترعرعت وتشكّلت عندك الهوية الخطأ، لست رجلًا بما فيه الكفاية، لستَ سودانيًّا بالقدر الكافي، ولستَ وطنيًّا كما يجب. ليس الصعب في ذلك مقتصرًا على الجهد الذي ستبذله لتقنع الناس أنك لست كذلك، بل أن تقنع نفسك، أن تكره من نفسك الأجزاء التي تشكّلت وقتها، أن تكره ذاك الذي كان مصدر كل الحنان والأمن الذي نشأت عليه، بل أن تكره أيضًا -وذلك الأكثر مأساوية- نفسك التي بين جنبيك، لتكون وطنيًّا بالقدر الكافي. هذه قصة عسكر الصومالي، وأمه التي تبنّتْه ورعَتْه، مصرا الإثيوبية.

تتتبع "خرائط" نورالدين فرح هذه الرحلة المؤلمة المليئة بالعنف، لمراهق عاصر الصراع الصومالي-الإثيوبي على إقليم أوغادين

تتتبع "خرائط" نورالدين فرح هذه الرحلة المؤلمة المليئة بالعنف، لمراهق عاصر الصراع الصومالي-الإثيوبي على إقليم أوغادين، واستنفر نفسه ووجدانه ليستردها أرضًا صومالية محررةً من إثيوبيا. لكنه قبل ذلك -واستجابةً للدعاية القومية وقتها- احتاج أن يحرر نفسه هو أولًا من نفسه التي ترعرعت منذ سنينها الأولى مع مصرا. فهل يتحرر من أمه الإثيوبية أم يعاند الوطن الأم؟ وما الذي سيحدث إذا تواجدت الاثنتان داخله؟

بالرغم من تعريف مصرا على أنها العدو، قد أصبحت أمًا لعسكر، وبذلك صارت جزءًا من كينونته ومن تعريفه لنفسه. يحتاج عسكر لمصرا حتى يرى نفسه والعالم:

"أحيانًا، لم يكن عسكر يرى مصرا كوصية فحسب، بل كخريطةٍ لاكتشاف العالم".

ومن جهة أخرى وبالرغم من هذه الحاجة الملحة لوجود مصرا في حياة عسكر، إلا أن لوجودها فوضى هوياتية في نفسه، حيث يصعب عليه إعطاء نفسه تعريفًا محددًا واحدًا، فهو صومالي لكنه أيضًا ابن لإثيوبية في زمنٍ لا يمكنه فيه الجمع بين هاتين الصفتين؛ أن يكون صوماليًا وإثيوبيًا معًا ليس هوية حقيقية يمكنه أن يُعرف نفسه عليها:

"كان يتساءل إن كانت هويته مستعارة، مرقّعة من عاطفة مِصرا وشظايا ماضٍ بالكاد يعرفه".

إذن ما الذي يشكل هوية عسكر؟ وأين سيكون موضع مصرا من ذلك؟ في إحدى صفحات كتابه يطرح عسكر سؤالًا على خاله هلال:

"هل هنالك متسع لمصرا في أوراق هويتي؟".

ومع أننا نعي أن الخرائط التي رسمها الاستعمار لم تكن انعكاسًا لواقع الهويات المحلية، بل كانت تجسيدًا لمصالحه وإرادته السياسية. غير أن هذا الوعي لا يمنع ظهور معضلات هوياتية: فنحن لا نزال ننظر إلى الهوية نظرة ضيقة جدًا يمكننا من خلالها تعريف الأشخاص تعريفًا واحدًا لا يتعارض مع حدود هذه الخرائط التي وُضعت. ومع كل التضييق والتعريف والتحديد والقطع والتشذيب فبالتأكيد لا يوجد متسع لمصرا الإثيوبية داخل أوراق هوية عسكر الصومالية.

والذي كان عجيبًا هو النظرة الجديدة كُليًا التي أضافها نورالدين فرح للهوية، فحيث أنه لم يكن هنالك متسع لمصرا الإثيوبية في أي ورقة صومالية، كان لها وجود يطغى على الذاكرة والجنس والهوية.

فكيف كان وجود مصرا بالضبط إذا لم تعترف بها الورقة الصومالية، ولم تمتلك قط ورقة إثيوبية؟ وكيف تعمل الذاكرة في رواية فرح؟ أين توجد مصرا؟

مشكلة الهوية في خرائط لا تقتصر فقط على اضطراب عسكر في تحديد ولائه وقوميته، بل يتم التعرض لأصل مصرا بأسلوب جميل وتأكيدي على ذاتها "الحدودية" أو الأوغادينية، كما يتم إثبات الاتصال المباشر بين الهوية الصومالية والهوية الإثيوبية متجسدة في عسكر ومصرا.

يثبّت فرح وجود مصرا في كل فصول روايته تقريبًا، ويؤكد أنها واسعة وممتدة: 

كانت تسأله "أين السماء"
فيشير نحو السماء
"والأرض، أين الأرض؟
فيشير إليها هي

فلا يكون السؤال أبدًا عن مصرا، بل عن عسكر نفسه؛ من هو؟ وهنا إجابة ذكية: 

"كيف لي أن أنساها؟ مصرا التي الصقتني فعلا إلى الحنان المتدفق بين ثدييها (كانت امرأة هائلة وأنا شيء صغير) لدرجة أنني أصبحت ثديها الثالث".

"مصرا التي كانت تظللني منذ المساء وحتى طلوع النهار، كما تُظلل شجرة ثمرة ناضجة… فأجد نفسي في مكان ما بين ساقيها كأنني ساقها الثالثة".

فمصرا لا شك فيها، وأما عسكر فهو امتداد وجزء من هذه الأنثى التي لا تسعها بطاقة هوية. هي الشجرة وهو الثمرة، هي الأنثى وهو ثديها الثالث، هي الجسد وهو ساق ثالثة. غير أن مصرا لا تتسع في ورقة هوية صومالية ولا تملك ورقة إثيوبية فقد عاشت كل حياتها في منطقة أوغادين الحدودية بين الصومال وإثيوبيا، متحدثة الأمهرية والصومالية، فمصرا هوية ثالثة لا يمكن للخرائط أن تعترف بها، فماهي هذه الهوية الثالثة؟

عسكر والهوية

على الرغم من أن القومية شكّلت حجر الأساس لحركات تقرير المصير والتحرر من الاستعمار، إلا أنها في الوقت ذاته أفسحت المجال لظهور شكلٍ آخر من الاستعمار، وهو المستعمِر الداخلي. فالقومية، على الرغم من كونها إحدى أكثر الوسائل فاعلية في تنظيم الاقتصاد وإدارة المجتمعات، كما يتضح في مثال حملة دونالد ترامب الانتخابية تحت شعار "لنجعل أميركا عظيمة مجددًا" التي أوصلته إلى منصب الرئاسة، إلا أنّ هذه "العظمة" كانت من أجل ولخدمة أميركا محددة، هي أميركا البيضاء فحسب.

ورغم التعددية العرقية الممتدة والعميقة، سواء الإسبانية أو الإفريقية، فإن القومية التي وحّدت الولايات المتحدة تحت سلطة وقيمة وغاية واحدة، والمتمثلة في "العظمة"، هي ذاتها التي شرعنت التسلسلات الهرمية العرقية والدينية والإثنية في الداخل. وهي بذلك تُعيد إنتاج السمة ذاتها التي اتّسم بها الاستعمار الأوروبي الخارجي على الدول الإفريقية وغيرها من دول الاستعمار.

للفظ "ثالث" الذي قدّم عسكر من خلاله نفسه -ساق ثالثة، ثدي ثالث- دلالة تتجاوز مجرد البُعد الجسدي إلى أفق رمزي أوسع

وعليه، فإن وجود "المستعمِر الجديد" المتمثل في القومية، الذي يفرض التصنيفات على الأفراد عبر بطاقات الهوية، يؤدي بالضرورة إلى إدماج أعراق بعينها واستبعاد أخرى، رغم أن الواقع الجغرافي والاجتماعي لا يتلاءم مع تلك التصنيفات القومية الجامدة.  فعلى سبيل المثال، فإن مصرا، التي قضت طفولتها وشبابها في منطقة أوغادين الحدودية، لن يُعترف لها بـ"بطاقة صومالية" تُدرجها ضمن النسيج الاجتماعي والثقافي الأوغاديني، أو تُحصيها كفرد من أفراد المجتمع الأوغاديني. إذ أن الفكر القومي على تعارض تام ودائم مع واقع الجغرافيا ومع الواقع الاجتماعي. إذن فبالرغم من محاولات عسكر المستميتة في أن يجد هوية قومية تناسبه إلا أنه لا يجد مكانًا له ولمصرا معًا.

الهوية الثالثة

إنّ للفظ "ثالث" الذي قدّم عسكر من خلاله نفسه -ساق ثالثة، ثدي ثالث- دلالة تتجاوز مجرد البُعد الجسدي إلى أفق رمزي أوسع. فهذا التوصيف يُحيل إلى هوية مركّبة ومعقدة، حيث لم يتمكّن عسكر من الاكتفاء بتعريف ذاته كصومالي فحسب، بل وجد نفسه امتدادًا لمصرا الإثيوبية، الأمر الذي يشي بتمزق الانتماء القومي وتداخله في آن واحد.

بهذا المعنى، يقدّم نورالدين فرح قراءة نقدية مبتكرة لفكرة القومية؛ إذ يصوّر الكينونة الصومالية نفسها على أنها غير مكتفية بذاتها، بل مشروطة بانفتاحها على الآخر -الإثيوبي هنا- بما يفضح هشاشة الحدود القومية المصطنعة. ومن خلال هذا التصوير، يفتح نورالدين أفقًا لإعادة التفكير في نموذج الإمبراطوريات القديمة التي كانت تستوعب أعراقًا وأجناسًا متنوّعة ضمن فضاء جغرافي واسع لم تُقطّعه بعد سكاكين الدول الغربية الاستعمارية.

بهذا الطرح يقوّض نورالدين الفرضية الحديثة التي ترى القومية إطارًا نهائيًا للهوية والانتماء، ليعيد الاعتبار إلى أنماط أوسع من التنظيم السياسي والاجتماعي، حيث التعددية لا تُعدّ ضعفًا، بل عنصرًا من عناصر الاستمرارية. ومن ثمّ، فإنّ رمزية "الثالث" ليست سوى وسيلة لتجسيد هذا الوعي المركّب، ولفضح تناقضات المشروع القومي الذي يسعى إلى التجانس القسري على حساب الامتداد الطبيعي للتاريخ والثقافة.

فمصرا نورالدين تجسد وترمز إلى الإمبراطورية الواسعة والممتدة، وتمثل الهوية الثالثة التي لا تعرف حدود القومية فهي الشجرة وهي السماء والأرض وهي الأنثى والجسد.

الذاكرة كهوية

تثير دراسات الشتات (الدياسبورا) سؤالًا جوهريًا حول استمرارية الهوية الوطنية عبر الأجيال، رغم البعد الجغرافي والزمني عن الوطن الأم. كيف يستطيع أبناء الشتات والأجيال اللاحقة لمجموعات الدياسبورا تعريف أنفسهم على أنهم فلسطينيون أو سوريون أو غير ذلك من الهويات الوطنية، على الرغم من أنهم يفتقرون إلى ذاكرة شخصية مرتبطة بالوطن الأم، ولا يمتلكون خبرات مباشرة فيه يمكن أن تُسجَّل في سجل الهوية الفردية والجماعية؟

إن استمرار الهوية الوطنية في مثل هذه الحالات يعود بدرجة كبيرة إلى آليات التنشئة الاجتماعية داخل العائلة، حيث تُنقل الخبرات والقيم والتجارب من جيل إلى جيل. وحتى مع ضعف إتقان اللغة أو محدودية المعرفة المباشرة بالوطن الأم، فإن الأطر العائلية في الشتات تضمن استمرارية الذاكرة الجمعية والانتماء الوطني. وهكذا، تظل الهوية الوطنية في حالة إعادة إنتاج مستمرة.

مصرا لا توجد في أوراق هوية عسكر لكنها بالتأكيد تحتل ذاكرته، أو بالأحرى هي من صنعت تلك الذاكرة في سنوات حياة عسكر الأولى، يزعم عسكر في كل فصول الرواية

الهوية هي ما يتم تسجيله في الذاكرة، واستمرارية الهوية هي تناقل الذاكرة جيلًا بعد جيل. وما تم نقله إلى عسكر هو ذاكرة مصرا الإثيوبية. وهذه مشكلة جديدة تتعارض مع الهوية القومية التي يريد عسكر تبنيها، حيث تتبنى القومية سردية وطنية محددة تُعرف الإثيوبي بكل وضوح على أنه العدو وليس له وجود في الذاكرة القومية إلا على أنه عدو، ولا يمكن تعريفه على أنه "الأم" أو "الأرض" أو "السماء" كما في حالة عسكر. يخلق هذا لاحقًا اضطرابًا شديدًا وتوترًا مع الذاكرة وهذا التوتر سيؤدي إلى اضطراب هوياتي وجنسي معًا سنعرج عليهما تاليًا.

"من الصعب القبول أو الرفض عندما تقال لك أشياء عن نفسك حين كنت طفلًا. ليس بمقدورك أن تدحضها، وكذلك ليس بمقدورك أن تقتنع بسهولة. فضلًا عن ذلك لايقبل اثنان بكيفية ما كنت عليه أو ماذا فعلت. هل هذا يعني أن كل إنسان يعبر عن نفسه أو تعبر عن نفسها على نحو منفرد؟ أم أن كل واحد متفرد ولا شيء يمكن أن يعبر عنه بدقة".

مصرا لا توجد في أوراق هوية عسكر لكنها بالتأكيد تحتل ذاكرته، أو بالأحرى هي من صنعت تلك الذاكرة في سنوات حياة عسكر الأولى، يزعم عسكر في كل فصول الرواية تقريبًا أنه هو من يتذكر ما كان يحدث عندما كان يومه يوم وعام وعامين، وهنا المفارقة العجيبة ففي حقيقة الأمر ما كان ذلك إلا لبسًا من عسكر بين ذاكرته وذاكرة مصرا، فبالتأكيد كل ما يذكره عن تلك الفترة هو فقط ما حكته له مصرا عنها. ولم يحدث هذا اللبس والاضطراب إلا نتيجةً لمحاولة عسكر التخلص من الذاكرة الإثيوبية واحتضان الذاكرة القومية.

في خرائط؛ الذاكرة رابط يصل بين الصومالي والإثيوبي، كما قد تكون رابط قوي بين الصومالي و الإريتري مثلًا، فالذاكرة لا تُمحى وتتجاوز الحدود والخرائط.

الهوية والجنس

"على الرغم من أنني أحس بشعور غريب هو أن ثمة "آخر" في داخلي، أكبر مني، إمرأة. لدي شعور واع أنها كانت تتحدث من خلالي… أشعر كأنني سمحت لامرأة أكبر مني أن تعيش في داخلي….ولا أتكلم أنا كلماتي ولا أفكاري…".

نتيجةً لاضطراب الذاكرة، يعاني عسكر من اهتزاز شديد في هويته؛ إذ ينقسم داخله بفعل التضاد القائم بين ذاكرته الأصلية والذاكرة القومية المفروضة عليه. هذا الانقسام يولّد لديه شعورًا بوجود هويتين متصارعتين: الهوية القومية من جهة، و"هويته الثالثة" التي تحتل فيها مصرا النصيب الأكبر. تتجلى هذه الأزمة في أحلامه المتعددة والمتشابكة التي يرى فيها نفسه وقد تحوّل إلى امرأة، حيث يشعر فعليًا بوجود أنثوي يسكن داخله، مرتبط بهيمنة مصرا على حياته. هذا الوجود في مستويي "الذاكرة" و"الوجدان" يتحوّل إلى وجود فيزيائي مضطرب عند وقوع حدث غريب يصعب عليه تفسيره؛ إذ يختبر تجربة الحيض. ويغدو فعل الحيض هنا تجسيدًا للدخول في فضاء ثالث تتواجد فيه مصرا وعسكر معًا، كما يُعَدّ انعكاسًا للاهتزاز العميق في الهوية، حيث يعيش الذكر تجربة أنثوية كاملة.

التفكك ‘'Dissociation'‘: فقدان الترابط الطبيعي بين الوعي والذاكرة والهوية والإدراك. تم قمع الذاكرة الطبيعية لعسكر وتجاربه الصومالي-إثيوبية والمشاعر المتعلقة بمصرا ومن ثم الإحساس بالذات الذي يتصل بالضرورة بالإثيوبي. وبعد هذه الملاحظة يمكننا أن نستنتج أن المعنى وراء سؤال عسكر "هل هنالك متسع لمصرا داخل أوراق هويتي؟" ما هو إلا بحث عن تلك الذاكرة والتجارب والمشاعر التي فُككت وفُصلت وقُمعت عن إدراكه.

 تُجسّد رواية خرائط حالة الفوضى الهوياتية والنفسية التي تفرضها القومية على الأفراد، كما تُبرز القومية بوصفها استعمارًا داخليًا يُميز بين الأفراد

وكما ذكرنا أنفًا يمكننا أخذ حيض عسكر كمثال لهذه التجارب والذاكرة المقموعة عندما تُظهر نفسها فهي تظهر بطريقة مُضطربة وغير منتظمة بل ومُضلِلة. 

ومثال آخر قد يكون تحدث عسكر وروايته للحكاية بأكثر من ضمير (ضمير المتكلم والمخاطب والغائب) أوضح تمظهر لذلك التفكك.

في تقديري، تُجسّد رواية خرائط حالة الفوضى الهوياتية والنفسية التي تفرضها القومية على الأفراد، كما تُبرز القومية بوصفها استعمارًا داخليًا يُميز بين الأفراد، فيُفضّل بعضهم ويُقصي آخرين، ويفرض سيطرة مطلقة على من يقع ضمن دائرة التفضيل. وبهذا، تتحول القومية إلى قوة حاكمة مستبدة تُشيع الفوضى عوضًا عن النظام الذي كان يُعتقد أنّها تقوم عليه. مفككةً بذلك الهوية الفردية للمجموعات.

الكلمات المفتاحية

عبد المالك بن إدريس

جاحِظ من هذا الزمان: في تذكر الأستاذ عبد المالك بن إدريس

لا يتيحُ لي ما أعرفه عن الرجل أو عن العالَم وصف مكانته بدقة! عبثًا سأحاوِل، وإن كان ما سأقوله ليس سوى قبس ضئيل من نارِ معرفته وأثره علي.


محمد محمود

وداعًا حسكا.. كأن الدنيا طي القلب والمنديل


في البيوت السودانية التي تمتد على اتساع الوجع والأحزان؛ هنالك مآتم أقيمت لمحمد محمود "اسكونس"، من كل الأمهات اللاتي ظللن ينتظرن يومي الإثنين والخميس لإطلالته المميزة على برامج النيل الأزرق الصباحية


غلاف الكتاب

"السرد كفعل اجتماعي في الحرب السودانية".. كتاب جديد لمنصور الصويم

دشن الروائي والباحث السوداني والصحفي منصور الصويم بمركز سلام ميديا بالعاصمة الأوغندية كمبالا كتابه الجديد "السرد كفعل اجتماعي في الحرب السودانية"،


فيلم ملكة القطن

الفيلم السوداني "ملكة القطن" يفوز بجائزة الإسكندر الذهبي باليونان

حقق الفيلم السوداني "ملكة القطن" للمخرجة سوزانا ميرغني نجاحًا جديدًا للسينما السودانية بنيله جائزة الإسكندر الذهبي لأفضل فيلم روائي طويل في مهرجان سالونيك السينمائي الدولي في اليونان.

وسط الخرطوم
أخبار

حملات واسعة لإزالة المخالفات بوسط الخرطوم تمهيدًا لعودة النشاط التجاري

أطلقت محلية الخرطوم، اليوم الجمعة، حملة موسعة لإزالة المخالفات وتنظيم الأسواق في قلب العاصمة، شملت شارع عبد المنعم قرب صينية القندول وشارع الحرية وموقف "جاكسون" للمواصلات، في إطار خطة لإعادة ترتيب وسط الخرطوم وتهيئته لعودة النشاط التجاري والخدمي.

مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان
أخبار

مقتل شخصين وإصابة آخرين في استهداف طائرة مسيّرة لحي طيبة في الأبيض

استهدفت طائرة مسيّرة اليوم الجمعة 12 كانون الأول/ديسمبر 2025، حي طيبة جنوب شرقي مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين.


الجيش السوداني_0.jpg
أخبار

هجوم بطائرة مسيرة على كوستي يسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الجيش

استهدفت طائرة مسيرة صباح اليوم الخميس 11 كانون الأول/ديسمبر 2025، مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض جنوبي السودان، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الجيش.

الطقس.jpg
أخبار

طقس السودان.. أجواء باردة شمالي البلاد وأمطار خفيفة بالبحر الأحمر

أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية، صباح الخميس 11 كانون الأول/ديسمبر 2025، توقعاتها لحالة الطقس حتى السبت 13 كانون الأول/ديسمبر، مشيرةً إلى استمرار تأثير الموجة الهوائية الباردة على مختلف أنحاء البلاد، ما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة وتفاوت الأجواء بين الباردة وشديدة البرودة شمالًا، والمعتدلة نهارًا في بقية المناطق، مع فرص لهطول أمطار خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من ساحل البحر الأحمر.

الأكثر قراءة

1
أخبار

برنامج الأغذية العالمي يعلن تخفيض حصص الغذاء في السودان بسبب نقص التمويل


2
أخبار

الأمم المتحدة: اتفاق مبدئي يسمح للوكالات الإنسانية بالدخول إلى الفاشر


3
أخبار

مناوي يرحب بالعقوبات البريطانية على قيادات الدعم السريع ويطالب بتوسيعها لتشمل حميدتي


4
سياسة

الخرطوم تستعد لعودة الوزارات.. بين أمل الإعمار وتحديات الواقع


5
أخبار

لجنة بالكونغرس الأميركي تُطالب بوقف الدعم الخارجي لأطراف الحرب في السودان