حاكم وسط دارفور يكشف لـ

حاكم وسط دارفور يكشف لـ"الترا سودان" تفاصيل جديدة حول أحداث زالنجي

أمانة الحكومة بمدينة زالنجي (الترا سودان)

كشف حاكم وسط دارفور أديب عبدالرحمن، إحصائية جديدة حول الأضرار التي شهدتها مدينة زالنجي عقب الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة منتصف الأسبوع الماضي.

وقال أديب لـ"الترا سودان"، إن الأضرار تمثلت في حرق كامل لمبنى أمانة الحكومة بما فيها مكتبه ومكتب أمين عام الحكومة وحرق كامل للأثاثات، مشيرًا إلى أن مكتب شؤون الخدمة هو الوحيد الذي لم يتعرض للحرق.

أديب عبدالرحمن: الأضرار تمثلت في حرق كامل لمبنى أمانة الحكومة عدا مكتب شؤون الخدمة

وأكد حاكم وسط دارفور تلف وحرق لـ(32) عربة أمام مبنى الأمانة ومضى بالقول: "تم حرق (15) عربة بصورة كاملة وتلف وتهشيم لـ(17) عربة أخرى".

اقرأ/ي أيضًا: مجلس الوزراء: العنف المفرط للأجهزة الأمنية وراء مقتل طالب جامعة زالنجي

مبديًا أسفه لما حدث، مترحمًا على روح  الطالب عزالدين عمر موسى، وزاد بالقول: "ندعو الله الشفاء العاجل للجرحى من الطلاب والقوات النظامية، وما حدث كان مؤلم ويهدف لزعزعة الأمن والاستقرار في الولاية لأنها الوحيدة التي لم تشهد أي تظاهرات شعبية وصراعات قبلية".

وكانت جامعة زالنجي حملت المسؤولية الكاملة للجنة أمن الولاية جراء الأحداث التي شهدتها المدينة، مطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف بجانب تقديم المتورطين إلى العدالة.

وأشار والي الولاية في حديثه لـ"الترا سودان"، إلى أن مطالب طلاب الجامعة تتمثل في المياه والكهرباء بجانب فتح أحد الأبواب، منبهًا إلى أن التظاهرة وصلت إلى مقر الأمانة لتقع صدامات مع القوات النظامية ليتم إطلاق الرصاص ما أسفر عن إصابة خمسة طلاب بينها حالة وفاة واحدة بجانب وقوع إصابات وسط القوات النظامية، بحسب قوله.

وقالت الجامعة في بيان لها إن إطلاق النار على الاحتجاجات الطلابية أمام مقر اليوناميد ومبنى أمانة الحكومة أسفر عن مقتل الطالب بكلية علوم التقانة (عز الدين عمر موسى) وجرح 8 طلاب ثلاثة منهم حالتهم حرجة برصاص القوات الأمنية.

وأعلن حاكم وسط دارفور عن اتخاذهم لعدة قرارات أدت لاستتباب الأمن وعودة الوضع لصورته الطبيعية، مؤكدًا تشكيلهم للجنة تقصي للحقائق بغية الوصول للأسباب التي قادت القوات النظامية لإطلاق النار على المتظاهرين بجانب أحداث العنف، داعيًا إلى ضرورة التثقيف القانوني للمتظاهرين والقوات النظامية وأردف بالقول: "هناك مسألة تقديرية لإطلاق الرصاص ولكن من يعطي التوجيهات فيها وكيل النيابة".

وقال أديب عبدالرحمن إن الحراك والتظاهرات المطلبية السلمية من أدبيات الثورة التي أقرتها الوثيقة الدستورية والقوانين، مبديًا رفضه التام للاعتداءات على أي شخص سوى كان ينتمي للقوات النظامية أو المواطنين، بحسب قوله.

وأشاد حاكم وسط دارفور بالنفرة الشعبية لنظافة مبنى أمانة الحكومة وجمع كل مخلفات الحريق، مؤكدًا عودة الأمانة العامة للعمل منذ بداية الأسبوع الجاري.

حاكم وسط دافور: تم تعليق الدراسة في جامعة زالنجي لمدة شهر لوضع الترتبيات اللازمة لاستئناف الدراسة

وقطع عبدالرحمن بتعليق الدراسة في جامعة زالنجي لمدة شهر لوضع الترتيبات اللازمة لاستئناف الدراسة مرة أخرى، مؤكدًا مساهمة ولايته في توفير بعض الاحتياجات للجامعة بقوله: "على الرغم من أن الجامعة مؤسسة اتحادية إلا أننا قمنا من واقع مسؤوليتنا بحل بعض المشكلات كمنح الجامعة ثلاث شاحنات مياه واحدة لصندوق رعاية الطلاب، إلا أن المشكلة لم تحل وهناك خلل إداري، والجامعة والصندوق محتاجون لتشغيل العربات التي تم منحها لهم لحل المشكلة بصورة كاملة".

اقرأ/ي أيضًا: الإصلاح المؤسسي بين السودان والإمارات هل يعني خصخصة القطاع العام؟

مشيرًا إلى منح ولايته وابور كهرباء لحل مشكلة قطوعات الكهرباء، وحمل حاكم ولاية وسط دارفور المسؤولية لإدارة الجامعة لعدم واقعيتها لاستئناف الدراسة جزئيًا لتتماشى مع قدرة الجامعة في توفير الاحتياجات الأساسية بمثل ما حدث في عدد من الجامعات، ومضى قائلًا: "الجامعة أقدمت على استئناف الدراسة لكل الدفعات، وما حدث نتاج طبيعي لشخص غاضب لم توفر له الاحتياجات  الأساسية".

ولم يستبعد أديب عبدالرحمن وقوع إصابات أخرى خلافًا للتي تم رصدها جراء الأحداث التي شهدتها مدينة زالنجي، مؤكدًا اعتمادهم في الإحصائية على عدد الإصابات التي وصلت للمستشفى لتلقي العلاج، جازمًا بوقوع إصابات وسط القوات النظامية تتلقى العلاج في مستشفى الشرطة والسلاح الطبي لم يتم تأكيد عددها بعد بحسب قوله.

كاشفًا عن تدوين بلاغات في مواجهة الذين تسببوا في الأحداث التي شهدتها مدينة زالنجي، معلنًا عن إلقاء القبض على عدد من المواطنين المتهمين أثناء حملهم لمعروضات تم نهبها من مقر أمانة الحكومة.

اقرأ/ي أيضًا

بداية المرحلة الثانية للتطعيم ضد كورونا غدٍ الأحد بشمال دارفور

لجنة التحقيق حول أحداث زالنجي تؤدي القسم لمباشرة أعمالها