رواية "جنّة الخفافيش".. جنوب السودان بحذافيره
ظلّ بوي جون بعيدًا في سخريته هذه، وسرده لأحداث الرواية، عن الامتثال لطرفٍ على حساب آخر، أو إزاحة أسباب الخراب إلى جهة ما دون غيرها. وظهر هذا الأمر واضحًا في بناءه لشخصية بطل الرواية أركانجلو مرجان الذي ظهر فيها شخصًا حياديًا لأبعد حد
حنين الخرطوم
مكث صالح شهرًا كاملًا في أم درمان، وكأنه لبث فيها يومًا واحدًا لكثرة ملازمته لأم كلثوم. تعرف عليها أكثر، وأطلعته على يوميات السودان العريق وتقاليده. في المطار، ذرف صالح وأم كلثوم الدموع على الفراق، واعدًا إياها بالعودة في شباط لعقد قران الزواج
صباح سنهوري: ستغمر المحبة العالم
لم تكن صباح سنهوري (1990) معروفة قبل العام 2009، يومها فازت بـ"جائزة الطيب صالح للشباب" في القصة القصيرة، لتدخل مباشرة بعدها إلى دائرة الضوء في الوسط الثقافي السوداني، ومن ثمَّ لتصبح اسمًا له حضوره في مشهد السرد
الفيل الأسود.. أوان الحنين للسينما السودانية
يشعر السينمائيون السودانيون، على قلتهم، بحالة ضياع تتفاقم يوماً بعد يوم، فمنذ رحيل المخرج السوداني جاد الله جبارة، وحسين شريف، وهجرة عشرات الكوادر، امتد الفراغ ليبتلع دور العرض نفسها، وتناثر ذلك التاريخ، حتى أطل جيل أخر يحاول أن ينفض الغبار عن كل هذا
معرض الخرطوم لـ(حظر) الكتاب
لا ترضى السلطة الحاكمة في بعض الأحيان على الكتب السودانية لذلك يتعرض بعضها للمصادرة والحجب، بذرائع مختلفة، من بينها بالطبع متلازمة الدين والجنس والسياسة، وهي محاذير تتسع أحيانًا لتشمل محاذير أخرى. وقد عرف معرض الكتاب هذا العام منع نشر عديد الكتب
حمور زيادة.. روح السودان ترفرف فوق السرد
قبل الإعلان عن صدور "شوق الدرويش" لحمور زيادة، صدرت مجموعته القصصية "النوم عند قدمي الجبل" التي لم تنل انتشارًا يذكر. الكتاب الذي يحوي سبع قصص، يستلهم الحكايات الشعبية والروح الأسطورية السحرية التي تصبغ مجتمعات السودان
الثقافة في السودان.. حكم البيروقراطية والمناورات
قد تكون الجهات الوحيدة التي تستطيع تسيير أنشطتها الثقافية في السودان، هي تلك التي تستند على دعم رأس المال، ما يجعل النشاط الثقافي ضائعًا بين مطرقة ضعف التمويل القومي والخاص، وسندان المعوقات البيروقراطية والتضييق الحكومي.