تنديد واسع بعد مقتل 6 متظاهرين برصاص الأمن في

تنديد واسع بعد مقتل 6 متظاهرين برصاص الأمن في "مليونية الغضب"

(Getty Images)

ألتراسودان- فريق التحرير 

أفادت وزارة الصحة بولاية الخرطوم على صفحتها الرسمية بفيسبوك، ارتفاع عدد ضحايا التظاهرات التي شهدتها البلاد يوم أمس السبت، إلى ستة متظاهرين، كما تم تسجيل عشرات الإصابات برصاص قوات الأمن، والتي نقلت إلى مستشفيات العاصمة. وقد ارتفعت عدد الضحايا إلى ستة بعد أن أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية صباح اليوم وفاة أحد المصابين (15 عامًا)، متأثرًا بإصابته يوم أمس. 

أكدت لجنة أطباء السودان المركزية أن قوات الأمن أعاقت وصول سيارات الإسعاف لإنقاذ المصابين

وأكّدت لجنة أطباء السودان المركزية عبر حساباتها الرسمية عدد القتلى بين المحتجين برصاص القوات الأمنية في أم درمان والخرطوم، وإصابة عدد من المحتجين في مناطق متفرقة، مشيرة إلى أن قوات الأمن أعاقت وصول سيارات الإسعاف لإنقاذ المصابين. 

 

 

وقد أدانت اللجنة الاستخدام المفرط للقوّة من قبل القوات الأمنية ضد المحتجين السلميين، ودعت في بيان صدر عنها أمس السبت، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى اتخاذ موقف حازم ضدّ "قمع المظاهرات". كما طالبت اللجنة المجتمع الدولي بالتحرك من أجل "حماية حق شعبنا الثائر في التعبير والتظاهر السلمي لانتزاع سلطته كاملة غير منقوصة".

ودعت اللجنة في بيان صحافي، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لاتخاذ إجراءات طارئة لوقف ما أسمته بـ"قمع المظاهرات"، والمطالبة بـ"حماية حق شعبنا الثائر في التعبير والتظاهر السلمي لانتزاع سلطته كاملة غير منقوصة".

انتشرت القوات العسكرية وقوات الدعم السريع منذ الصباح الباكر في شوارع الخرطوم وأمّ درمان بكثافة، وسدّوا الجسور والمحاور الرئيسية

كما نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن قوات الأمن طاردت المتظاهرين في الشوارع الجانبية في أم درمان، كما انتشرت القوات العسكرية وقوات الدعم السريع منذ الصباح الباكر في شوارع الخرطوم وأمّ درمان بكثافة، وأغلقوا الجسور والمحاور الرئيسية لقطع الطريق على المحتجين وإعاقة تجمعهم. 

يذكر أن السلطات العسكرية ما تزال تقطع خدمات الإنترنت لليوم العشرين على التوالي، في انتهاك واضح للحريات الأساسية للسودانيين بحسب ناشطين، والذي أكدوا على أن استمرار قطع خدمات الإنترنت وضعف خطوط الاتصال يدلّ على أن السلطات تخشى من أية وسيلة تساعد المواطنين على الحشد للمظاهرات، أو نقل الاعتداءات التي تقع على المحتجين. 

وقد أدانت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في السودان استمرار السلطات بقطع الإنترنت، وقالت في تغريدة على حسابها الرسمي على تويتر "السودانيون يحتجون بأعداد كبيرة في الشوارع ضد السيطرة العسكرية في الوقت الذي يواصل فيه الجيش قطع خدمات الإنترنت عن المواطنين لليوم العشرين على التوالي". 

 

 

كما علقت السفارة الأمريكية في الخرطوم على الاعتداءات التي طالت المحتجين في احتجاجات أمس السبت، وأعربت عن "أسفها" لسقوط قتلى بين المحتجين السلميين "الذين خرجوا من أجل الحرية والديمقراطية". كما أدانت السفارة "الاستخدام المفرط للقوّة" من قبل القوات الأمنية. 

 

 

تضامن الجاليات السودانية

وقد تضامن مئات السودانيين في المهجر مع "مليونية 13 نوفمبر"، إذ تم تنظيم عدد من الوقفات الاحتجاجية التضامنية، من بينها وقفة لسودانيين وناشطين حقوقيين من أمام مبنى سفارتي الإمارات ومصر في لندن، وذلك تنديدًا بما رأوه موقفًا "داعمًا للانقلاب" في السودان. 

 

 

 

 

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الأمم المتحدة قلقة من تحركات البرهان "الأحادية" وتحذّر من التصدي للاحتجاجات

بلينكن في جولة أفريقية مرتقبة.. أزمة السودان وإثيوبيا تتصدّر الأجندة

مآلات الانتقال السياسي في السودان بعد انفراد المكوّن العسكري بالسلطة