أعلنت وزارة الصحة بالولاية الشمالية، أمس السبت، تسجيل حالتين جديدتين بمرض حمى الضنك، ليرتفع العدد التراكمي للحالات إلى 127 إصابة منذ ظهور الوباء في الولاية وحتى 13 مارس 2026.
وبحسب التقرير اليومي لمركز عمليات الطوارئ الصحية، تركزت أغلب الإصابات في محلية مروي، حيث سجلت منطقة الغريبة 104 حالات، تلتها قوز قرافي بـ10 حالات، ثم العالياب بـ6 حالات، والباسا بـ3 حالات، فيما سُجلت حالة واحدة في كل من القرية (2) وأبودوم والزومة بحري والزومة وسط.
مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة: جهود مكافحة نواقل الأمراض والحد من انتشار حمى الضنك والملاريا مستمرة
وقالت مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة بالولاية الشمالية، اعتماد الفاضل، إن جهود مكافحة نواقل الأمراض والحد من انتشار حمى الضنك والملاريا مستمرة، مشيرة إلى أن الحملة الواسعة التي تُنفذ في محلية مروي حققت تقدمًا ملحوظًا حتى الآن.
وأضافت أن الحملة تشهد مشاركة من منظمات ومبادرات مجتمعية إلى جانب الجهات الرسمية، مؤكدة أن مركز عمليات الطوارئ يتابع بصورة مستمرة البلاغات والتقارير الواردة من غرف الطوارئ في المحليات، إلى جانب متابعة التدخلات الميدانية.
تُعد حمى الضنك مرضًا فيروسيًا ينتقل إلى الإنسان عبر لدغات بعوضة الزاعجة، ويؤدي المرض عادة إلى ارتفاع شديد في درجة الحرارة، مصحوبًا بصداع وآلام قوية في العضلات والمفاصل.
ولا يتوفر علاج محدد للقضاء على الفيروس، لذلك يتركز التعامل الطبي مع الحالات على تخفيف الأعراض وتقديم الرعاية الداعمة.
وقد تتفاوت شدة المرض بين حالات بسيطة وأخرى أكثر خطورة قد تتطور إلى مضاعفات نزفية تهدد الحياة. وتظل الوقاية من لدغات البعوض وتقليل أماكن تكاثره الوسيلة الأساسية للحد من انتشار المرض.