بعد توجيهات المركزي.. بنك الخرطوم يعيد المبالغ المخصومة لعملائه
7 فبراير 2026
أعلن بنك الخرطوم الاستجابة لموجّهات بنك السودان المركزي، وإعادة المبالغ التي خُصمت من حسابات العملاء، بعد اتخاذ الإجراءات لصالح صندوق ضمان الودائع، وفقًا لفتوى الإدارة الشرعية بالمصرف.
وأوضحت إدارة بنك الخرطوم، في بيان رسمي اليوم السبت 7 فبراير 2026، أنها نفذت الخصومات من حسابات العملاء لصالح صندوق ضمان الودائع المصرفية امتثالًا لأحكام القانون، وبناءً على فتوى الهيئة العليا للرقابة الشرعية رقم (1/2011)، وهو الإجراء الذي التزمت به كافة البنوك العاملة في السودان.
وأضاف البيان: "بموجب طلب صندوق ضمان الودائع المصرفية، واستنادًا إلى الفتوى الصادرة، تم تصنيف الودائع لأغراض الضمان على النحو الآتي: الحسابات الجارية وما في حكمها، ويتحمل المصرف كامل تكلفة ضمانها؛ والحسابات الاستثمارية القائمة على مبدأ المضاربة".
بنك الخرطوم: سنشرع فورًا في إعادة المبالغ المخصومة إلى حسابات العملاء عقب موجّهات بنك السودان
وحسب البيان، أقرت الفتوى الشرعية أن تكلفة ضمان الحسابات الاستثمارية تقع على عاتق أصحاب الودائع، لعدم جواز ضمان المصرف (المضارب) لرأس مال المضاربة شرعًا.
وأكدت إدارة بنك الخرطوم أن جميع المبالغ التي خُصمت لهذا الغرض كانت تُورد بصورة فورية ودورية إلى صندوق ضمان الودائع المصرفية، دون أن يحقق البنك أي منفعة مادية منها، حيث اقتصر دوره على التنفيذ وفق الأطر القانونية والشرعية.
وفي خطوة تُعد تراجعًا من بنك الخرطوم، أعلن التزامه الكامل بموجّهات بنك السودان المركزي، وتكفّل البنك بتحمّل كافة تكاليف صندوق ضمان الودائع للحسابات الادخارية من موارده الخاصة، نيابةً عن عملائه.
وشدد البيان على الشروع فورًا في إعادة جميع المبالغ التي خُصمت لصالح صندوق ضمان الودائع بتاريخ 29 يناير 2026، وإضافتها مباشرة إلى حسابات العملاء.
وكان بنك السودان قد أصدر توجيهًا إلى بنك الخرطوم بإعادة المبالغ التي خُصمت من العملاء فورًا، عقب احتجاجات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل مئات العملاء الذين أكدوا تعرض حساباتهم لـ"خصم غير مبرر" من بنك الخرطوم.
وتُعد الخطوة التي أقدم عليها بنك الخرطوم سابقة نادرة في القطاع المصرفي السوداني، على الرغم من وجود خصومات سنوية لصالح الضرائب الحكومية من حسابات العملاء.
وعقب تقييد الوصول إلى السيولة النقدية بين عامي 2025 و2026، لجأ غالبية المواطنين في السودان وخارجه إلى استخدام التقنيات المصرفية لإجراء الحوالات المالية، بما في ذلك شراء السلع وخدمات النقل.
ورغم أن هذه القيود الحكومية على السيولة النقدية تأتي ضمن ما يُعرف بـ"رقمنة حركة الأموال"، فإن التضخم يلقي بظلاله على العملة السودانية، التي تدهورت بشكل ملحوظ خلال الحرب، لتصل إلى 3,600 جنيه مقابل الدولار الأميركي في السوق الموازي.
الكلمات المفتاحية
إجراءات جديدة لضبط الأفراد والعربات المسلحة داخل المدن السودانية
وجه مجلس الأمن والدفاع السوداني، اليوم الثلاثاء، بضبط تحركات الأفراد والعربات القتالية والمسلحة داخل المدن والأسواق، ضمن إجراءات تهدف إلى تعزيز الأمن وحماية المدنيين.
متى تبدأ عطلة عيد الأضحى في السودان؟.. مجلس الوزراء يعلن مواعيد الإجازة الرسمية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في السودان عطلة عيد الأضحى المبارك، وحددت الفترة من الثلاثاء 26 مايو 2026 وحتى السبت 30 مايو 2026 عطلة رسمية في مؤسسات الدولة.
هل تنفجر أزمة الاتحاد السوداني داخل "كاس" أم تنجح التسوية في اللحظات الأخيرة؟
تتجه الأنظار إلى الاتحاد السوداني لكرة القدم مع اقتراب جلسات محكمة التحكيم الرياضية الدولية "كاس" المقررة في 26 مايو الجاري، للنظر في ثلاث قضايا
وصول شاحنات غذاء ودواء إلى الدلنج بعد فتح الجيش للطريق الشرقي
تواصلت، لليوم الثاني على التوالي، عملية وصول شاحنات مدنية محمّلة بمواد غذائية ودوائية إلى مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، بعد تمكن الجيش السوداني من فتح الطريق الشرقي للمدينة وإنهاء الحصار المفروض عليها.
طقس السودان.. درجات حرارة مرتفعة جدًا في شمال وأواسط البلاد
تشهد البلاد يوم الثلاثاء 19 مايو 2026 أجواءً شديدة الحرارة في شمال ووسط السودان، خاصة في ولايات نهر النيل والشمالية وغرب ولاية البحر الأحمر، مع نشاط للرياح المثيرة للغبار والأتربة في جنوب ووسط وغرب البحر الأحمر.
قوات الدعم السريع تنفي الإفراج عن "أبو لولو" وتؤكد استمرار احتجازه منذ أكتوبر 2025
نفت قوات الدعم السريع الإفراج عن القائد الميداني الفاتح عبد الله إدريس، المعروف بلقب "أبو لولو"، وذلك ردًا على تقرير لوكالة رويترز للأنباء تحدث عن ظهوره في جبهات القتال بإقليم كردفان.
الأمم المتحدة: 3 مليارات دولار خسائر قطاع الكهرباء في السودان
قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن الحرب في السودان أدت إلى خسائر تُقدّر بنحو 3 مليارات دولار في قطاع الكهرباء، ووجدت العائلات التي كانت تعتمد على الشبكة العامة نفسها في ظلام دامس حاليًا.