اليونيسف: ارتفاع معدلات سوء التغذية لدى الأطفال بدارفور ومناطق أخرى بالسودان
11 يوليو 2025
كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، في تقرير حديث اليوم الجمعة، الموافق 11 تموز/يوليو عن تصاعد في معدلات سوء التغذية الحاد الوخيم بين الأطفال في ولايات دارفور، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 46% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري.
وأفاد التقرير بأن ولاية شمال دارفور وحدها شهدت إدخال أكثر من 40 ألف طفل لتلقي العلاج، وهو ضعف العدد الذي سجل في نفس الفترة من العام الماضي.
وأشارت المنظمة في تقريرها إلى تجاوز معدلات سوء التغذية الحاد في 9 من أصل 13 منطقة بدارفور مستويات الطوارئ المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية.
وقال ممثل اليونيسف في السودان، شيلدون يت، إن الأطفال في دارفور "يعانون من الجوع بسبب النزاع، ويحرمون من المساعدات التي يمكن أن تنقذهم". وأضاف أن الأرقام الحالية "مرتفعة بشكل خطير"، محذرًا من تفاقم الأزمة مع اقتراب ذروة موسم الجفاف.
وأكدت اليونيسف أن الوضع لا يقتصر على دارفور فحسب، إذ سجلت ارتفاعات كبيرة في حالات سوء التغذية الحاد الوخيم في ولاية شمال كردفان بلغت أكثر من 70%، وولاية الخرطوم 174%، بينما شهدت ولاية الجزيرة قفزة بلغت 683%. فيما لفت التقرير إلى أن تحسن الوضع الأمني وإمكانية الوصول في الجزيرة والخرطوم بشكل جزئي ساهم في زيادة معدلات القبول للعلاج.
أشارت المنظمة في تقريرها إلى تجاوز معدلات سوء التغذية الحاد في 9 من أصل 13 منطقة بدارفور مستويات الطوارئ المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية
ومع دخول السودان ذروة موسم الجفاف، قالت المنظمة إن خطر وفيات الأطفال الجماعية يزداد في المناطق المتضررة، لا سيما في ظل تفشي الكوليرا، وارتفاع معدلات الحصبة، والانهيار شبه الكامل للخدمات الصحية.
وأشار التقرير إلى احتدام المعارك في ولاية شمال دارفور، لا سيما في الفاشر عاصمة الولاية ومخيم زمزم، حيث حوصرت الأحياء وقصفت المستشفيات، وأغلقت الطرق، وتعرضت قوافل المساعدات لأعمال نهب، مشيرة إلى تمكنها من إيصال دفعة من الإمدادات إلى الفاشر في وقت مبكر من العام، ولكن سوء الأوضاع الأمنية حال دون إرسال المزيد.
وقالت اليونيسف إن المرافق الصحية في زمزم توقفت عن العمل، ونفدت إمدادات الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام.وذكرت المنظمة أن نحو 400 ألف شخص فروا من مخيم زمزم، وقطع العديد منهم مسافات طويلة سيرًا على الأقدام للوصول إلى منطقة طويلة، في ظل انعدام الأمن ونقص المياه وسوء الصرف الصحي، ما فاقم مخاطر تفشي الأمراض الفتاكة، بما فيها الكوليرا.
ودعت اليونيسف جميع الأطراف إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق، مطالبة المجتمع الدولي بتمويل الاستجابة الإنسانية وضمان استمرارية سلاسل الإمداد. كما ناشدت بضرورة توفير 200 مليون دولار إضافية لتوسيع خدمات التغذية الأساسية، بما في ذلك علاج سوء التغذية الحاد الوخيم.
وأكدت المنظمة أن سوء التغذية الحاد الوخيم يعد من أخطر أشكال سوء التغذية، حيث يعاني المصابون منه من ضعف شديد يعرض حياتهم للخطر، في حال عدم تلقي الرعاية الملائمة.
وتسيطر قوات الدعم السريع على أربع ولايات من أصل خمس في إقليم دارفور وتفرض حصارًا محكمًا على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور منذ أكثر من عام كامل، الأمر الذي أدى إلى تدهور الوضع الأمني والإنساني في المدينة، فيما تشهد مناطق في كردفان معارك حامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وسط موجات نزوح واسعة للمدنيين، الأمر الذي من شأنه أن يفاقم من الأوضاع الإنسانية ويؤثر بشكل كبير على الأطفال.
الكلمات المفتاحية
أوتشا: الكوليرا تواصل الانتشار في السودان وغرب كردفان الأكثر تضررًا
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من استمرار انتشار الكوليرا في السودان
إدارة الساحة الخضراء تصدر توضيحًا بشأن منع فعالية تخص مجموعة عسكرية
أصدرت إدارة الساحة الخضراء بالخرطوم توضيحًا بشأن إلغاء برامج مجموعة عسكرية متحالفة مع الجيش
وزراء خارجية مجموعة السبع يصدرون بيانًا حيال الوضع في السودان.. إليك التفاصيل
أعرب وزراء خارجية دول مجموعة السبع، إلى جانب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك اطلع عليه "الترا سودان"، عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في السودان
إدارة الساحة الخضراء تصدر توضيحًا بشأن منع فعالية تخص مجموعة عسكرية
أصدرت إدارة الساحة الخضراء بالخرطوم توضيحًا بشأن إلغاء برامج مجموعة عسكرية متحالفة مع الجيش
الصحة الاتحادية تطلق مشروعًا حيويًا لإنقاذ الحالات الحرجة في أقسام الطوارئ
أعلنت وزارة الصحة الاتحادية عن إطلاق مشروع تحت مسمى "حياة"، يهدف إلى إنقاذ الحالات الحرجة في أقسام الطوارئ
عالم عباس يستعيد الشعر والذاكرة السودانية في أمسية أدبية بمدينة مارسيليا
أحيا الشاعر السوداني عالم عباس محمد نور أمسية شعرية وأدبية بمدينة مارسيليا الفرنسية، استضافتها
مدينة سودانية تطلق حملة للقضاء على التماسيح وتحذر من الاقتراب من النيل
وللقضاء على التماسيح، سيتعين على الفريق العامل في الحملة البقاء على ضفاف النيل، لا سيما في الموقع الذي شهد الحادثة، لإطلاق النار على التمساح بمجرد ظهوره على سطح الماء.