الحرب تدخل عامها الرابع.. كيف أعادت رسم موازين القوة في السودان؟
15 أبريل 2026
تدخل الحرب في السودان عامها الرابع منذ اندلاعها في 15 أبريل 2023 بين الجيش وقوات "الدعم السريع" في الخرطوم، وسط البلاد. ولكن سرعان ما امتدت الاشتباكات إلى ولايات عدة، مما أدى إلى كارثة إنسانية وصفتها وكالات الأمم المتحدة بأنها "أكبر كارثة إنسانية في العالم"، تاركةً ملايين المدنيين في أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة.
في تطور ميداني مهم، تمكن الجيش السوداني، في 26 مايو 2025، من السيطرة الكاملة على الخرطوم وإعلانها خالية من قوات الدعم السريع. جاءت هذه العملية بعد نحو شهرين من استعادة الجيش القصر الرئاسي بالخرطوم، الذي ظل تحت سيطرة "الدعم السريع" منذ اللحظة الأولى لاندلاع الاشتباكات.
عُدت هذه الخطوة تحولًا مهمًا في مجريات الحرب، لكنها لا تعني بالضرورة نهاية المعارك، وفقًا للمراقبين.
بعد فقدانها مواقعها في العاصمة الخرطوم، ركزت قوات الدعم السريع هجماتها على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور
وبعد فقدانها مواقعها في العاصمة الخرطوم، ركزت قوات الدعم السريع هجماتها على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور، حيث سيطرت عليها في 26 أكتوبر 2025 بعد حصار دام عامين. كما وسعت هذه القوات عملياتها جنوبًا في إقليم النيل الأزرق، وأحكمت سيطرتها على مدينة الكرمك الاستراتيجية.
ومن خلال هذا التقرير، يستعرض "الترا سودان" التطورات العسكرية خلال السنوات الثلاث الماضية، وما نتج عنها من تغييرات في خريطة السيطرة، والتحولات المتسارعة في سجال العمليات العسكرية بين الأطراف المتحاربة.
الطلقة الأولى
في صبيحة السبت 15 أبريل 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة في الخرطوم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وشهدت المدينة الرياضية جنوب العاصمة أولى الطلقات.
وجاء ذلك بعد أسابيع من تصاعد التوترات بين قائدي القوتين حول آلية دمج الدعم السريع في الجيش.
ويرى مراقبون أن اندلاع الحرب جاء بسبب الخلاف حول توقيع الاتفاق الإطاري في ديسمبر 2022، الذي وقعه المكون العسكري وقوى مدنية، وعلى رأسها تحالف إعلان قوى الحرية والتغيير، الذي يمثل حكومة الثورة بقيادة عبد الله حمدوك.
وكان الاتفاق يهدف إلى إعادة تشكيل الحكومة الانتقالية والوصول إلى حكم مدني، بالإضافة إلى دمج الدعم السريع ضمن القوات المسلحة السودانية.
هدنة 24 ساعة
أسفرت الحرب عن مقتل الآلاف ونزوح وتهجير الملايين داخليًا وخارجيًا. كما تسببت في تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المياه والكهرباء. بالإضافة إلى ذلك، خرج 80% من المستشفيات والمرافق الخدمية في البلاد عن الخدمة، وفقًا لوزارة الصحة السودانية.
وبعد اندلاع الحرب بثلاثة أيام، وتحديدًا في 18 أبريل 2023، أُعلن عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 24 ساعة، بناءً على مقترح أمريكي يهدف إلى ضمان فتح مسارات آمنة للمدنيين وإخلاء الجرحى. إلا أن الاتفاق لم يصمد طويلًا، وسرعان ما اشتدت المواجهات بشكل أكبر، مما أدى إلى زيادة أعداد الفارين من الاشتباكات في الخرطوم، بمن فيهم الدبلوماسيون والرعايا الأجانب.
وتسارعت الأحداث في حرب السودان، حيث أعفى رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، في 19 مايو 2023، نائبه قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي"، وكلّف مالك عقار بتولي المنصب.
وقف إطلاق النار
في 20 مايو 2023، اقترحت الوساطة السعودية-الأميركية هدنة عبر "اتفاق جدة" لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام، مع الترتيب لوصول المساعدات الإنسانية. إلا أن القتال لم يتوقف، حيث اتسعت رقعة الحرب. ففي 15 يونيو 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، حيث اختطفت قوات الدعم السريع الوالي خميس أبكر، ومثل منسوبوها بجثته، مما أثار انتقادات واسعة. ونتيجة لذلك، فُرضت عقوبات على قائد ثانٍ هو عبد الرحيم دقلو.
إعلان الاستنفار
في 27 يونيو 2023، أعلن قائد الجيش البرهان الاستنفار العام لقتال الدعم السريع، مؤكدًا أن "حجم المؤامرة يتطلب من الجميع اليقظة والاستعداد للتصدي للمهددات الوجودية للسودان". كما أعلن وقف إطلاق النار لمدة يوم واحد بمناسبة عيد الأضحى.
إعلان سيطرة
في 26 أكتوبر 2023، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور وثاني أكبر المدن السودانية، بعد مقتل قائد الفرقة اللواء ياسر فضل الله، وانسحاب العميد الركن حسين جودات، عقب قتال استمر نحو 6 أشهر.
في 19 ديسمبر 2023، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على مدينة ود مدني، بعدما انسحبت منها الفرقة الأولى مشاة للجيش السوداني
وفي 19 ديسمبر 2023، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على مدينة ود مدني، بعدما انسحبت منها الفرقة الأولى مشاة للجيش السوداني. وأعلن الجيش فتح تحقيق في ملابسات الانسحاب، حيث تم محاكمة قائدها وإحالته إلى المعاش في آخر كشف للقائد العام.
فك الحياد
في 11 أبريل 2024، أعلنت القوة المشتركة للحركات المسلحة في دارفور رسميًا إنهاء حالة الحياد والقتال إلى جانب الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع، معتبرةً أن الحرب تحولت إلى تهديد للوطن.
مجزرة ود النورة
في 6 يونيو 2024، شهدت قرية ود النورة بولاية الجزيرة مجزرة مروعة ارتكبتها قوات الدعم السريع، حيث استخدمت الأسلحة الثقيلة والخفيفة، مما أدى إلى مقتل نحو 200 شخص من أهالي القرية. وأثارت هذه المجزرة إدانات واسعة من جهات محلية وإقليمية ودولية، وطالبت بالكشف عن الجناة وتقديمهم لمحاكمات عاجلة.
الفولة وسنجة
في 20 يونيو 2024، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على مدينة الفولة، عاصمة ولاية غرب كردفان، واستولت على مقر حكومة الولاية ومقر اللواء 19 التابع للجيش السوداني.
كما أعلنت قوات الدعم السريع، في 30 يونيو 2024، استيلاءها على مدينة سنجة، عاصمة ولاية سنار، مما أدى إلى نزوح مئات الأسر من منطقة جبل موية الاستراتيجية بعد السيطرة عليها.
وفي 21 يوليو 2024، أعلنت قوات الدعم السريع مقتل قائدها الميداني في ولاية سنار، عبد الرحمن البيشي، بعد استهدافه بواسطة الطيران المسيّر التابع للجيش السوداني.
ما بعد الخرطوم
في 26 سبتمبر 2024، أعلن الجيش السوداني بدء عملية عسكرية واسعة في مدن ولاية الخرطوم الثلاث: الخرطوم، وبحري، وأم درمان، شاركت فيها قوات برية وجوية وبحرية، وتقدمت عبر ثلاثة جسور تربط مدن العاصمة. وأعلن الجيش سيطرته على مدينة الحلفايا، وكانت هذه الخطوة ضمن سلسلة عمليات مهدت الطريق لاستعادة السيطرة على وسط الخرطوم.
معركة جبل موية
في 6 أكتوبر 2024، أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة على منطقة جبل موية بولاية سنار، بعد معارك ضارية استمرت عدة أيام. وأتبع ذلك باستعادة مدينتي الدندر والسوكي، مما يُعد تحولًا مهمًا في مجريات الحرب.
تُعد منطقة جبل موية ذات أهمية استراتيجية كبيرة، حيث تتحكم في الطريق البري الرابط بين مدينتي ربك وسنار، وتقع بين ثلاث ولايات
وتُعد منطقة جبل موية ذات أهمية استراتيجية كبيرة، حيث تتحكم في الطريق البري الرابط بين مدينتي ربك وسنار، وتقع بين ثلاث ولايات الجزيرة، وسنار، والنيل الأبيض. واتهم قائد الدعم السريع، حميدتي، الطيران المصري بقصف قواته في جبل موية، في أول اتهام صريح لمصر بالتدخل في حرب السودان إلى جانب الجيش.
انسلاخ كيكل
في 20 أكتوبر 2024، أعلن قائد قوات الدعم السريع بولاية الجزيرة، أبو عاقلة كيكل، انشقاقه وانضمامه إلى الجيش السوداني مع مجموعة كبيرة من قواته. وجاء هذا الانشقاق بعد مفاوضات استمرت لأشهر، واعتُبر نصرًا معنويًا للجيش وخصمًا من الروح المعنوية لقوات الدعم السريع.
وبعد يوم واحد، شنت قوات الدعم السريع حملة انتقامية ضد المدنيين في شرق ولاية الجزيرة، حيث قتلت العشرات بمدينة الهلالية.
يُذكر أن كيكل كان قائدًا لقوات "درع السودان" التي تكونت في 2022، وانضم إلى الدعم السريع في أغسطس 2023 قبل أن يعلن انشقاقه.
استعادة ود مدني
حقق الجيش السوداني انتصارًا جديدًا باستعادة مدينة ود مدني من قوات الدعم السريع في 11 يناير 2025. وتتمتع هذه المدينة بأهمية استراتيجية كبيرة، إذ تقع على بعد 200 كم جنوب شرق العاصمة الخرطوم، وتُعد عاصمة ولاية الجزيرة.
ومثلت استعادة ود مدني تحولًا كبيرًا في سير الحرب، وضربة قوية لقوات الدعم السريع، كما سمحت للجيش بالوصول إلى أجزاء أخرى من البلاد، وسهلت عمليات الإمداد والتحرك بحكم قربها من الخرطوم.
مواقع مهمة
في 25 يناير 2025، أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة على مصفاة الجيلي للنفط شمال الخرطوم، وهي الأكبر في السودان، بعد معارك ضارية. وتبادل الجانبان الاتهامات بشأن إحراق المنشأة.
وفي 28 يناير، أعلنت قوات الدعم السريع مقتل القائد الميداني رحمة الله المهدي المعروف بـ"جلحة" وشقيقه، جراء غارة جوية نفذها الجيش شرقي العاصمة.
في 29 يناير 2025، أعلن الجيش سيطرته على وسط مدينة بحري شمال العاصمة، بما في ذلك جسر رئيسي يربطها بالخرطوم
وفي 29 يناير 2025، أعلن الجيش سيطرته على وسط مدينة بحري شمال العاصمة، بما في ذلك جسر رئيسي يربطها بالخرطوم، مؤكدًا تكبيد قوات الدعم السريع خسائر فادحة.
أم روابة والقطينة
في 30 يناير 2025، أعلن الجيش السوداني استعادة مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان، بعد أن دخلتها قوات الدعم السريع في سبتمبر 2023.
وفي 23 فبراير 2025، أعلن الجيش سيطرته على مدينة القطينة شمالي ولاية النيل الأبيض، في ظل اتساع رقعة تقدمه نحو العاصمة.
استعادة الخرطوم
في 21 مارس 2025، أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة على القصر الجمهوري، وتوجيه "ضربات قاصمة" لقوات الدعم السريع، كما استعاد عددًا من الوزارات الاتحادية في وسط العاصمة.
وفي 22 مارس 2025، أكد الجيش سيطرته على البنك المركزي، مع مواصلة تقدمه في الخرطوم.
وفي 26 مارس 2025، أعلن الجيش فرض سيطرته على مطار الخرطوم الدولي، ووصل رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إليه جوًا، مؤكدًا أن العاصمة "باتت حرة".
وفي 21 مايو 2025، أعلن الجيش خلو الخرطوم من قوات الدعم السريع، وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العميد نبيل عبد الله، إن "تطهير الخرطوم من دنس المتمردين وأعوانهم يؤكد خلوها تمامًا من المتمردين"، وفق قوله.
محور بارا والفاشر
بعد خلو الخرطوم من قوات الدعم السريع، تحولت العمليات العسكرية إلى محور بارا في شمال كردفان والفاشر في شمال دارفور. وفي 21 أغسطس 2025، قُتل القائد البراء بن مالك مهند فضل في محور بارا، الذي أصبح ساحة للتبادل الناري بين الجيش وحلفائه من جهة، وقوات الدعم السريع وحلفائها من جهة أخرى.
وفي 26 أكتوبر 2025، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور.
على الرغم من استعادة الجيش لولاية الخرطوم، تتواصل الاشتباكات في ولايات أخرى، حيث ترفض قوات الدعم السريع التخلي عن سيطرتها على ولايات دارفور
وفي 4 نوفمبر 2025، أعلن الجيش استمراره في القتال عقب اجتماع لمجلس الأمن والدفاع لمناقشة مقترح أميركي لهدنة إنسانية.
وفي 2 ديسمبر 2025، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على الفرقة 22 مشاة التابعة للجيش في منطقة بابنوسة بولاية غرب كردفان، آخر معاقل الجيش الكبرى في الإقليم.
وفي 12 ديسمبر 2025، أعلنت سيطرتها على منطقة هجليج الغنية بالنفط جنوب كردفان.
محور النيل الأزرق
في يناير 2026، شهد إقليم النيل الأزرق تصعيدًا عسكريًا، حيث شنت قوات الدعم السريع، ضمن تحالف "تأسيس"، هجمات على مناطق ملكن والسلك بمحافظة باو، قبل أن يستعيد الجيش بعضها لاحقًا.
وفي 3 فبراير 2026، نجح الجيش والقوات المتحالفة معه في فك حصار كادوقلي والدلنج بعد نحو عامين.
وفي 24 مارس 2026، أعلنت قوات تحالف "تأسيس" سيطرتها على مدينة الكرمك الاستراتيجية، بعد معارك شرسة.
وفي 30 مارس 2026، نجح الجيش في صد هجوم عنيف على منطقة سالي الاستراتيجية بالإقليم.
جنوب كردفان
في 5 أبريل 2026، سيطر الجيش السوداني على منطقة التُكمة شرقي مدينة الدلنج.
وفي 6 أبريل 2026، تصدى لهجوم عنيف لقوات الدعم السريع على مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن الولاية.
غربًا وجنوبًا
على الرغم من استعادة الجيش لولاية الخرطوم، تتواصل الاشتباكات في ولايات أخرى، حيث ترفض قوات الدعم السريع التخلي عن سيطرتها على ولايات دارفور، بينما تدور المعارك في ولايات جنوب وشمال كردفان وإقليم النيل الأزرق.
ومن بين 18 ولاية في السودان، تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس غربًا، باستثناء بعض مناطق شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، بينما يسيطر الجيش على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
الكلمات المفتاحية
خطاب حميدتي.. مخرج سياسي أم تعميق للأزمة؟
ظهر قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي" في خطاب مصور جديد بثته منصات قواته خلال الأسبوع الأول من مايو 2026، وسط تصاعد الهجمات بالمسيّرات على الخرطوم وولايات أخرى
"العدوان المباشر".. تحول خطير في اتهامات السودان لأديس أبابا وأبوظبي
صعد السودان لهجته ضد كل من الإمارات وإثيوبيا هذا الأسبوع، متهمًا الدولتين بـ"العدوان المباشر" عبر هجمات بالطائرات المسيرة استهدفت مطار الخرطوم الدولي وولايات كردفان والنيل الأزرق. الاتهامات الجديدة ليست معزولة، بل تمثل ذروة توتر متنام منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.
الطائرات المسيرة.. هل تعيد أجواء الحرب مجددًا إلى وسط السودان؟
عاود النشاط المكثف للطيران المسير إلى وسط البلاد مرة أخرى خلال مطلع مايو الحالي، متطورًا إلى مرحلة اغتيال قادة ميدانيين على تحالف مع الجيش السوداني.
مسؤولة بالشمالية: الولاية استقبلت نحو 4 ملايين شخص ما بين عابر ونازح
أكدت رئيسة لجنة الطوارئ الإنسانية وأمينة الشؤون الاجتماعية بالولاية الشمالية، منال مكاوي، أن الولاية استقبلت نحو 4 ملايين شخص ما بين نازح وعابر ومستضاف، وذلك منذ نشوب الحرب في منتصف أبريل 2023 وحتى تاريخ اليوم.
162 سودانيًا يعودون من ليبيا ضمن برنامج العودة الطوعية
وصل 162 مواطنًا سودانيًا إلى مدينة بورتسودان، اليوم السبت، ضمن الفوج الثالث للعائدين من دولة ليبيا، في إطار برنامج العودة الطوعية للسودانيين.
الأرصاد السودانية: ارتفاع درجات الحرارة وأمطار متوقعة بعدة ولايات حتى الإثنين
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية توقعاتها لحالة الطقس خلال الأيام الثلاثة المقبلة، مشيرة إلى استمرار الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة
السودان وجنوب السودان يؤكدان التزامهما بنزع السلاح في أبيي وإحياء الآليات الثنائية
أكدت حكومتا السودان وجنوب السودان التزامهما بتنفيذ خطوات لنزع السلاح في منطقة أبيي المتنازع عليها، إلى جانب إحياء الآليات الثنائية المشتركة بين البلدين.